بسبب تضررهم من الأمطار الغزيرة.. أهالي «القشع» بالجبل الأخضر يطالبون بحلول جذرية

بلادنا الأحد ٠٨/يوليو/٢٠١٨ ٠٣:١٥ ص
بسبب تضررهم من الأمطار الغزيرة..

أهالي «القشع» بالجبل الأخضر يطالبون بحلول جذرية

الجبل الأخضر - أسد بن حارث الزكواني

شهدت نيابة الجبل الأخضر خلال الأيام الفائتة أمطاراً متفاوتة الغزارة على مختلف القرى، فيما يبتهج الأهالي بالنيابة بنعمة نزول الأمطار على مختلف القرى وجبال الحجر المجاورة بجريان الأودية والشعاب، إلا أن مشاهد قطع الطرق وتجمعات المياه وشكوى المتضررين من تسرب المياه لمساكنهم ما زالت حاضرة.

فما تزال الأضرار التي خلفتها الأمطار منذ ما قبل العام الفائت في قرية «القشع» تبحث عن حلول دائمة، خاصة أنها من أكثر القرى المحاطة بالجبال والحجارة المتساقطة ما يشكل حالة خوف وقلق للأهالي أثناء الأنواء المناخية والأمطار الموسمية، وذلك لدخول هذه الأتربة والحجارة لمنازل المواطنين، وتكرر هذه الظاهرة بصفة مستمرة أثناء الأمطار.. «الشبيبة» كانت حاضرة لنقل تفاصيل الحادثة الواقعة في قرية «القشع» بنيابة الجبل الأخضر، واللقاء مع أهالي القرية لسرد تفاصيل الواقعة وأسبابها والوقوف على الحلول.

سبب المشكلة

المواطن سليمان بن السبع الزكواني من سكان قرية القشع يقول: «الأضرار التي يخلفها جريان الأودية والشعاب بالقرية متكرر دائماً أثناء هطول الأمطار بغزارة، وهذا العام برزت عيوب واضحة في بعض المرافق الخدمية والبنى الأساسية وظهر ذلك في العبارات الموجودة، وتكمن تلك العيوب في هبوط مستوى العبارات وصغر حجمها، وظهر ذلك عند جريان مياه الشعاب بغزارة من فوق تلك العبارات بسبب انسدادها بالحجارة والأتربة .

الحواجز المائية والانهيارات الجبلية

أشار سليمان الزكواني إلى أن الطريق غير صالح لسوء التخطيط إذ لا توجد به حواجز مع اتجاه مياه الأودية، ما أدى إلى تسرب واتجاه المياه بغزارة ودخولها إلى بيوت بعض الأهالي الواقعة على الطريق، كما أنني أنبه إلى مخاطر الانهيارات الجبلية التي تحدث بين الحين والآخر على الطريق خاصة وقت سقوط الأمطار، موضحاً أهمية هذا الطريق الحيوي ومطالباً بوضع الحلول الكفيلة لتجنب الانهيارات الجبلية على هذا الطريق.

الأضرار الواقعة

وأضاف قائلاً: إن الأضرار تتكرر عند هطول الأمطار وجريان الأودية والشعاب بالنيابة بغزارة شديدة وتسرب المياه إلى منازل ومزارع الأهالي، كما حدث في قرية «القشع» التي تتأثر وتتضرر من جريان مياه الشعاب وهي تحتاج إلى حلول عاجلة ودائمة كتغيير مجراها بعيدا عن المنازل والمزارع. ولله الحمد لم نشهد أي أضرار بشرية، وإنما كانت أضراراً مادية وشملت الطريق المؤدي للقرية وتأثر بعض المنازل القريبة من الطريق.

المتطلبات والحلول

واختتم سلطان الزكواني حديثه بالإشارة لجهود شرطة عمان السلطانية والدفاع المدني بنيابة الجبل الأخضر، حيث تم من خلاله التواصل مع الجهات المعنية ممثلة بوالي نزوى ونيابة الجبل الأخضر والبلديات الإقليمية التي قامت ببذل قصارى جهدها لفتح الطريق وتحويل مجرى المياه مؤقتا، كما أن الشركة المنفذة لتوصيل المياه كان لها دور كبير في العمل.
وأضاف الزكواني أنه جرت سابقاً مطالبة الجهات المعنية بضرورة إيجاد مخطط سكني آمن خاص للقرية لتجنب المخاطر، وأنه تم ولله الحمد وبتوجيهات من معالي وزير الإسكان إيجاد مخطط سكني خاص لأهالي القرية، ويتم حاليا متابعة هذا الموضوع من قبل مديرية الإسكان بنزوى، ونأمل أن تنتهي الإجراءات المتعلقة بهذا الموضوع في القريب العاجل لتفادي المخاطر حاضرا ومستقبلا.