صلالة : سعيد الهنداسي - تصوير - طالب الوهيبي
شهدت منافسات البطولة الآسيوية السادسة عشرة للشباب لكرة اليد (التصفيات المؤهلة لكأس العالم بإسبانيا 2019) تنافسا مــــــثيرا بين المنتخبات المتأهلة إلى المربع الذهــــــبي والمتمثلة في لقاء كــــــوريا والســـــعودية ولقاء البحرين واليابان.
كما تواصل منتخبات المتنافسة لتحديد المراكز من 9-14 منافساتها من خلال لقاء منتخبي اليمن ولبنان، ومنتخبي الصين والصين تايبيه، ومنتخبي سوريا والهند، فيما واجه منتخبنا الوطني شقيقه المنتخب القطري لتحديد المركزين السابع والثامن كذلك التقى منتخبا إيران والعراق لتحديد المركزين الخامس والسادس.
بدأت المنافسات من خلال منافسات تحديد المراكز من 9-14، حيث جمعت المباراة الأولى منتخبي اليمن ولبنان والتي شهدت تنافسا قويا بين المنتخبين اللذين دخلا المباراة من أجل تحقيق الفوز والذي تمكّن المنتخب اللبناني من تحقيقه بنتيجة 44/39.
وفي المباراة الثانية التقى منتخبا الصين والصين تايبيه قدّم من خلالها المنتخبان مستوى متكافئا إلا أن المنتخب الصيني تمكّن من التقدم في النتيجة خلال الشوط الأول 16/12 .
وفي الشوط الثاني واصل المنتخبان تقديم نفس المستوى حتى نهاية المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الصيني بنتيجة 30/28.
وفي المباراة الثالثة التي جمعت منتخبي سوريا والهند والتي تنافس من خلالها المنتخبان لإحراز الأهداف التي كانت لصالح المنتخب السوري خلال الشوط الأول بنتيجة 22/20 إلا أن المنتخب الهندي تمكّن من قلب النتيجة لصالحه خلال الشوط الثاني لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الهندي بنتيجة 38/36.
حفل
أقام الاتحاد العماني لكرة اليد برئاسة سعيد بن أحمد الشحري حفل عشاء لرؤساء الاتحادات والوفود المشاركة في البطولة، والتي تأتي في إطار تعزيز العلاقات وتوطيدها لإيجاد شراكة إيجابية تهدف إلى تطوير اللعبة على المستوى القاري، كذلك تبادل الخبرات فيما بينها.
نجاح
تحدّث عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم قيس الوهيبي بداية عن التنظيم للبطولة من خلال اللقاءات التي جمعتهم مع ضيوف البطولة قائلا: خلال الفترة الفائتة كنا على تواصل دائم مع ضيوف الدورة من أجل الاستماع إلى وجهات نظرهم حول الجانب التنظيمي والأمور الإدارية للاستفادة من ملاحظاتهم لتطوير العمل. وأضاف الوهيبي: لله الحمد وجدنا رضا تاما عن التنظيم والنجاح التنظيمي وهذا ما أسعدنا كثيرا وجعلنا في تنافس حقيقي مع أنفسنا من أجل تقديم كل ما من شأنه ضمان نجاح البطولة من الناحية التنظيمية أولا والجانب الفني ثانيا وهذا ما كان ضمن الخطة التي وُضعت قبل انطلاقة البطولة بعد أن تسلمنا رسالة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حول إمكانية تنظيم بطولة من بطولاته واخترنا بطولة الشباب وأردنا لها أن تكون في محافظة ظفار في هذا الفصل من العام.
ترويج سياحي
وحول إقامتها في محافظة ظفار والرسالة التي تم إيصالها من خلال الاستضافة أكد عضو الاتحاد العماني لكرة القدم: إننا كنا نسعى دائما للتعريف بالسلطنة بشكل عام وصلالة بشكل خاص كواجهة سياحية وترويج سياحي خاصة أننا في هذه الفترة من السنة يكون الجو في محافظة ظفار استثنائيا مقارنة في بقية دول الخليج، فتم التنسيق مع الأخوة في بلدية ظفار حيث تكون بطولة آسيا لكرة اليد للشباب ضمن روزنامة المهرجان فوجدنا تجاوبا أكثر من رائع منهم وتم التنسيق مع الجهات الراعية وعمل اللجان التنظيمية والفنية وغيرها من اللجان من أجل ضمان نجاح البطولة.
منافسة قوية
وحول الجانب الفني في البطولة أشار قيس الوهيبي إلى “المنافسة القوية التي كانت حاضرة في المجموعتين وهذا يدل على أن البطولة نجحت فنيا من خلال المستويات الكبيرة التي قُدِّمت من خلالها ويضيف لنا نجاحا فنيا آخر بالإضافة إلى النجاح التنظيمي الذي نجحنا فيه ولله الحمد بشهادة الجميع”.