x

لرواد المشاريع الصغيرة والمتوسطة مهنة صيانة وتصليح الأجهزة المنزلية الأكثر نجاحاً

مؤشر الخميس ٢٨/يونيو/٢٠١٨ ٠٣:٠٢ ص

مسقط -
من بين المشاريع التي تصنف بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة تعد صيانة وتصليح الأجهزة المنزلية من بين أكثر المشاريع نجاحاً، وتلبي طموح المبادرين من روّاد الأعمال الجدد المقبلين على تأسيس مشاريعهم الخاصة.

ويمكنهم البدء في العمل في مشروع ناجح مربح، ولا يتطلب استثمار الكثير من الأموال أو يتطلب مجهودا بدنيا كبيرا، إذ كل ما يتطلبه هو الجدية في تأسيس مثل هذه المشاريع وأن يتحلى الشباب المبادرون بالعزيمة والصبر والإرادة لممارسة عمل فيه ضمان للمستقبل. وهناك فرص كثيرة لأعمال تناسب المشاريع الصغيرة كمهنة أو حرفة صيانة وإصلاح الأجهزة المنزلية. ويوجد في سوق العمل في السلطنة العديد من مشاريع الصيانة المنزلية، إلا إنها في الغالب ترخص للعمل باسم المواطن ولكن الذي يديرها ويزاول عملها قوى عاملة وافدة.
ومن بين التخصصات التي تطرحها الكليات التقنية من خلال أقسام الهندسة فإن خريجي هذه الأقسام سيكونون مؤهلين لإنشاء مشاريع صيانة لمختلف الأجهزة المنزلية، وهذه التخصصات هي:
الهندسة الميكانيكية: تخصص يهتم بتصميم وتصنيع، وتشغيل وصيانة وتطوير الآلات أو الأجهزة المستخدمة في مختلف قطاعات النشاطات الاقتصادية، ويعد هذا التخصص الأوسع ارتباطاً بمختلف التخصصات الهندسية الأخرى بالتصميم، وبالتصنيع، وبالتركيب، وتشغيل المحركات، والآلات، وعمليات التصنيع، وهي مهتمة بشكل خاص بالقوى والحركة. كما يهتم التخصص بدراسة الطاقة وعلاقتها بالحركة، بكافة صورها وتأثيرها على الأجسام. وهو تخصص واسع له علاقة بكل مجالات الحياة. فالهندسة الميكانيكية تتعلق مثلا بصناعات الفضاء، والطيران، وبالإنتاج، وتحويل الطاقة، وميكانيكا الأبنية، والنقل، وتكنولوجيا التكييف التبريد، وفي النمذجة والمحاكاة المعلوماتية.

الهندسة الكهربائية

هو تخصص يهتم بدراسة وتطبيقات علوم الكهرباء والإلكترونيات والمجالات الكهرومغناطيسية. ويمكن التفريق بين تخصصي الهندسة الكهربائية والهندسة الإلكترونية حيث تهتم هندسة الكهرباء بالأمور المتعلقة بنظم الكهرباء عالية الجهد مثل نقل الطاقة والتحكم في المحركات وتصميم ونصب شبكات الكهرباء، بينما تتعامل هندسة الإلكترونيات مع دراسة النظم الإلكترونية ذات المقاييس المنخفضة (تيار منخفض –جهد منخفض) ويتضمن ذلك علوم الحاسبات والدوائر المتكاملة. كما وتتناول الهندسة الكهربائية دراسة وتصميم العديد من النظم الكهربائية والإلكترونية المختلفة، مثل الدوائر الكهربائية والمولدات، المحركات، المحولات، المواد المغناطيسية وغيرها من الأجهزة الكهرومغناطيسية والكهروميكانيكية

هندسة الإلكترونيات والاتصالات

(ويطلق عليه أيضا اسم الهندسة الإلكترونية) وهو تخصص يتعلق بكل مواضيع الاتصالات الرقمية والتناظرية. وهي تشمل ضمن طياتها الشارات الكهربائية والكهرومغناطيسية، وطرق انتقالها، ومعالجتها. وقد توسع هذا التخصص ليشمل تعميم وصيانة أجهزة الاتصالات المتطورة نظام الاتصال يتكون عادة من مرسل ومستقبل وقناة اتصال.
هندسة البرمجيات (Software Engineering): هي فرع من فروع علم الحاسوب. وتهدف إلى تطوير مجموعة أسس وقواعد تؤدي إلى تحسين طرق تصميم وتطوير البرمجيات على جميع المستويات، وذلك بطريقة تلبي احتياجات المستخدمين. هندسة البرمجيات لا تهتم بكتابة البرنامج نفسه أي بكتابة شفرته، بل تحاول تحسين عملية تطوير، وصنع البرنامج ابتداء من مواصفات التصنيع، وانتهاء ببرامج الصيانة أو توسيعه. وهي تقوم على دراسة احتياجات المستخدم وتصميم البرنامج المناسب لها قبل كتابة شيفرته، والأخذ بعين الاعتبار العديد من الجوانب كالقدرة على تطوير البرنامج بسهولة لاحقا، أو السرعة، أو إمكانية إضافة ملحقات له بشكل ديناميكي.

تخصص التكييف والتبريد

في الكليات التقنية:

وتنتشر في معظم ولايات السلطنة ورش أجهزة التكييف والتبريد يعمل فيها ويديرها قوى عاملة وافدة، والترخيص لهذه الورش باسم مواطن عماني. وبما أن صيانة أجهزة التبريد خدمات مطلوبة دائما، كما أن عمليات التصليح والإدامة إلى توفير قطع غيارها فإن هذا النشاط الهندسي يدر دخلاً جيداً على المعنيين من العاملين فيه.
من التخصصات التي يطرحها قسم الهندسة بالكليات التقنية تخصص (التكييف والتبريد)، وأمام خريجي هذا التخصص فرص عمل رحبة في سوق العمل، وذلك أن طبيعة المناخ في السلطنة تتطلب تكييف وتبريد المباني كافة، السكنية والخدمية والإنتاجية، على مدار السنـــة، وتجـدر الإشـارة إلى أن هناك في أنشطة القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية أكثر من أربعة آلاف فني تكييف وتبريد.
ويهدف قسم الهندسة (تخصص التكييف والتبريد) بالكليات التقنية إلى إعداد كوادر هندسية علمية ذوي خبرة تطبيقية باستخدام الورش الهندسية والمختبرات العلمية الحديثة لدعم الجانب النظري لدى الطالب واكتساب الطالب الخبرة العلمية وتطوير مهاراتهم في ذلك المجال. ويسعى القسم أيضاً إلى تطوير الجانب العملي لدى الطالب من خلال التدريب المنهجي لتعميق الجانب التطبيقي للمناهج الدراسية.
ويهدف تخصص التكييف والتبريد إلى إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة للعمل في مجالات التبريد وتكييف الهواء في مختلف القطاعات العامة والخاصة والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة. هذا التخصص واحد من التخصصات الهندسية المهمة لما له من أهمية في خدمة المجتمع والإسهام في عملية التنمية في مجالات عدة منها على سبيل المثال أعمال التكييف والتهوية للمستشفيات والمصانع والفنادق والمنازل بالإضافة إلى عمليات حفظ وتخزين الأطعمة. ويضمن التخصص إعداد فنيين متميزين قادرين على معرفة وتحليل أسباب الأعطال في أنظمة التبريد والتكييف، كذلك أعمال الإصلاح والصيانة لهذه الأنظمة. كما يمكن للخريج القيام بعمليات تركيب نظم التبريد وتكييف الهواء واختبارها وتشغيلها. إلى جانب هذا فإن خريجي التخصص يتم إعدادهم ليمتلكوا قدرات تخطيطية ومعرفة في إدارة الأعمال الخاصة بقطاع التبريد والتكييف.
والمنهج الدراسي يهدف إلى تعليم الطلاب وتدريبهم على اكتساب مهارات خاصة بتكنولوجيا التكييف والتبريد وتحفيزهم وتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم في الكسب وتأهيلهم لمقابلة احتياجات سوق العمل في هذا المجال، ويحصل الطالب على شهادة دبلوم تقني (ثلاث سنوات) حيث يتلقى الطالب خلال فترة دراسته قدراً كافياً من المعلومات والمفاهيم النظرية والعملية والتي بدورها تجعله مواكباً لأحدث التكنولوجيا في صناعة التكييف والتبريد والتي تلبي متطلبات سوق العمل، إذ يصبح الخريج قادراً على تنفيذ الأعمال التالية:

صيانة وإصلاح الثلاجات بأنواعها: المنزلية، التجارية ومخازن التبريد.

تركيب وصيانة المكيفات بأنواعها: شباك، اسبليت، مجزأ ومركزي.

التعامل مع أجهزة التحكم ووسائل الحماية في أجهزة التبريد والتكييف.

توصيل الدوائر الكهربائية والإلكترونية في أجهزة التبريد والتكييف.

شحن وتفريغ الغازات والفريونات المستخدمة في وسائل التبريد.