
سالم الحبسي السبت..
طلب «14 ناديا» مِن أصل «44 ناديا» عقد اجتماع للجمعية العمومية بشكل طارئ.. ويوحي الطلب بأن هناك أمرا مريبا تحتاج أن تناقشه مع اتحاد الكرة بشكل مستعجل لا يقبل التأجيل.. ولكن الغريب بأن مطالب الأندية التي تقدّمت بها توحي بأن هناك أيدي خفية تحركها من تحت الرماد.. فكل المطالب هي من اختصاصات مجلس إدارة الاتحاد وليس من اختصاصات الأندية.. وهذا يدل دلالة واضحة بأن الأندية التي طالبت أغلبها مدفوعة دفعا لتقديم ورقة الطلب بدون أن تكون مقتنعة اقتناعا تاما، لذلك بعد ساعات أو أيام سحبت بعض الأندية طلباتها بتأثير مباشر أو غير مباشر، وهي الحكاية التي تعمل عليها «أندية التأزيم» في إيجاد أجواء من الشد والجذب بعد أن خسرت في تحقيق مطالبها في اجتماع الجمعية العمومية العادية..!!
الأحد..
كنت أتمنى بأن يتم عقد العمومية الطارئة حتى تنكشف أندية التأزيم أكثر وأكثر خاصة أنها على ما يبدو لا تعي حقوقها التي يشرعها لها النظام الأساسي للاتحاد والتي تبحث عن إيجاد التأزيم في السر والعلن..
يرى البعض بأن اتحاد الكرة نجح في وأد محاولات هذه الأندية بإلغاء الجمعية العمومية الطارئة والتي جرى تحضيرها على نار هادئة بعد سلسلة اجتماعات في الباطنة ثم في صلالة ولكنها على ما يبدو لم تكن أندية التأزيم بقوة الاستمرار والإقناع فانتهى الاجتماع الطارئ قبل أن يبدأ..!!
الاثنين..
اليوم يعود نفس المشهد السابق؛ فالأندية التي كانت صامتة أصبح اليوم لها صوت وتحركات، وكنت أتمنى بأن تكون تحركاتها من أجل مصلحة الكرة العمانية.. وفي الإطار الاختصاص وليس بعيدا عنه من أجل إرضاء المحرك الأساسي لها.
أندية التأزيم التي كانت تسعى لعقد الجمعية الطارئة هي نفسها أو معظمها مَن كانت في السابق تعمل على تعطيل تحرك الجمعية العمومية لأهدافها واليوم تحوّلت إلى صوت الحق الذي يُراد به باطل..!!
الثلاثاء..
تعمل أندية التأزيم في الخفاء وتتلوّن أحيانا حسب الموقف ومنها للأسف ليس لديه فريق كرة قدم في الوقت الذي تطالب فيه لإصلاح الوضع الكروي! فلا أدري هل أصبحت المعادلة مقلوبة ففاقد الشيء لا يعطيه..!!
في المقابل هناك أندية رفضت هذا التوجه في الذهاب إلى طلب لجمعية عمومية طارئة لأنها رأت بأن الأمر مفتعل أو إنه لن يقدِّم أو يؤخر في الأمر شيئا.
الأربعاء..
وزارة الشؤون الرياضية وعلى طاولة الوزير عرفت كيف تُخمد توجهات هذه الأندية عندما كانت واضحة مع الأندية.. فالمطالب ليست من حقوق الأندية ومنها تمت مناقشته سابقا وأغلق ملفاته، فلماذا تريد الأندية أن تعود للمربع الأول..؟!
وبالتالي لم تخرج الأندية بجديد يُذكر في لقاء الوزير الهادئ الذي عرف كيف يُقنع الأندية بالقانون والمرجعيات وليس بالكلام فقط.
الخميس..
إذا اتفقنا بأن من حق الأندية أن تطلب جمعية عمومية طارئة وهو حق أصيل لأعضائها فعلينا أن نتفق بأن تكون الطلبات مشفوعة بالمبررات التي تعطيها حق استخدام القانون وليس لأهواء شخصية ولأسباب غير مقنعة سوى البحث عن تغيير في روزنامة الدوري والذين كانوا السبب في ضياع الموسم المنصرم.. أو معرفة أين صُرفت «99 ألف ريال» التي أعلن عنها اتحاد الكرة في جمعيته السابقة.. أو عن حقوق النقل التلفزيوني الذي أُشبِع نقاشا بعد الاتفاقية الشكلية.. أو عن تصريح النائب الأول الذي أصاب بعض الأندية في مقتل.. وسلملي على أندية التأزيم..!!