حاوره - سعيد الهنداسي
هشام العدواني تمت الاستعانة به مؤخراً من قبل الاتحاد العُماني لكرة القدم كمدير لإدارة رابطة دوري المحترفين، حيث إن العدواني حاصل على ماجستير في الدراسات الأولمبية وإدارة وتنظيم الأحداث الرياضية من جمهورية اليونان، كما أنه قبل ذلك خريج جامعة السلطان قابوس حاصل على بكالوريوس في التربية الرياضية.
بدء العمل في المجال الإداري الرياضي بتعيينه عضواً في مجلس إدارة الاتحاد العُماني لكرة السلة 2007، وتدرج بعد ذلك كأمين السر العام وبعدها نائب رئيس للاتحاد العُماني لكرة السلة، عمل في تلك الفترة مع على تطوير العمل التنظيمي الإداري الرياضي للعبة كرة السلة، وكانت نتيجة ذلك ظهور اللعبة بشكل مميز من خلال المسابقات المستحدثة والشراكات مع المؤسسات الحكومية والتجارية.
وهشام العدواني له مسيرة جيدة كلاعب كرة قدم، حيث مثّل نادي السويق في المراحل السنية قبل أن يمثل الفريق الأول لثلاثة مواسم، كما لعب لنادي البستان في فترة دراسته الجامعية، كما ارتدى شعار نادي المصنعة لموسمين.
العمل الإداري واحد
وحول أوجه التشابه بين العمل الإداري بين الاتحادات واللجنة الأولمبية أشار العداوني إلى ذلك بقوله: العمل الإداري الرياضي متشابهة بشكل كبير سواءً في اللجنة الأولمبية والاتحادات، به الكثير من المتعة والتحدي، تبقى الاتحادات التركيز بها في الجانب الفني أكبر على اعتبار أن دورها واضح في المسابقات والمنتخبات، أما اللجنة الأولمبية فدورها أشمل من حيث المجالات المختلفة لخدمة الرياضة في البلد سواءً على مستوى التأهيل والتدريب للكوادر البشرية أو على مستوى إيجاد شراكات مع المؤسسات الرياضية أو التربوية لخدمة الحركة الأولمبية الرياضية بشكل أعم في السلطنة.
مستقبل باقي الرياضات
وعن مستقبل باقي الألعاب كما يراها مدير إدارة رابطة دوري المحترفين واصفاً إياها بالمعاناة وأضاف: اللعبات الأخرى أرى بأنها تعاني نوعاً ما بسبب قلة شعبيتها، وعدم وجود توجه كبير من الأندية لممارستها وتفعيلها، ومع ذلك أؤمن بأهمية وجودها لما تقدمه لممارسيها ومحبيها من شغف ومساحة لتقديم الأفضل مع الوقت، كما أن هناك نتائج جيدة قدمتها بعض تلك الرياضات على المستوى الإقليمي والقاري.
تجربة اتحاد الكرة
وعن تجربته الحديثة العهد مع اتحاد الكرة في عمله بالرابطة أشاد العدواني بالعمل مع اتحاد كرة القدم فقال: بداية أتوجه بالشكر لمجلس إدارة الاتحاد العُماني لكرة القدم برئاسة سالم الوهيبي على ثقتهم لوجودي بينهم في رابطة دوري المحترفين، العمل به الكثير من المتعة والرغبة في التطوير، وأنا سعيد بوجودي مع مجموعة رائعة أعمل بجانبهم حيث الاجتهاد والحرص على النجاح والدقة في العمل هو ما يميزهم، والتحديات موجودة في أي عمل ولكنها محفزة في نفس الوقت متى ما تم التعامل معها بالكثير من الحكمة والاحترافية.
جديد الرابطة
وعن جديد الرابطة للموسم المقبل وآخر الاستعدادات أشار هشام العدواني مدير دائرة رابطة دوري المحترفين إلى ذلك بقوله: الرابطة دائماً بها جديد منذ بداية عملها العام 2012، ونحن كمجموعة نعمل على استيعاب المستجدات التي تأتي من الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم فيما يخص الاحتراف والمسابقات، ولعل بدايتنا بالإعلان عن رزنامة الموسم المقبل قبل نهاية الموسم الجاري قد تكون بداية موفقة، حيث يمكن الأندية والشركاء من الإعداد والتحضير للموسم المقبل بشكل مبكّر، والجديد هذا الموسم تطبيق تراخيص الأندية وهو ما يوليه مجلس إدارة الاتحاد الكثير من الأهمية، وهنا أشكر الأندية لتعاونها ورغبتها في المضي قدماً لتطبيق تراخيص الأندية، والذي بلا شك يرفع من مستوى العمل التنظيمي للأندية ويسهل المشاركات الخارجية ويعمل على رفع مستوى كرة القدم العمانية دولياً.
موسم طويل ولكن
وحول ملاحظات الجميع وذكرهم لبعض السلبيات التي صاحبة الموسم الفائت لم ينكرها العدواني وقال عنها: الموسم الفائت قد يكون طويلاً نوعاً ما، ولكن الجميع يعمل هذا الموسم وعلى رأسهم مجلس الإدارة الاتحاد على تلافي ما حدث في الموسم السابق، وهنا أود أن أوجه لجانب إيجابي قد ينسي الجميع ما حدث من توقفات مختلفة لخدمة المنتخب العُماني الذي حصل على كأس الخليج لكرة القدم.
أفكار جديدة
وإذا ما كانت هناك أفكار أو أطروحات جديدة سنشاهدها في الموسم المقبل تحدث عن الجديد قائلا: نعم دائماً هناك أفكار جديدة وسنعمل على تطبيقها بالتدرج لخدمة المسابقات التي يديرها الاتحاد بواسطة رابطة دوري المحترفين، ولن نقل عن الروابط الأخرى في العمل التنظيمي وتطبيق المستجدات مع أخذنا في الحسبان الإمكانيات المتوفرة لروابط دوري المحترفين في المنطقة.
التفاؤل مطلوب
وعن مدى تفاؤله في رؤية دوري عماني للمحترفين يكون محل متابعة من الجميع كان التفاؤل حاضراً في هشام العدواني حين قال: أنا متفائل دائماً بمستقبل رياضتنا بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، حيث إنها “كرة القدم “ في تطور واضح، وما نحتاجه العمل رفع المستوى الفني لمسابقاتنا، والعمل على جذب القنوات الناقلة للشراكة لدعم وجود وانتشار كرة القدم العمانية داخلياً وخارجياً، كما أن للتسويق دورا كبيرا لجذب الشراكات التجارية من المؤسسات الخاصة.
الشراكة مع الإعلام
ويختم هشـــام العدواني حديثـــه معنا حول أهمية الشـــراكة الحقيقية بين الرابطة والإعلام فقال: الشكر الجزيل لوسائـــل الإعلام لدعمهـــا لمسابقاتنا، ونحن نؤمن بأهميـــة الشـــراكة مع الإعلام، كونها منصة تعمل على الترويج للمسابقات، وكذلك نستفيد مـــن ملاحظات الإعلام ونقدها لخدمة كرة عمانية متطورة ينشـــدها الجميع. وبالطبع الشكر لكم صحيفة الشبيبة لمتابعتكم وتغطيتكم الدائمة لمسابقات الاتحاد العُماني لكرة القدم.