x

مراقبون يؤكدون بعدم اهتمام بعض الاندية بمدربي الحراس ازمة حراس المرمى...عنوان الدور الاول في دوري عمانتل للمحترفين

الجماهير الأربعاء ٠٦/يناير/٢٠١٦ ٠٢:٤١ ص
مراقبون يؤكدون بعدم اهتمام  بعض الاندية بمدربي الحراس 
ازمة حراس المرمى...عنوان  الدور الاول في دوري عمانتل للمحترفين
متابعة – حميد البلوشي

مع انقضاء الدور الاول لدوري عمانتل للمحترفين وانطلاق مباريات الكأس الغالية يبدو ان هناك ازمة في حراسة المرمى باستثناء بروز بعض الحراس الشباب ومنهم حارس مرمى نادي صحار مطر الوشاحي الا ان هناك مباريات كثيرة تابعناها هذا الموسم اخفق بعض الحراس في الحضور بصورة جيدة في المباريات و يقف حارس العرين حاضراً للذود عن شباكه ، وشهد الدور الأول الأخطاء المؤثرة لحراس المرمى في دورينا والتي تم تجاوزها لدى البعض ، ومع تواجد العديد من الأسماء التي بسطت حضورها كالعادة أطلت علينا صفحات دورينا بعدد من اللاعبين الذين سطرو حضورهم بنجاح في أول ظهور في دورينا ، ولكن المتابع لدورينا يدرك أن هناك نقص في الحراسة في بعض أنديتنا والبعض الآخر تعاقد مع حراس من أندية أخرى كجزء من الاحتراف ، ياترى هل هناك أزمة في مركز الحراسة ، وماهي الأسباب ياترى ، وكيف نستطيع أن نقلص الفارق المهاري والفني في تهيئة الأنسب لحراسة العرين ، هذه الأسئلة طرحتها الشبيبة مع بعض المدربين في دورينا .


عوض سبيت : مدرب الحراس في أنديتنا لكل المراحل السنية !!

يؤكد عوض سبيت حارس المنتخب السابق ومدرب الحراس الحالي في نادي صور الذي انتقل من تدريب العروبة حيث يقول أن أزمة الحراس موجودة بالنسبة للحراس وأسبابها حسب ماتم ملاحظته بان اغلب الحراس ربما لم يبدأ بالتأسيس الصحيح من المراحل السنية وصولاً إلى الفريق الأول وأصبح بشكل عام لا يستطيع العطاء في الفريق الأول بسبب عدم وجود مدرب مؤهل منذ البداية والتأهيل فقط بجهود الحارس نفسه .

وقال سبيت أن المشكلة الأهم أن هناك أندية تأتي بمدربين أجانب ولكن ليس بالطموح الذي يرغب به النادي ، وربما أن بعض الأندية تأتي بمدرب للحراس ولكن هذا المدرب يتم توجيهه لتدريب جميع فرق النادي الناشئين والشباب والاولمبي والأول ، وأعتقد من الخطأ ذلك ، حيث أن تدريب الناشئين والشباب بحاجه الى مدرب يكون ويؤسس الحراس بينما حارس الفريق الاول يجب أن يكون جاهزاً ويضيف عليه بعض اللمسات واضافة بعض النقاط التي تعترض مسيرة الحارس .

وقال بان الدوري باتت أغلب الأسماء حاضرة من بينها فايز الرشيدي وأنور العلوي وهناك أسماء ظهرت واختفت فجأة ، وهناك أسماء تألقت في أنديتها ولكن أختفت في الفترة الماضية .



مهنا الزعابي : تكثيف دورات مدربي الحراس

وفي الجانب الآخر أكد مهنا الزعابي مدرب الحراس بالفريق الكروي الاول بصحم بان بعض الاندية تعاني من عدم تفرغ اللاعبين بشكل عام ومن بينهم الحراس ، ربما أننا في نادي صحم ننتظر في بعض الايام وصول أغلب اللاعبين من أعمالهم ولكن ظروف العمل تحتم عليهم البقاء في أنديتهم .

وقال الزعابي أن هناك بعض الأسماء ربما حاضره في دورينا وربما مطر الوشاحي لفت الأنظار في نادي صحار سيما أن المشاركة الأولى له بعد انتقاله من نادي السلام كما أشيد بالحارس سليمان البريكي الذي شارك مع صحم وهناك بعض الأسماء أكدت حضورها في دورينا ولازالت حاضرة مثل فايز الرشيدي و عمر العبري وأنور العلوي وغيرهم .

هناك أيضا شي مهم أن أرضية ملاعب الأندية غير مهيأة بالتالي لتدريب اللاعبين سيما أن أغلب اللاعبين يؤدون المباريات على أرضية المجمعات ، إضافة إلى وسائل التدريب الأخرى في الأندية مثل الكرات الصحيحة ذات المقاس السليم وأيضا وسائل التدريب الأخرى التي تهم اللاعبين .

وقال الزعابي بأن مدرب الحراس في العادة هو آخر خيارات الإدارة وبالتالي هذا الأمر يعتبر صحيحا سيما في دورينا ، ربما في الدول الأخرى الاهتمام بالحارس منذ الفئات الأولى السنية بتواجد مدربين مميزين منذ الصغر ، التأسيس هو الأهم في مشوار أي لاعب ، وأتذكر أن هناك مدرب حراس في صحم من الجنسية السورية وأشاد بأحد الحراس الشباب في طريقة تعامله مع الكرات وتميزه ، ولكن الحارس أختفى في تلك الفترة ووصل إلى منتخب الناشئين واعتذر فجأة .

ولفت الزعابي أن بعض الحراس تجد أنهم منتقلين من مراكز أخرى مثل الدفاع والهجوم وغيرها ، وأكد الزعابي أن برامج التطوير لمدربي الحراس جيده في الاتحاد ولكن مطلوب تكثيفها واختيار الوقت المناسب والملائم لإقامتها ، فعلى سبيل المثال يفضل إقامة بعض الورش خارج فترة إعداد الأندية وإقامة المباريات وهذا ما حصل ، نتمنى أن تكون الدورات بعد نهاية الدوري واستعداداً للدوري في موسمه الجديد .



شاكر البلوشي : نقص الحراس بسبب سوء التنظيم

ويوضح شاكر البلوشي مدرب حراس منتخبنا الوطني للناشئين المتأهل إلى نهائيات كأس اسيا التي ستقام هذا العام في الهند وقال بانه لايتوقع أن تكون هناك أزمة حراس في دورينا وعلى بعض الأندية التي تعتقد بأنها تعاني من هذا عليها ان تعيد حساباتها ، وقال بان النصر يوجد به من افضل الحراس وهم فايز الرشيدي وأحمد الرواحي ، وايضا نادي صحار يوجد به حارس قادم من درجة ثالثة وهو مطر الوشاحي وايضا نادي فنجاء يوجد ايضا لديهم الحارس مازن الكاسبي .

واعتقد بان الاندية يجب أن تعيد حساباتها في بعض المدربين وان يكون مدرب الحراس من اوائل الاجهزة التي يجب أن يتم التعاقد معها مبكراً ، واكد شاكر بان مشاكل الحراس سببها بعض الاندية التي لاتقوم بترتيب نفسها جيداً من خلال الأجهزة الفنية والتنظيم الإداري .

وقال بان نادي فنجاء يضرب مثال جيد في حراسة المرمى بتواجد الحارس السابق سليمان خميس المزروعي في قيادة التدريب واليوم مازن عاد في قائمة المنتخب ، وضرب البلوشي مثال بنادي السويق الذي يتميز في إنجاب حراس المرمى بتواجد عدد من اللاعبين الذين يلعبون في الأندية ، وقال بان الحارس حتى لو كان بالفطرة ولكن يجب العمل على الآخذ بيده في صقل موهبته ، واعتقد أننا نعاني من التنظيم أكثر شي وليس من نقص الحراس .