
مسقط -
تعكف وحدة الشحن الجوي بالطيران العُماني، الناقل الوطني للسلطنة، على وضع معايير لوجيستية تنافسية ترقى إلى المستوى العالمي، ويأتي ذلك عقِب استكمـــال تطوير منشأة عمليات الشحن الجــوي بمبنى خدمات الشحن في مطار مسقط الدُّولي، حيث يوفر مرفق الشحــن الجديد مستودع مُكيف تبلغ مساحته 22،780 ألف متر مربع بقدرة استيعابية تصل إلى 350،000 ألف طن من البضائع سنوياً، وهي مساحة تفوق بشكل كبير حجم مرافق الشحن السابقة.
وحول ذلك، علق الرئيس التنفيذي للطيران العُماني، المهندس عبدالعزيز بن سعود الرئيسي، قائلاً: «يفخر الطيران العُماني بمنشأة خدمات الشحن المتطورة والحديثة التي ستساهم في تدعيم فرص التبادل التجاري، وبما يحقق انتعاش الاقتصاد الوطني للسلطنة، ذلك إلى جانب كونها تشكل عاملا رئيسيا في تعزيز نشاط عمليات الشحن، وفي سياق متصل حقق الطيران العُماني تقدمًا ملحوظًا في عمليات الشحن الجوي عبر شبكة وجهاته المتنامية، أيضا خارج نطاقها بوتيرة قوية وبنسق متنام».
وفي ظل التطوير الكبير الذي طرأ على منشأة الشحن الجوي، تعكس إحصائيات الشحن في الطيران العُماني ارتفاع العمليات التجارية بنسبة 25 % في النصف الأول من عام 2018 مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم، ويلي ذلك زيادة بنسبة 38 % في الأعمال شهدها عام 2017، وزيادة بنسبة 5 % تحققت في عام 2016.
ومن جانبه، صرح نائب رئيس أول للشحن التجاري بالطيران العُماني، محمد بن علي المسافر، قائلاً: «إلى جانب السجل المشرف لوحدة الشحن الجوي بالطيران العُماني، فيما يتصل بتقديم خدمات لوجستية عالية الجودة للعملاء، فإن منشأة الشحن التي تم ترقيتها الآن تتماشى مع معايير واتجاهات النقل واللوجستيات ذات المستوى العالمي، كما تتسم بالقدرة التنافسية».
تحتوي منشـــأة الشحـــن الجوي الجديدة على 367 منصة تستوعب تخزين 734 حاوية لأجهزة حمولة الوحدة على ثلاثة مستويات، بالإضافة إلى 2،208 منصة انزلاق متنقلة، حيث يتم تقديم الخدمة أيضا بواسطة عربات نقل البضائع المزودة برافعات هيدروليكية. وبالإضافة إلى ذلك، توفر المنشأة منافذ يمكن أن تتعامل مع حمولة ثلاث طائرات شحن جوي، إلى جانب خمسة وعشرين منفذ تتسع لوقوف شاحنات بسعة 40 قدما أو خمسين شاحنة بسعة 20 قدما بالإضافة إلى 400 موقف مخصصة للمركبات، و34 موقفا مخصص للمركبات الثقيلة.
كما توفر هذه المنشأة غرف تبريد ضخمة للشحنات السائبة تتكون من ثلاثة مبردات وجهازين للتجميد وغرفة واحدة لدرجات الحرارة المحيطة، هذا إلى جانب غرف تبريد أجهزة تحميل الوحدات مع 28 منصة طيران نقالة و8 منصات جوية. وبالإضافة إلى ذلك توفر المنشأة رافعات مقصية نقالة أيضا أجهزة فحص بالأشعة السينية للبضائع القادمة إلى الدولة، وكذلك الشحنات العابرة إلى دول أخرى.
تضم المنشأة كذلك مركزًا للحيوانات الحية تصل مساحته إلى 2500 متر مربع، وغرفة مخصصة للبضائع الخَطِرة تصل مساحتها إلى 228 مترًا مربعًا، حيث تستوعب هذه الغرفة 90 منصة، والعلب الكرتونية الفضفاضة، وقفص البضائع القابلة لإعادة التشكيل، مع 264 منصة نقالة. وتشكل الغرفة الدبلوماسية وغرفة الرفات البشرية وغرفة تخزين المواد المشعة والغرفة الحصينة بقية وحدات المعالجة التابعة للمنشأة.