«الصناعات الحرفية»تنظم معرضا تسويقيا بالقرم

بلادنا الاثنين ١١/يونيو/٢٠١٨ ٠٢:١٨ ص
«الصناعات الحرفية»تنظم معرضا تسويقيا بالقرم

مسقط -

نظمت الهيئة العامة للصناعات الحرفية معرضا تسويقيا في مجمع العريمي، وذلك في إطار تعريف زوار بالصناعات الحرفية وأنواعها، وتسويق المنتجات الحرفية من خلال المعارض والأسواق، والترويج للحرفيين لبيع منتجاتهم، والتعرف على أذواق المستهلكين ومتطلبات السوق. كما تأتي الأهمية من وراء إقامة المعرض في التعريف بأهمية المنتجات الحرفية للزوار من خلال هذه الفعاليات. وإيجاد أسواق ومعارض للحرفيين بهدف الترويج لمنتجاتهم وبيعها، ومساهمة من الهيئة في مساعدة الحرفيين في تسويق منتجاتهم وفتح آفاق أرحب لهم عن طريق أقامه هذه المعارض، واستغلال المواقع السياحية ذات الجذب، ليستطيع الحرفي من خلالها الترويج لمنتجاته.

وقد لاقى المعرض إقبالا من الزوار لاسيما وأن المعرض يقام في أيام ليالي رمضان المبارك.
وقالت الحرفية في صناعة البخور ومواد التجميل بلقيس بنت أحمد الحسنية إن مشاركتنا في معرض المنتجات الحرفية المقام في مجمع العريمي تعد إضافة إلى بقية المشاركات التي توجهها إلينا الهيئة العامة للصناعات الحرفية بهدف دعم الحرفيين المستفيدين من الدعم إضافة إلى إبراز الموروث العماني من الصناعات الحرفية وغيرها، فقد أولت الهيئة العامة للصناعات الحرفية اهتمامها بالشباب المنخرط في الصناعات الحرفية، وذلك في إطار سعيها الدائم نحو إيجاد فرص عمل للشباب إضافة إلى المحافظة على الصناعات الحرفية التي تتميز بها السلطنة، ومن هنا أصبح على الحرفي أن يقدم ما لديه من منتجات حرفية أمام الزوار سواء من داخل السلطنة أو خارجها.
وأضافت الحسنية: لدينا عدة أنواع من الصابون نقوم بتصنيعها في المنزل كصابون الكركم والفحم، ودم الغزال وصابون النيلة وصابون حليب الغنم، إضافة إلى أن هناك أنواعا أخرى من الصابون تعالج بعض الأمراض وتقضي على الخلايا الميتة وتعالج الصدفية.
أما الحرفية سعاد بنت ناصر المقيمي، والتي تعمل في حرفة صناعة البخور ومواد التجميل فقالت: تعد المعارض المحلية فرصة للشباب والشابات لإبراز منتجاتهم الحرفية أمام الجميع خاصة من هذه المراكز التجارية.
وأكدت على أن ذلك لم يتأت من فراغ لولا جهود الهيئة العامة للصناعات الحرفية التي دأبت على اهتمامها بالمنتجات الحرفية التي تنفذ على أيدي الشباب، وذلك من منطلق حرصها على الحفاظ على الموروث التاريخي التي تزخر به السلطنة.
فقد تميز المعرض بالمنتجات الحرفية ذات الطابع التاريخي والحضاري للبلاد كصناعة النسيج والخشبيات والعطور التي لاقت إقبالا من قبل المشترين.
وتتطلع الحرفية سعاد المقيمي إلى إتاحة فرصة المشاركة الخارجية لها لإبراز المنتجات العمانية في المحافل الدولية واكتساب خبرات، كما تأمل في استخراج تصاريح لبعض المنتجات لتكون منتجا رسميا ومعتمد من الجهات الرسمية لكي تتم المشاركة بها في المعارض خارج السلطنة.
وتضيف الحرفية أمل بنت يوسف البوسعيدية التي تعمل في مجال البخور والعطور والمخمريات لقد سعدت بالمشاركة في هذا المعرض بمجمع العريمي وهي فرصة لنا لإبراز منتجاتنا الحرفية البسيطة.
وقالت: هنا نشيد بجهود الهيئة العامة للصناعات الحرفية على دعمها وإتاحة الفرصة لنا لعرض المنتجات الحرفية في المراكز التجارية وهذا بحد ذاته يعد دعما معنويا وماديا نستفيد منه.