x

واشنطن : برنامج إيران الصاروخي لن يـعـرقـل تـنـفـيـذ الاتـفـاق الـنـووي

الحدث الثلاثاء ٠٥/يناير/٢٠١٦ ٠٠:٥٥ ص

هونولولو – ش – وكالات

قال مسؤول أمريكي إن البيت الأبيض يتوقع أن تنتهي إيران من العمل الذي يتعين عليها إنجازه للبدء في تطبيق اتفاق نووي تاريخي مع القوى العالمية في الأسابيع المقبلة ولكن واشنطن بحاجة لمزيد من الوقت لإعداد العقوبات المتعلقة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية. وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي إن لدى الإدارة عملا دبلوماسيا وفنيا إضافيا لابد من الانتهاء منه قبل إعلان أي عقوبات جديدة متعلقة ببرنامج الصواريخ ولكنه قال إن هذا التأخير ليس نتيجة ضغوط من طهران.

وقال رودس للصحفيين في هاواي حيث يقضي الرئيس باراك أوباما عطلة «لدينا عمل إضافي يتعين إنجازه قبل أن نعلن عن خطوات إضافية ولكن هذا ليس أمرا سنتفاوض بشأنه مع الحكومة الإيرانية».
وأمر الرئيس الإيراني حسن روحاني وزير دفاعه يوم الخميس بتوسيع برنامج الصواريخ الإيراني. في الوقت نفسه قال رودس إن تنفيذ الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية ماض في طريقه بعد أن شحنت إيران مخزوناتها من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى خارج البلاد على الرغم من أنه مازال لديها أمور كثيرة أخرى مهمة تفعلها. وقال «أتوقع أن يكمل الإيرانيون العمل اللازم للتحرك قدما إلى الأمام في التنفيذ في الأسابيع المقبلة».
يذكر أن مسؤولون إيرانيون كانوا قد تعهدوا بتوسيع قدرات بلادهم الصاروخية في تحد للولايات المتحدة التي هددت بفرض عقوبات جديدة برغم أنه من المقرر رفع أغلب تلك العقوبات بموجب الاتفاق النووي.ونقلت وكالة فارس للأنباء عن البريجادير جنرال حسين سلامي ثاني أكبر قائد في الحرس الثوري قوله «سنوسع قدراتنا الصاروخية ما دامت الولايات المتحدة تدعم إسرائيل». وقال في طهران «ليس لدينا مساحة كافية لتخزين صواريخنا. كل مستودعاتنا ومنشآتنا السرية ممتلئة». وقال وزير الدفاع حسين دهقان إن إيران ستعزز برنامجها الصاروخي وإنها لم توافق قط على تقييده. ونقل تلفزيون برس الرسمي عنه قوله «قدرات إيران الصاروخية لم ولن تكون أبدا محلا لمفاوضات مع الأمريكيين». وتشكل التصريحات تحديا لحكومة الرئيس باراك أوباما مع تخطيط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لرفع أغلب العقوبات الدولية المفروضة على طهران بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم في يوليو.
والتزمت إيران بالبنود الرئيسية في الاتفاق الذي يطالبها بالتخلي عن مواد تخشى القوى العالمية إمكانية استخدامها لصنع أسلحة نووية كما يطالبها بقبول قيود أخرى على برنامجها النووي.