مسقط -
رعى وزير البيئة والشؤون المناخية معالي محمد بن سالم التوبي أعمال المؤتمر الأول للاستدامة الذكية الذي تنظمه شركة إرث المتكاملة (Impact) بالتعاون مع عدد من الشركات الناشئة وهي شركة انفوسبارك وتساهيل.
وافتتح المؤتمر، الذي يستمر يومين، أمس بمقر منتجه هيلتون صلالة بمشاركة ما يقارب 150 مشاركا يمثلون عددا من المؤسسات الحكومية والخاصة في السلطنة التي أبدت اهتماما كبيرا بموضوع المؤتمر الذي يسلط الضوء للمساهمة في إيجاد ميزة تنافسية للسلطنة عبر تشجيع المؤسسات التي تقدم حلول ومنتجات مستدامة وذكية تستند على اﻟﺗﻘﺎﻧﺔ اﻟﺣديثة إلى جانب سيركز على إحدى أبرز تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وهي الذكاء الاصطناعي الذي يعني بتعزيز الذكاء الإنساني الطبيعي عبر تزويدنا ببرامج تحليل البيانات والاستفادة منها في تيسير وتحسين عملية اتخاذ القرار.
وبدأت أعمال المؤتمر بكلمة ألقاها المدير التنفيذي لشركة إرث المتكاملة (Impact) خالد بن الصافي الحريبي تحدث فيها عن سبع خطوات مهمة لمواكبة السلطنة للذكاء الاصطناعي.
وقال التوبي: قبل إن نبدأ في الحديث عن هذه الخطوات دعونا نعرف مفهوم الاستدامة الذكية، وهي: المشاريع المبنية على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة (مثل الذكاء الاصطناعي، الطباعة ثلاثية الأبعاد، تحليل البيانات والقيادة الذاتية، إلخ...) والمتوافقة مع أهداف التنمية المستدامة: (وهي الأهداف التي تخدم الحفاظ على الإنسان والأرض والتنويع الاقتصادي. وعبر أيضا عن فخره أن المؤتمر يشهد مشاركة مؤسسات عمانية ناشئة كمصنع الابتكار ومندوب وثواني التي استطاعت استخدام أدوات مثل تحليل البيانات لتقديم خدمات لوجستية وتعليمية ومالية بما يتوافق مع أهداف الخطة الخمسية التاسعة للسلطنة.
وزاد: يختلف هذا اللقاء من حيث إنه ليس كلاما فرضيا عن أهمية وجود تنسيق وتعاون وما إلى ذلك لا بل سنتعرف من خلاله على خطوات فعلية لترجمتها إلى نتائج ملموسة تعزز تنافسية المؤسسات والسلطنة مع ذكر الأمثلة الفعلية لتلك الخطوات.
وفند الحريبي السبع خطوات التي تمكن السلطنة نحو استدامة ذكية تكمن في الإسهام في تحويل الجهود المتنوعة إلى رحلة هادفة نحو تعزيز تنافسية السلطنة، وحدد الخطوة الأولى في القيادة المتناغمة التي يراها أن تكون في وجود القيادات والمؤسسات المعنية في القطاعات الثلاث الحكومية والخاصة والمجتمع المدني المتفقة على الاستثمار في حلول ذات قيمة محلية مضافة تسهم في إيجاد فرص للمجتمعات، أما الخطوة الثانية فهي تتضمن تحليل البيانات بما يسهم في اتخاذ القيادات للقرارات المناسبة نحو المشاريع ذات الأولوية والخطوة الثالثة فتتمثل في أهمية الإسهام بقدرات الإنسان والقدرات الرقمية التخصصية في مجالات تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والخطوة الرابعة فتتمثل في تنفيذ برنامج وطني لتشجيع المؤسسات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي أما الخطوة الخامسة تدعو إلى أن تكون الجهود المشتركة طموحة وواقعية في نفس الوقت ، و تتمثل الخطوة السادسة في وضع مؤشرات أداء متصلة مباشرة بالأهداف والنتائج الرئيسية. والخطوة السابعة والأخيرة هي تعلم القيادات للذكاء الاصطناعي: من الأخطاء الشائعة الاعتقاد ان تقنيات الثورة الصناعية الرابعة هي مسألة شديدة التعقيد وعليه فانه من المهم ان يكون هناك برنامجا يستهدف تعريف القيادات في كافة القطاعات بأساسيات وفوائد الذكاء الاصطناعي.