مسقط -
استضاف بنك نزوى المشاركين في برنامج المشروع الوطني لمسرعات الأداء، الذي يُقام في مختلف أنحاء السلطنة بتنظيم وزارة الخدمة المدنية، ومعهد الإدارة العامة، وهيئة تقنية المعلومات، وذلك تأكيداً لدوره في تطوير قادة المستقبل من الشباب العُماني الطموح في القطاعين الحكومي والخاص. واختار المنظمون بنك نزوى ليكون إحدى المحطات الأساسية للمشاركين بهدف اكتساب الخبرات والمعارف التي من شأنها تعزيز معايير الكفاءة والأداء في القطاع العام.
واستعرض الرئيس التنفيذي لبنك نزوى خالد الكايد، بعد ترحيبه بالمشاركين، مسيرة البنك الحافلة بالنجاحات والإنجازات التي استمرت منذ نشأته وحتى تربعه على صدارة قطاع الصيرفة الإسلامية بالسلطنة، إضافة إلى خبراته الشخصية في القطاع المصرفي والتي اكتسبها على مدار ثلاثة عقود من الزمن.
وسلط الكايد الضوء على كيفية تحويل روتين العمل اليومي إلى ثقافة تركز على الأداء المميز وتحسين وتعزيز الأعمال الحكومية بما يعود بالنفع على السلطنة، ويساهم في تحقيق خطتها للتنويع الاقتصادي والمزيد من النمو والازدهار لشعبها. وقال الكايد: «يتمحور دور القائد الحقيقي حول كيفية المساهمة في زيادة أرباح الأعمال من خلال تعزيز مستوى الأداء، ولا يقتصر ذلك على الشركات والمؤسسات الخاصة فحسب بل ينطبق أيضاً على القطاع الحكومي حيث إن رفع مستوى أداء الموظفين سيساهم في تحقيق الأهداف المرجوة والخطط التنموية الموضوعة. ولذا، يجب أن يدرك قادة المستقبل كيفية الربط بين الاستراتيجيات والقيادة من خلال تحسين وتطوير الأداء الكلي». وأضاف: من جانبنا، لقد أتاحت لنا هذه الزيارة فرصة مميزة للمساهمة في تطوير خبرات الموظفين الحكوميين من الشباب ومهاراتهم القيادية. مؤكداً أن بنك نزوى سيواصل دعم الشباب العُماني ومساعدتهم في تعزيز مهاراتهم وتبني ثقافة الأداء المميز من أجل تحقيق النجاح والتطور. وأتيحت للمشاركين، بالإضافة إلى البرنامج التدريبي الذي قدم من قبل معهد الإدارة العامة، الفرصة لطرح الأسئلة والاستفسارات على الرئيس التنفيذي للبنك حول هذا الموضوع وتأثيره على أداء المؤسسات والشركات بشكل عامٍ وعلى الأعمال اليومية للبنك بشكل خاص، وتعرفوا على الفرص والتحديات التي واجهت الرئيس التنفيذي والبنك.
جديرٌ بالذكر أنه وانطلاقاً من كونه رائد قطاع الصيرفة الإسلامية بالسلطنة، يلتزم بنك نزوى بتعزيز الدور الذي يلعبه القطاع المصرفي في تحقيق الأهداف الاقتصادية الموضوعة للسلطنة.