مسقط - وكالات
كل سنة نستقبل شهر رمضان المبارك بفرحة غامرة ويطغى على العالم جواً من الكرم والعطاء والبركة، خصوصاً الصدقات. ونكاد لا نبدأ بالتعود على الأمسيات الحلوة حتى يهلّ العيد ويملأ القلوب والبيوت والشوارع بالبهجة والفرح والهدايا بين الأهل والأصحاب. وطبعاً العزائم والموائد الشهية الغنية بكل ما لذ وطاب. من المتعارف عليه أن الجسم يعتاد على استقبال كميات معينة من الطعام في أوقات محددة خلال الشهر الفضيل. وبالتالي فإن النظام الغذائي الجديد يكون صعباً على معظم الناس في البداية، لكن مع الوقت يعتاد الجسم عليه ويبدأ الناس بالاستمتاع به.ووفقاً لتقرير ورد في موقع «نستله الشرق الأوسط» فإن هناك بعض النصائح التي تساعد على استعادة النظام الغذائي السابق للجسم والتمتع بصحة خلال فترة عيد الفطر السعيد.
استعد روتين غذائك اليومي
الاعتيادي شيئاً فشيئاً
بعد انقضاء شهر رمضان المبارك وخلال أيام العيد، عند العودة للنظام الغذائي المعتاد قبل الصوم، قد تصاب أنظمة الجسم ببعض الاضطرابات غير المستحبة، كعسر الهضم، حرقة المعدة، وزيادة الوزن. كما لا ننسى أيضاً أن تناول الطعام بكثرة أثناء العيد أمر شائع جداً. فبالإضافة إلى الاضطرابات التي ذُكرت، قد يشعر الإنسان بالتعب ورغبة بالنوم لأوقات أطول.
بعض النصائح الغذائية للاستمتاع بعيد صحي وسعيد:
1. قبل صلاة الفجر، احرص على تناول وجبة خفيفة كقطع معدودة من التمر.
2. بعد الصلاة، من المفضل أن تتناول كوباً من اللبن أو الحليب القليل الدسم.
3. ثم تناول وجبة فطور خفيفة تحتوي مثلاً على رقائق الفطور الكاملة مع حليب قليل الدسم وموزة أو قطعة توست أسمر مع الجبن أو اللبنة قليلة الدسم مع بضعة شرحات طماطم.
4. حاول تناول الوجبات الرئيسية خلال العيد في أوقات مقاربة لأوقات الإفطار والسحور ومن ثم قرّب مواعيد الوجبات تدريجياً إلى الوجبات المعتادة. فذلك يساعد جسمك تدريجياً على استعادة نظامه الغذائي الطبيعي.
5. تناول الطعام بكميات معتدلة لتجنب الإصابة بالحرقة وعسر الهضم.
6. للتخفيف من السعرات الحرارية المتناولة يفضل تقليل كميات الدهون واستبدال السكر بالعسل والتمر فذلك يزيد من قيمتها الغذائية ويغني طعمها.
- عند نهاية الصيام، ننصحك بالعودة تدريجياً إلى الوجبات الثلاثة الاعتيادية، مع الأخذ بعين الاعتبار إدخال بعض التمارين البدنية المنتظمة. أعاده الله عليكم باليمن والبركات والصحة.