الساموراي للثأر من كولومبيا والسنغال تواجه بولندا صلاح في الظهور الأول يسعى لاسترداد كبرياء العرب أمام روسيا

الجماهير الثلاثاء ١٩/يونيو/٢٠١٨ ٠٣:٠٦ ص
الساموراي للثأر من كولومبيا والسنغال تواجه بولندا

صلاح في الظهور الأول يسعى

لاسترداد كبرياء العرب أمام روسيا

سان بطرسبرج - (د ب أ)

بعد أن حقق المنتخب الروسي انطلاقة رائعة في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم بروسيا يوم الخميس الفائت، يواجه الفريق الآن مهمة يتوقع أن تكون صـــــعبة أمام نظيره المصري في ظل العودة المرتقبة لنجم المنتخب المصري محمد صلاح إلى المشاركة من جديد.

ويلتقي المنتخبان الروسي والمصري مع بعضهما البعض اليوم الثلاثاء على ملعب استاد «كريستوفسكي» بمدينة سان بطرسبرج في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بتمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت السلطنة، والتي شهدت الجولة الأولى من منافساتها فوز روسيا على السعودية 5 /‏ صفر وهزيمة المنتخب المصري أمام أوروجواي صفر /‏ 1.

وكان محمد صلاح قد غاب عن صفوف المنتخب المصري في مواجهة أوروجواي بقرار من المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر، أرجع فيه السبب إلى عدم رغبته في المخاطرة باللاعب العائد مؤخرا من الإصابة. ويغيب صلاح عن المشاركة في المباريات منذ إصابته في الكتف، التي تعرض لها خلال مشاركته مع ليفربول الإنجليزي في مواجهة ريال مدريد الأسباني بنهائي دوري أبطال أوروبا في 26 مايو الفائت. واحتفل مجموعة من المشجعين في الشيشان، التي يعسكر بها المنتخب المصري، بعيد ميلاد صلاح السبت الفائت بتقديم كعكة تزن 100 كيلوجرام، وقد أبدى اللاعب ابتهاجه لكنه أبدى انشغالا وتركيزا في الوقت نفسه بمواجهة روسيا.
أما المنتخب الروسي، فسيكثف تركيزه بالتأكيد على التصدي لخطورة صلاح، أملا في حسم التأهل إلى دور الستة عشر.
ويفتقد المنتخب الروسي في مباراة اليوم جهود صانع الألعاب ألان دزاجويف بسبب إصابته في الساق خلال المباراة الافتتاحية أمام السعودية، لكن بديله دينيس تشيريتشيف، الذي سجل ثنائية في شباك السعودية، جاهز لتولي المهمة مجددا.
وقال تشيريتشيف في تصريحاته للصحفيين عقب الافتتاح «كنا نهدف إلى الفوز (أمام السعودية) وقد نجحنا، ولكن علينا الآن تناسي هذا الانتصار بأسرع شكل». وأضاف: «يجب أن ننظر إلى الأمام، أعتقد أن الدفاع هو نقطة قوة المنتخب المصري، ولكنه في الوقت نفسه فريق سريع للغاية في الهجمات المرتدة. وهنا تكمن خطورته».
واستعرض المنتخب المصري صلابة دفاعية كبيرة أمام منتخب أوروجواي وكاد ينهي المباراة متعادل لولا الهدف المتأخر، وقد افتقد الحسم الهجومي، وهو ما يترقب الفريق أن يضيفه صلاح في مواجهة روسيا.

كولومبيا –اليابان

من جهة أخرى يلتقي المنتخب الياباني نظيره الكولومبي اليوم الثلاثاء على ملعب استاد «موردافيا أرينا» في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثامنة في الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السلطنة، ولا شكل في أن الفريق الياباني سيسعى للثأر لهزيمته الثقيلة أمام كولومبيا 1 /‏ 4 في المباراة التي جمعت بينهما بدور المجموعات من المونديال الفائت الذي استضافته البرازيل عام 2014.
وضمن سياسته المعتمدة على السرية، اتبع نيشينو سياسة المراوغة في اختياراته للمنتخب خلال المباريات الودية الثلاث التي سبقت البطولة، وذلك بعد أن تولى المنصب في أبريل الفائت إثر إقالة وحيد خليلودزيتش. وبدأ المنتخب الياباني مشواره تحت قيادة نيشينو بهزيمتين وديتين أمام غانا وسويسرا قبل أن يتغلب الفريق على منتخب باراجواي 4 /‏ 2 يوم الثلاثاء الفائت في مباراته الودية الأخيرة قبل المونديال. وقال نيشينو عقب مباراة باراجواي «في المباريات الثلاث الأخيرة كنت أركز على تجربة عناصر الفريق فقط، سواء عبر التشكيل أو تحديد قائمة الفريق». وقال المدافع الياباني مايا يوشيدا في تصريحات سابقة واجهنا وقتا عصيبا، وقد لقنوننا درسا في الصعوبة التي قد تحملها مباريات كأس العالم». وأضاف: «أشعر حقا بالحماس إزاء مواجهتهم من جديد. ولكن الأمور مختلفة بشكل كبير عما كانت عليه سابقا. فقبل أربعة أعوام، واجهناهم في آخر جولات الدور الأول، بينما نواجههم الآن في الجولة الأولى».

السنغال-بولندا

ويخوض المنتخب البولندي مباراته الأولى في بطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة بروسيا، أمام نظيره السنغالي، بثقة هائلة وطموح تعزز من خلال المشوار الجيد للفريق خلال التصفيات وكذلك من خلال وجود روبرت ليفاندوفسكي أحد أبرز المهاجمين في العالم.
ويلتقي المنتخب البولندي نظيره السنغالي اليوم على ملعب «أتكريت أرينا» بالعاصمة الروسية موسكو في ختام الجولة الأولى من مباريات دور المجموعات في الساعة السابعة مساء بتوقيت السلطنة، ويخوض المنتخب البولندي مباراة اليوم بطموح كبير بعد أن حقق ثمانية انتصارات خلال عشر مباريات في التصفيات وحسم تأهله متفوقا في مجموعته بفارق خمس نقاط أمام نظيره الدنماركي، ويعلق أماله بشكل رئيسي على تألق نجم لهجوم روبرت ليفاندوفسكي. فالمنتخب البولندي يضم في الوقت الحالي مجموعة من اللاعبين البارزين في أقوى مسابقات الدوري بأوروبا، من بينهم لوكاس بيشتشيك مدافع بوروسيا دورتموند الألماني وجريجورز كريشوياك، وكذلك أركاديوز ميليك وبيوتر زيلينسكي لاعبا نابولي الإيطالي.

وتجاوز رصيد ليفاندوفسكي حتى الآن الـ170 هدفا في الدوري الألماني (بوندسليجا) بقميصي بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ، وقد تصدر قائمة هدافي لمسابقة في الموسم الفائت برصيد 29 هدفا وساعد الفريق البافاري في التتويج باللقب، وقد ترددت الأقاويل من جديد حول رغبة ريال مدريد الإسباني في التعاقد معه.
أما المنتخب السنغالي الذي يشارك في المونديال للمرة الثانية في تاريخه، فيأمل في تكرار العروض التي قادته للوصول إلى دور الثمانية في مونديال 2002، والذي شهد فوز الفريق المفاجئ على نظيره الفرنسي حامل اللقب في المباراة الأولى.

ويعتمد أليو سيسيه المدير الفني للمنتخب السنغالي، والذي كان قائدا للفريق في مونديال 2002، بشكل كبير على ساديو ماني مهاجم ليفربول الإنجليزي والذي سجل 20 هدفا خلال الموسم الفائت. ومع ذلك، أكد سيسيه أنه يعلق أماله على القوة الهجومية للمنتخب بشكل عام، وأوضح «ليس لدينا هداف واحد. فيمكن لأي لاعب في أي مركز بمنتخبنا، أن يسجل». ويخوض ساديو ماني المونديال الروسي، بعد موسم قوي قدمه بقميص ليفربول الذي وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل الهزيمة أمام ريال مدريد الإسباني. وقال ماني: «لقد أجرينا استعدادات جيدة. وبانتظار شيء واحد فقط: أن نخوض مباراتنا الأولى ونستعرض ما نحن قادرون عليه».