"5 مشكلات تعرقل مهمتنا".. هكذا قال فريق مكافحة التسول بالسلطنة

بلادنا الثلاثاء ٢٩/مايو/٢٠١٨ ١٨:٠٠ م
"5 مشكلات تعرقل مهمتنا".. هكذا قال فريق مكافحة التسول بالسلطنة

خاص - ش
تتوالى إنجازات فريق مكافحة ظاهرة التسول التابع لوزارة التنمية الاجتماعية والتي كان أحدثها الإحصائية التي تم كشفها مؤخرا حول حصيلة مجهودات الفريق خلال الـ 4 أشهر الأولى من العام الحالي والتي أكدت نجاحه في ضبط 499 متسول خلال تلك الفترة.

التقرير التالي يستعرض أهم المعوقات التي تواجه الفريق من واقع تصريحات مشرف فريق ولاية السيب وعدد من أعضائه :-

1- محدودية إمكانيات الفريق وتقلص عدده بانسحاب أغلب إفراده المنتدبين من الجهات الحكومية فأصبح الفريق لا يتجاوز عدده 23 فردا على مستوى السلطنة منهم 13 فرد لولاية السيب وتوابعها وفقا لتصريح حمود بن محمد المنذري مدير التنمية الاجتماعية بالسيب ومشرف فريق الولاية

2- افتقاد أعضاء الفريق للحماية الأمنية أثناء تعاملهم مع المتسولين – وبالأخص- الوافدين الذين يتسم بعضهم بالطبّاع الشرسة والعنف والتهديد، والعراك معهم والتعرض للسب أثناء ضبطهم ، كما يظهر بعض المتسولين ببنية جسمانية قوية، وذلك حسب تصريحات المسؤولين عن ضبط المتسولين في نطاق ولاية السيب

3- التغيرات التي طرأت على " قانون التسول " ومن ذلك لا يعتبر من يقوم بالتجوال لبيع السلع البسيطة " كالسبحات والبخور والمحارم الورقية وغيرها " تسولاً، وعلى إثر ذلك أصبح أعضاء الفريق في " حيرة " من أمرهم حينما يعمد المتسولين إثر معرفتهم بنصوص القانون الجديد إلى ممارسة تسولهم وبحوزتهم نماذج من هذه السلع البسيطة والتي يعمدوا إلى اتخاذها ذريعة أو حجة أثناء ضبطهم بأنهم " يمارسوا البيع " ،

4- عدم وجود توحيد على مستوى الجهات الحكومية في الجانب القانوني السابق ، حيث أن وزارة التنمية الاجتماعية لا تزال تنظر لمن يعمد إلى بيع السلع البسيطة أو التافهة تسولا رغم صدور التغييرات في القانون ، وذلك على النقيض من الجهات الأخرى كشرطة عمان السلطانية والادعاء العام اللاتي تعتبرا بأنه لا يعد " تسولا " لمن يبيع هذه السلع ، ويظهر ذلك من واقع رفض استلام مراكز الشرطة ممن يتم ضبطه يبيع هذه النوعية من السلع .

5- توقيت عمل الفريق من الساعة الثالثة والنصف عصرا وحتى العاشرة والنصف ليلاً يؤثر على الحياة الأسرية للموظفات المنتميات للفريق، كما يظهر قلة وعي بعض أفراد المجتمع حينما يتصادف أحيانا وقوفهم وتعاطفهم مع المتسولين أثناء عملية ضبطهم مما يؤثر ذلك على أداء عمل الفريق، إلى جانب البلاغات الهاتفية التي ترد للفريق عن وجود متسول وليس بمقدور أعضاءه الوصول إليه إثر وجود مركبتين تغطي ولاية السيب وتوابعها ، كما أن هاتين المركبتين مكتوب عليها أسم " وزارة التنمية الاجتماعية " ولذلك باتت معروفة من قبل المتسولين بأنها تابعة لفريق التسول.