الفائزون سيمثلون السلطنة في الكويت اختتام مسابقة «الأمن السيبراني»

مؤشر الأحد ٢٩/يوليو/٢٠١٨ ٠٣:١٢ ص
الفائزون سيمثلون السلطنة في الكويت

اختتام مسابقة «الأمن السيبراني»

مسقط –
احتفلت هيئة تقنية المعلومات، أمس السبت بختام النسخة الثانية من مسابقة عمان للأمن السيبراني «صائد الثغرات» والتي نظمها المركز العربي الإقليمي للأمن السيبراني التابع للاتحاد الدولي للاتصالات ومقره السلطنة بالتعاون مع شركة سايلنسيك، وأعلنت اللجنة المنظمة للمسابقة عن الفائزين الثلاثة في الحفل الذي احتضنه مركز ساس لتطبيقات الهواتف الذكية التابع للهيئة وذلك بفوز راشد بن هلال العبري بفئة أفضل «مهاجم» ومحمد بن صالح العامري بفئة أفضل «مدافع»، في حين حصل رامي بن ثاني العامري على جائزة أفضل «مستجيب للحوادث الأمنية»، وسيمثل الفائزون الثلاثة السلطنة في مسابقة الأمن السيبراني العربي والتي من المقرر تنظيمها في دولة الكويت خلال شهر أكتوبر القادم.

عن المسابقة

المسابقة مخصصة للفئات العمرية من 17-24 سنة من المهتمين بمجال الأمن السيبراني، من الذين لديهم مهارات اكتشاف الثغرات الأمنية المعلوماتية وإيجاد أفضل الحلول لسد تلك الثغرات، وتهدف المسابقة لتطوير المهارات والمواهب في الدول العربية في مجال الأمن السيبراني وتعزيز قدراتهم للمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال التركيز على عدة محاور هي: القرصنة الأخلاقية، حماية نظم البنى الأساسية، تحليل البرمجيات الخبيثة، تحليل الأدلة الرقمية، وقد شارك في المرحلة النهائية للمسابقة 40 مشاركاً تأهلوا من بين 260 مسجلاً في النسخة الثانية للمسابقة.

كوادر وطنية

وفي كلمة الهيئة في حفل الافتتاح، تحدثت مديرة خدمات الأمن السيبراني الاحترافية بالمركز الوطني للسلامة المعلوماتية التابع للهيئة، م.عزيزة بنت سلطان الراشدية، عن الجهود المبذولة في سبيل تأهيل الكوادر الوطنية في مجال الأمن السيبراني بقولها: «يسعى المركز الوطني للسلامة المعلوماتية لتأهيل الكوادر الوطنية في مجال الأمن السيبراني من أجل زيادة القدرة على كشف الحوادث الأمنية والاستجابة الطارئة لها، إضافة إلى تحليل المخاطر والتهديدات الأمنية في الفضاء السيبراني العماني، إضافة إلى بناء وتعزيز الوعي الأمني في مجال الحاسب الآلي والإنترنت». وحول أهمية المسابقة تقول الراشدية: «نرى اليوم كيفية تطور التكنولوجيا يوماً بعد يوم بشكل سريع متلاحق ومعه تطور الهجمات والاختراقات الأمنية وسرقة المعلومات والتهديدات الإلكترونية، والذي يحتاج إلى قدرات موازية إن لم تكن متفوقة على قدرات المخترقين، ولهذا فنحن بحاجة إلى حلقة وصل بين الموهوبين والمبدعين والمتخصصين في مجال أمن المعلومات من جهة والمؤسسات ذات العلاقة والشركات الكبرى من جهة أخرى التي تحتاج إلى هؤلاء المتخصصين؛ ولهذا فإن المسابقة تعتبر منصة ذهبية لنا للالتقاء بالمبدعين من شبابنا العماني وفي ذات الوقت تعد المسابقة فرصة مواتية ليتعرف من خلالها الموهوبين والمتخصصين إلى الشركات التي بحاجة إلى قدراتهم ومهاراتهم».
ومن جانبه قال رئيس المجموعة الوطنية للخدمات الأمنية عبدالله بن زهران البلوشي: «إن المشاركة في تنظيم مثل هذه المسابقات المتخصصة بالأمن السيبراني يعد من منطلق المسؤولية الاجتماعية لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة، وعلينا جميعا العمل على تأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في التصدي للهجمات الإلكترونية والاستجابة للطوارئ المعلوماتية وكذلك التعافي من آثارها الكارثية في وقت قياسي، فكما يعلم الجميع بأن حروب اليوم والمستقبل هي حروب إلكترونية تستخدم من الفضاء السيبراني مجال لشن هجماتها التي قد تلحق أضرارا بجميع القطاعات الحيوية».
جدير بالذكر أن المركز العربي الإقليمي للأمن السيبراني (ITU-ARCC) تأسس من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) وسلطنة عمان في ديسمبر 2012 ممثلة في هيئة تقنية المعلومات، ويهدف إلى توحيد التعاون في مجال الأمن السيبراني في المنطقة العربية وتعزيز دور الاتحاد الدولي للاتصالات في بناء الثقة والأمن في استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة العربية والإقليمية. ويعتبر المركز العربي الإقليمي للأمن السيبراني بمثابة مركز الأمن السيبراني للاتحاد الدولي للاتصالات في المنطقة لإضفاء الطابع المحلي وتنسيق مبادرات الأمن السيبراني في المنطقة العربية إذ تجري استضافته وإدارته وتشغيله من قبل المركز الوطني للسلامة المعلوماتية التابع لهيئة تقنية المعلومات في السلطنة.