x

اليوسف: السلطنة وإيران على موعد مع تعاون اقتصادي أكبر

مؤشر الخميس ٢٨/يونيو/٢٠١٨ ٠٣:٠٠ ص
اليوسف: السلطنة وإيران على موعد مع تعاون اقتصادي أكبر

مسقط - ش
استقبلت غرفة تجارة وصناعة عمان، أمس الأربعاء بمقرها الرئيسي، وفدا تجاريا من رجال الأعمال الإيرانيين، كان في استقباله رئيس مجلس إدارتها سعادة قيس بن محمد اليوسف، وبحضور نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية راشد بن عامر المصلحي، ورئيس الجانب العماني في مجلس الأعمال العماني - الإيراني محمد بن حسين باقر، وعدد من أصحاب وصاحبات الأعمال.
ويأتي هذا اللقاء تعزيزا للعلاقات العمانية - الإيرانية في القطاعات الصناعية والاستثمارية والاقتصادية، بالإضافة إلى الاطلاع على التجارب والاستفادة منها في مجال تطوير عمل القطاع الخاص، وتطوير عملية التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، والعمل على تأسيس شراكات تجارية واستثمارية من شأنها تنمية وتطوير قطاع الأعمال.
وأكد اليوسف، في بداية اللقاء، عمق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرا إلى أن السلطنة على موعد مع علاقات تعاون اقتصادي أكبر مع إيران التي لا تبعد عن بعض المناطق العمانية سوى عشرات الكيلو مترات فقط، ما يستدعي من البلدين تهيئة المناخ المناسب لتعزيز التعاون الاقتصادي بينهما في جوانبه المتعددة التجارية والصناعية والاستثمارية وفي مجال الخدمات أيضا.
وقال اليوسف: من أجل تعزيز التعاون التجاري العماني الإيراني لابد من تهيئة الموانئ العمانية القريبة التي يمكنها استقبال البضائع الإيرانية والتصدير إليها باتباع الطرق السليمة في نقل هذه البضائع، بالإضافة إلى التباحث بشفافية مع الجانب الإيراني في الوسائل التي يمكنها تعزيز التبادل التجاري وتحد من المعوقات التي تقف في ولوج سلع الدولتين كل إلى الدولة الأخرى، كما يمكن تعزيز العلاقات التجارية بالمشاركة في المعارض التجارية المقامة في كل من البلدين، وتبادل زيارة الوفود التجارية، وتوقيع الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم ذات الصلة بممارسة الأنشطة الاقتصادية بين المؤسسات العمانية المعنية والجهات المعنية في إيران، بالإضافة إلى الترويج والتعريف بمنتجات البلدين والفرص التجارية المتاحة عبر الأدلة والمنشورات وقوائم السلع وغيرها.
وأشار اليوسف إلى أن أعضاء الوفد الزائر يمثلون عددا من القطاعات الحيوية والهامة منها إنتاج وتصدير المواد الغذائية، والنفط والغاز، وتطوير المناجم، وإنشاء الطرق، والسياحة، وصناعة الكابلات الكهربائية، وصناعة مواد البناء، وإنتاج قطع غيار السيارات البلاستيكية، وقطاع البنوك والاستثمارات المالية، وغيرها من القطاعات، بالإضافة إلى قطاع مقاولات البناء، والبتروكيماويات، وتصنيع المواد الغذائية، واستيراد المواد الأولية لصناعة المواد الغذائية، بالإضافة إلى الاستثمار في إنشاء محطات الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية أو الغاز.
وأبدى اليوسف استعداد الغرفة لاحتضان الفعاليات المساهمة في تعزيز العلاقة الثنائية ومراسم التوقيع على أي اتفاقيات تجارية بين البلدين، إذ إنه خلال اجتماع اللجنة العمانية الإيرانية المشتركة الثلاثاء الفائت وبحضور وزارة التجارة من الجانبين، فقد أكدوا على تنمية التجارة والاستثمار بين البلدين، وتنمية علاقات التعاون الثنائي، وتطوير وتيرة النشاط التجاري بين البلدين الصديقين، وأهمية تبادل الوفود التجارية بينهما.
وأضاف: "الجانب الإيراني أشاد بتعاون نظيره العماني في مجال تسهيل التأشيرات خاصة لرجال الأعمال، بالإضافة إلى دراسة استخدام أحد موانئ السلطنة وتجهيزه لاستقبال البضائع الإيرانية، وتشجيع المستثمرين في الجانبين للتباحث في فرص الأعمال".
وألقى م.محسن زرابي رئيس مجلس رجال الأعمال الإيراني العماني ومستشار أول معالي وزير التجارة والصناعة الإيراني ورئيس الغرفة الإيرانية العمانية المشتركة كلمة الوفد التجاري الإيراني، مؤكدا خلالها أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين ورفع حجم التبادل التجاري بما يخدم المصالح الاقتصادية في الدولتين.
كما قدم د.رضا ساعدي عضو مجلس إدارة صندوق الاحتياطي الإيراني عرضا مرئيا حول أنشطة الصندوق الاحتياطي الإيراني، كما استعرض أهم الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
من جانبه، تطرق عضو مجلس إدارة صندوق ضمان الصادرات الإيراني د.شهر آييني في حديثه لأهمية صندوق الضمان في تسهيل التبادل التجاري وتجنب المعوقات المتعلقة بإصدار الضمانات.
واستعرض د.بهرامي، الخبير الاقتصادي في مؤسسة الاستثمار الإيرانية، أهم طرق الاستثمار في إيران.
كما ضم الوفد الإيراني عددا من كبار المسؤولين الإيرانيين منهم د.آرزو جمالي مدير عام مجلس رجال الأعمال الإيراني العماني، وعدد من أصحاب وصاحبات الأعمال.
كما أقيمت لقاءات ثنائية بين أصحاب وصاحبات الأعمال العمانيين ونظرائهم الإيرانيين.