
خاص -
فيتامين «د» هو أحد أهم الفيتامينات الموجودة في جسم الإنسان حيث يصنّف من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويُطلق على فيتامين «د» اسم (فيتامين الشمس) لأن الشمس هي الوسيط الأهم في تصنيع هذا الفيتامين في الجسم.
مصادر فيتامين «د»
المصادر الغذائية المحتوية على فيتامين «د» غير كافية لحصول الجسم على احتياجاته من الفيتامين فالتعرّض لأشعة الشمس أمر مهم لتصنيع الفيتامين في الجسم حيث أثبتت الدراسات أن التعرّض لأشعة الشمس من 10 إلى 15 دقيقة مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا كاف بتزويد الجسم بفيتامين «د».
يوجد فيتامين «د» في زيت كبد السمك حيث إنه يعتبر المصدر الأغنى بفيتامين «د» كما يوجد بكميات بسيطة في الزبدة والقشطة وصفار البيض والكبد.
نقص فيتامين «د»
يعد النقص في فيتامين «د» من المشاكل الصحيّة الشائعة التي يتعرَّض لها عدد كبير من الناس حيث يسبب نقصه حدوث مشاكل في العظام العضلات والمفاصل كما يمتد تأثيره نفسيا مسببا الخوف القلق والاكتئاب.
وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن نقص فيتامين «د» في الجسم يسبب مضاعفة خطر الإصابة ببعض الأمراض العقلية لدى كبار السن مثل الزهايمر، إضافة إلى ذلك أثبتت الدراسات العلاقة بين انخفاض فيتامين «د» وسرطان البروستاتا.
أعراض نقص فيتامين «د»
تختلف أعراض نقص فيتامين «د» باختلاف العمر حيث إن نقصه في كل مرحلة عمرية يسبب مرضا معيَّنا، وبشكل عام يسبب نقصه انخفاضا في امتصاص الكالسيوم، وبالتالي فإن نقص فيتامين «د» يسبب نقصا ثانويا في الكالسيوم حتى لو كانت الكميات المتناولة من الكالسيوم كافية. إضافة إلى ذلك يؤدي نقص فيتامين «د» إلى عدم وصول المراهقين إلى أعلى كتلة عظمية تستطيع عظامهم الوصول إليها، كما أنه يسبب الكساح في الأطفال وتلين العظام وهشاشتها لدى البالغين.
فرط فيتامين «د»
الرضّع والأطفال أكثر الفئات العمرية عرضه لهذا التسمم. وتكون الأعراض على هيئة صداع وغثيان واضطرابات في القناة الهضمية، وقد يسبب أحيانا تأخرا في النمو وتخلّفا عقليا وسهولة كسر العظام، وتحدث زيادة التكلس في العظام والكلى والرئتين وقد يحدث الصمم.
علاج نقص فيتامين «د»
يتم علاج نقص فيتامين «د» بالحصول على المزيد منه من الحمية والمكمّلات الغذائية والتعرّض لأشعة الشمس.
إعداد: ضياء الرواحي
حسنة السوطية
تخصص علوم غذاء وتغذية