تدشين أول محطة تعبئة وقود تعمل بالطاقة الشمسية في السلطنة

مؤشر الثلاثاء ٢٢/مايو/٢٠١٨ ٠١:٥٠ ص
تدشين أول محطة تعبئة وقود تعمل بالطاقة الشمسية في السلطنة

مسقط -
افتتحت شركة النفط العمانية للتسويق أول مشروع لها لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في محطة برج الصحوة بمسقط، الذي تم فيه تركيب أول نظام للطاقة الشمسية متصل بالشبكة في محطة تعبئة الوقود بالسلطنة متزامنا مع شبكة التوزيع المستخدمة حاليا من قبل المحطة.

ويستطيع النظام تغذية المحطة خلال ساعات الإنتاج وتغذية الطاقة الزائدة للشبكة في مقابل التعرفة المتفق عليها من قبل هيئة تنظيم الكهرباء - عمان، لتوليد ما يقارب من حوالي 40 كيلو وات من الطاقة الكهربائية خلال الساعة.
وتأتي المبادرة من ضمن قائمة الممارسات المستدامة التي تتبعها الشركة دعما للتوجهات الصديقة للبيئة وصون مواردها وترشيد استهلاك الطاقة المتجددة، علما بأن شركة نفاذ للطاقة المتجددة إحدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمانية المختصة والرائدة في هذا المجال، كانت القائمة على تنفيذ المشروع.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية للتسويق ديفيد خليفة: «تأتي أهداف مثل هذه المبادرات منسجمة مع مساعي شركة النفط العمانية للتسويق من أجل دعم استراتيجيات السلطنة طويلة الأمد لنشر واستخدام الطاقة المتجددة وحماية البيئة العمانية، ونحن على ثقة أن هذه المبادرة التجريبية سيكون لها تأثير إيجابي في المحافظة على البيئة والحد من الانبعاثات الكربونية الصادرة من مثل هذه المحطات، والذي من شأنه تحقيق أثر مجتمعي واقتصادي كبير». وأضاف: «بحلول نهاية العام 2018 تخطط الشركة لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية في حوالي أربع محطات مختلفة، موزعة في أنحاء السلطنة لتعزيز وتنمية مجهوداتها الهادفة إلى الحفاظ على البيئة، وكذلك للعمل جنبا إلى جنب في دعم وتطوير إمكانيات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإيجاد شراكات مثمرة مع رواد الأعمال بما يساهم في تعزيز ونمو أعمالهم ليشكلوا جزءا فاعلا في مسيرة نجاحات شركة النفط العمانية للتسويق».
وفي السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة نفاذ للطاقة المتجددة المهندس عبدالله بن ناصر السعيدي: «تعدّ الطاقة الشمسية أحد أهم مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة في عُمان، إذ تتمتع السلطنة غالبا بجو صحو يسمح باستقبال الإشعاع الشمسي الذي يقدّر بحوالي 5500 إلى 6000 وات/‏ ساعة لكل متر مربع في اليوم خلال شهر يوليو و2500 إلى 3000 وات/‏ ساعة لكل متر مربع في اليوم خلال شهر يناير، مما يجعلها واحدة من أعلى المواقع كثافة للطاقة الشمسية في العالم».
وأضاف السعيدي: «نتوجه بالشكر إلى شركة النفط العمانية للتسويق على حرصها لدعم التوجهات الصديقة للبيئة وطرح حلول واقعية تُسهم في الاستفادة من المشاريع الاجتماعية المستدامة، وتوفير الطاقة والتقليل من الاعتماد على الكهرباء من مصادرها المعتادة. نحن فخورون في نفاذ بتحقيق تطلعات شركائنا في شركة النفط العمانية للتسويق بالإنجاز الذي حققناه، كونه يأتي بين كل من شركة نفاذ للطاقة المتجددة إحدى المؤسسات المسجلة في ريادة والتي يديرها كادر من المهندسين العمانيين بالكامل، مع مؤسسة كبيرة مثل شركة النفط العمانية للتسويق والتي يمكن أن نعتبرها شراكة نموذجية من أجل تطوير ريادة الأعمال في السلطنة وبناء الثقة المتبادلة، مقدمين الشكر والتقدير للقائمين على هذا المشروع وعلى الثقة التي منحتمونا إياها، ودائما ما نتطلع لشراكات أكبر في المستقبل القريب».