مسقط –
اختتمت الجمعية العمانية للأوراق المالية، على هامش مناشطها في خريف صلالة، برنامج الإفصاح والشفافية للشركات المساهمة العامة، وأثره على الأسواق المالية، برعاية نائب رئيس بلدية ظفار م.عبدالقادر بن أحمد الحداد وبحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية أحمد بن سعيد كشوب والمدير العام للجمعية أيمن بن أحمد الشنفري.
وقدم البرنامج المستشار وخبير الأسواق المالية بسوق مسقط للأوراق المالية د.صلاح عبدالرحمن الطالب.
وشارك في البرنامج مسؤولون ومشاركون من إحدى عشر مؤسسة من مؤسسات القطاعين العام والخاص، من بينها سوق مسقط للأوراق المالية والهيئة العامة لسوق المال وشركة مسقط للمقاصة والإيداع وشركة ظفار الدولية للتنمية والاستثمار وشركة الجزيرة للمنتجات الحديدية وصندوق تقاعد الحرس السلطاني العماني وشركة مطاحن صلالة وشركة الصفا للأغذية وبنك نزوى وبنك ظفار.
ويأتي تنفيذ البرنامج التدريبي لتغطية آليات ومتطلبات قانون الشركات التجارية وقانون سوق رأس المال ولائحته التنفيذية، ولبيان الآليات والتنظيمات اللازمة من الإجراءات الفنية في جوانب الإفصاح والشفافية للشركات المساهمة العامة المدرجة بسوق مسقط للأوراق المالية.
ونفذ البرنامج التدريبي خلال الفترة من 29 يوليو إلى 1 أغسطس 2018، وأقيمت مأدبة غداء على هامش الحفل الختامي، ووزع راعي البرنامج الشهادات التدريبية على المشاركين، معربا في كلمة له عن تشجيع الشركات المساهمة العامة بضرورة الاستمرار في الالتحاق بمثل هذه البرامج التدريبية التي تساند العاملين في قطاع سوق رأس المال على قيامهم بالمهام والأعمال المناطة بهم.
وأشار الحداد إلى أن البرنامج يساعد الكوادر الوطنية في تلقي التدريب والتأهيل المناسب الذي ينعكس إيجابا بطبيعة الحال على أداء الشركات وتحسن المناخ الاستثماري في السلطنة.
وأضاف: مثل هذه البرامج تساهم في تبادل الخبرات العلمية والعملية وتلقي مزيدا من المعارف التي تؤدي إلى تطوير أنظمة وأعمال المؤسسات في القطاعين العام والخاص وتلبي متطلبات واحتياجات القوانين المشرعة المنظمة لعمل الشركات المدرجة في قطاع سوق المال.
ولفت إلى أن مثل هذه البرامج التدريبية المتخصصة تساعد في عملية النهوض بالمهن والأعمال ورفع أداء مزاوليها من خلال تلقي المعايير والاتجاهات الحديثة المعمول بها دوليا.
وأفاد رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للأوراق المالية أحمد بن سعيد كشوب أن الجمعية تبادر باستمرار بانتقاء البرامج التأهيلية للعاملين في قطاع سوق المال وتتناول كل ما هو مهم من الاحتياجات التدريبية التي تغطي متطلبات السوق المالية وتخدمه، ولدى الجمعية هدف بالاستمرار في مثل هذه الأعمال سعيا منها في تحقيق مستوى عالٍ من الوعي الاستثماري لكي نرقى بمستويات الأداء بسوق مسقط للأوراق المالية، وفي رأيه أن الإفصاح والشفافية يعد حاجة ماسة لها دور رئيسي في استقرار الأسواق المالية وهو من أهم العوامل التي تساعد على استقرار البورصات المالية.
ومن جانبه، أكد مدير عام الجمعية أيمن بن أحمد الشنفري أن موضوع الإفصاح والشفافية وخصوصا في الجانب المالي أصبح محل اهتمام المتخصصين في عالم المال والمؤسسة، وكذلك المنظمات والهيئات الدولية الحكومية منها وغير الحكومية، بل أصبح مقياسا يعرف به مدى تطور كل منشأة مالية، ومعيارا لمدى تطبيق مبادئ الحوكمة الرشيدة للمؤسسات، ولكفاءة الأسواق المالية، ليس فقط لمنافعه الاقتصادية والمالية على المؤسسة، بل لأن التقيد الصارم به يمنع تصرفات غير قانونية تحدث من حين لآخر في أسواق المال، لذلك ارتأت الجمعية ضرورة من الأهمية أن تلقي الضوء على جانب الإفصاح والشفافية بشكل رئيسي من خلال عقد هذا البرنامج للمؤسسات المعنية مثل الشركات المساهمة العامة المدرجة بالسوق المالية.