
مسقط -
تواصلا لنجاح الحملات السابقة في مجال المسؤوليــة الاجتماعيــة، وبالنظر إلى الأثر الإيجابي التي تركته في حيـاة المستفيدين منها، دشـن بنك صحـار قافلة صحار العطاء للمسؤولية الاجتماعية لعام 2018، التي تحرص هذا العام على تعزيز جوانب التثقيف والتدريب والتمكيـن للمجتمعـات المحلية، عبر التركيز على جوانب المعرفة المستدامة.
واستهلت الحملة هذا العام بتقديم الدعم للجمعية العُمانية لأصدقاء المسنين من أجل عقد ورشتي عمل لمنتسبي الجمعية والمتطوعين فيها. وقال رئيس مجلس إدارة بنك صحار محمد بن محفوظ العارضي: «كوننا مؤسسة مالية رائدة في السلطنة، يأتي التزامنا بخدمة المجتمع في قمة أولوياتنا، ونسعى من خلال قافلة صحار العطاء للمسؤولية الاجتماعية هذا العام إلى تعزيز الجوانب المعرفية وتمكين أفراد المجتمع بالمهارات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، كما نحرص على تقديم الدعم لأكبر عدد ممكن من الجمعيات في مختلف محافظات السلطنة، ويسعدنا أن تنطلق قافلة صحار العطاء هذا العام مع الجمعية العُمانية لأصدقاء المسنين لنقدم رسالة مهمة ونعبّر عن تقديرنا للمواطنين من كبار السن كونهم جزءا لا يتجزأ من مسيرة النهضة المباركة لهذا الوطن».
وسلّم مساعد مدير عام أول ورئيس قسم التسويق وتجربة الزبائن ببنك صحار مازن بن محمود الرئيسي شيك الدعم للجمعية العُمانية لأصدقاء المسنين بمحافظة الداخلية في فرع البنك بولاية بهلاء. وقال الرئيسي: «يسعدنا أن نستهل قافلة صحار العطاء من محافظة الداخلية وبدعم الجمعية العُمانية لأصدقاء المسنين ونساهم معهم في نشر رسالتهم النبيلة في الاهتمام بكبار السن والوقوف بجانبهم، وسنؤدّي هذه الرسالة من خلال تنفيذ ورشتي عمل، ستركز الأولى على تدريب كبار السن على بعض الحرف اليدوية والتي يمكن أن تشكّل مصدر دخل جيد أيضا، بينما تركز الورشة الثانية على تدريب المتطوعين الذين يشاركون في الاهتمام بكبار السن، وإكسابهم مهارات التخطيط والتفكير الإيجابي مما يساعدهم في تحقيق إنجازات كبيرة على المستوى الشخصي بالإضافة إلى تعزيز مساهماتهم في العمل التطوعي».
من جانبه، أعرب رئيس الجمعية العُمانية لأصدقاء المسنين حمد بن سالم الكندي عن شكره وتقديره لبنك صحار على الدعم السخي، والتعاون المستمر لخدمة المسنين، وقال: «نشعر بالامتنان لما تقوم به المؤسسات الخاصة في دعم جهودنا للاهتمام بفئة كبار السن في السلطنة ضمن إطار الشراكة المجتمعية بين قطاعات المجتمع المحلي، ونخص بالذكر بنك صحار وجميع العاملين فيه على ما قدموه لنا من دعم كبير خلال السنوات الفائتة، ونتطلع إلى استمرار التعاون فيما بيننا مستقبلا من خلال مبادرات عدة تأتي بالفائدة والقيمة الاجتماعية على كل مجتمعاتنا في مختلف أرجاء السلطنة بشكل عام وكبار السن بصورة خاصة لما يتوجب علينا رعايتهم وخدمتهم من منطلق قيمنا الراسخة».
ويمثل دعم بنك صحار للجمعية العُمانية لأصدقاء المسنين جزءا من برنامج المسؤولية الاجتماعية الشامل تحت شعار «صحار العطاء». ويعمل بنك صحار جاهداً على تخطيط وتقييم مساهماته بعناية شديدة لضمان تنوعها ووصولها إلى أكبر شريحة ممكنة، بما يوسّع من دائرة التغيير الإيجابي في المجتمع. وخلال السنوات الفائتة، قدّم بنك صحار ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية الدعم لأكثر من 30 جمعية في كافة أرجاء السلطنة وبشكل مستمر، بما في ذلك مراكز العناية بالأطفال، وذوي الإعاقة، والسلامة المرورية على الطرق، والمؤسسات والجمعيات الأهلية التي تقدم الدعم لفئات متنوعة في المجتمع.
وتقديراً لمساهماته القيّمة وجهوده الدؤوبة في مجال المسؤولية المجتمعية، حصل بنك صحار على العديد من الجوائز والإشادات المحلية والإقليمية والدولية، التي يعتبر من أبرزها وآخرها حصوله على المركز الأول لفئة مؤسسات القطاع الخاص في النسخة الثالثة لمسابقة السلامة المرورية التي نظّمتها شرطة عُمان السلطانية، متمكناً من تحقيق إنجاز على مستوى القطاع المصرفي ليتوَّج كأول بنك ينال جائزة ودرع السلامة المرورية في السلطنة.