x

«إنفستكورب»: استكمال صفقة بيع حصة «الفرص الخليجية»

مؤشر الاثنين ٠٦/أغسطس/٢٠١٨ ٠٠:٤٧ ص
«إنفستكورب»: استكمال صفقة بيع حصة «الفرص الخليجية»

المنامة -

أعلن إنفستكورب، المؤسسة المالية العالمية الرائدة المتخصصة في الاستثمارات البديلة، أن «صنــــدوق الفرص الخليجية 1» الــتابع للبنك أكمل صفقة بيع حصته المتبقية البالغة 15.65 % من أسهم شركة «جالف كرايو القابضة»، لصالح مؤسسي الشركة ومساهميها الآخرين.

وتأسست شركة «جالف كرايو» في العام 1953 في دولة الكويت، وتعد من الشركات الرائدة في تصنيع وتوزيع الغازات الصناعية وتوفير الخدمات المرتبطة بها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا.

وتقوم الشركة بتصنيع الغازات الصناعية والطبية والتخصصية التي يتم توريدها عن طريق خطوط الأنابيب، أو على شكل شُحنات كبيرة أو معبأة في إسطوانات لمجموعة واسعة من الزبائن من أجل استخدامها في صناعات وتطبيقات مختلفة. وفي هذه المناسبة، قال الرئيس المشارك لاستثمارات الشركات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى إنفستكورب تريستان دي بويسون: «يمثل بيع جالف كرايو إضافة مهمة للتخرجات الناجحة التي نفذها إنفستكورب في المنطقة. ونحن فخورون للغاية بأن عملنا عن كثب مع شركائنا من المالكين الآخرين لأسهم الشركة، وبالتحديد عائلة الهنيدي باعتبارها المؤسس ومالك حصة الأغلبية، حيث نجحنا معاً في تحقيق إنجازات ملحوظة وإضفاء طابع مؤسسي على الشركة ودعم خطة توسعها الإقليمي، سواء من خلال النمو الذاتي أو عبر إجراء سلسلة من الاستحواذات المكملة. وتمثل هذه الإنجازات خير دليل على نجاح نموذج أعمال إنفستكورب وخبرتنا الواسعة في دعم نمو الشركات المحلية والإقليمية بما يحقق أفضل قيمة ممكنة لمستثمرينا».
من جانبه، قال رئيس مجلس لشركة «جالف كرايو» عامر الهنيدي: «بدأت شراكتنا مع إنفستكورب في العام 2009 حيث كنا آنذاك نبحث عن شريك يمكنه إضافة قيمة حقيقة لمساعدة «جالف كرايو» على تحقيق الاستفادة القصوى من إمكاناتها الكامنة.

ولا يسعنا اليوم إلا أن نشكر فريق عمل إنفستكورب على ما قدموه من مساهمات قيمة وما أظهروه من التزام كبير بدعم الشركة، مما ساعد على تسريع وتيرة نموها في منطقة دول الخليج وخارجها وتعزيز قدرات فريق إدارتها والارتقاء بمستوى معايير الحوكمة فيها. ونتطلع إلى مواصلة هذا الزخم الذي اكتسبناه على مر السنين، والاستفادة من توسُّع حضورنا الجغرافي ومتانة قاعدة أصولنا لاقتناص الفرص الجديدة التي تنتظرنا».