الشيبانية تتعرف على احتياجات مـدارس ضـلـكـوت ورخـيــوت التقت بالمعلمين والمعلمات وتعرفت على مقترحاتهم لتطوير العملية التعليمية

بلادنا الاثنين ٠٧/مايو/٢٠١٨ ٠٢:٢١ ص
الشيبانية تتعرف على احتياجات مـدارس ضـلـكـوت ورخـيــوت

التقت بالمعلمين والمعلمات وتعرفت على مقترحاتهم لتطوير العملية التعليمية

مسقط –
زارت وزيرة التربية والتعليم معالي د.مديحة بنت أحمد الشيبانية أمس (الأحد) عددًا من مدارس المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار، إذ زارت مدرسة ديم للتعليم الأساسي (1-12)، ومدرسة خضرافي للتعليم الأساسي (5-12) للبنين بولاية ضلكوت، ومدرسة أجداروت للتعليم الأساسي (5-12) بنين في ولاية رخيوت.

هدفت الزيارة إلى التعرف عن قرب على الاحتياجات الفعلية للمدارس والعاملين فيها، والمساعدة في تذليل العقبات التي قد تواجه العمل التربوي في هذه المدارس وفق الإمكانات المتاحة، ومتابعة الجهود التي تبذل في الحقل التربوي من أجل الارتقاء بالتحصيل الدراسي للطلبة والطالبات، والالتقاء بالهيئات التدريسية والإدارية في هذه المدارس، والتأكيد على أهمية استغلال إدارات المدارس لزمن التعلم.

رافق معالي الوزيرة في هذه الزيارة د.معصومة بنت حبيب العجمية مستشارة الوزيرة لتطوير الأداء اللغوي والمهندس خالد بن سالم المعشني مستشار الوزيرة بتعليمية محافظة ظفار ومدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار د.الوليد بن سنان الهنائي وعدد من مديري العموم بمديريات ديوان عام الوزارة والمسؤولين التربويين.
والتقت وزيرة التربية والتعليم معالي د.مديحة بنت أحمد الشيبانية بإدارات المدارس المزورة، وتعرفت منهم على الجهود التي يبذلها أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية في سبيل توفير البيئة التعليمية الجاذبة للطلاب والارتقاء بمستوياتهم التحصيلية، والتأكد من مدى الالتزام بتطبيق الزمن الفعلي للدراسة، وأهمية توعية وتعريف الطلبة وأولياء أمورهم ليكونوا شركاء في المحافظة على زمن التعلم وفق الخطة الدراسية المعتمدة للعام الدراسي الجاري.

وقامت معاليها بزيارة عدد من الفصول الدراسية في المدارس المزورة وحضرت حصصا دراسية في عدد من المواد الدراسية، كما اطلعت على سير العمل في مرافق هذه المدارس، والتقت بالمعلمين والمعلمات وتعرفت منهم على آرائهم ومقترحاتهم فيما يتعلق بتطوير العملية التعليمية، وأكدت معالي الدكتورة الوزيرة إلى أهمية الاهتمام برفع مستوى التحصيل الدراسي خاصة في مثل هذه المدارس ذات الكثافة الطلابية المنخفضة، وهو الأمر الذي من المفترض أن يسهم في زيادة التحصيل الدراسي في ظل توفير كافة المعينات الدراسية الخاصة بالمواد الدراسية، وتطرقت معالي الوزيرة بعد حديثها مع الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة في صفوف التعليم ما بعد الأساسي إلى أهمية اختيار المواد الدراسية التي تعين الطلبة في اختيار تخصصاتهم المستقبلية في مؤسسات التعليم العالي أو ذات العلاقة بسوق العمل وما يتطلبه من مهارات ومهن، ولابد من توعية الطلبة بأهمية التخطيط المستقبلي فيما يتعلق بخياراتهم التعليمية أو المهنية، والتركيز على أهمية اكتساب المهارات التي تعينهم ليكونوا رواد أعمال في المستقبل واختيار التخصصات ذات الارتباط الوثيق بمتطلبات المستقبل.

وتطرقت معالي الدكتورة الوزيرة في معرض حديثها مع الطلبة في المدارس إلى أهمية الاستفادة من مشروع «توطين الوظائف التدريسية» في عدد من المحافظات والمناطق البعيدة الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية بالمشروع،خاصة وأن هذا المشروع يهدف إلى اختيار عدد من أبناء هذه المناطق لدراسة التخصصات التربوية التي تحتاجها الوزارة ليتم تعيينهم لاحقا في محافظاتهم ومناطقهم، وهو الأمر الذي سيسهم على استقرار الهيئات التدريسية في مدارس المناطق البعيدة.

وتم التطرق إلى الأسس المعمول فيها في عملية انتقال الهيئات التدريسية وفق الشواغر المتاحة وانطباق الشروط، ووجهت معالي الدكتورة الوزيرة المعنيين في الوزارة إلى أهمية تعريف المعلمين بشكل مستمر بالأسس والشروط التي يتم على أساسها النقل، وتوضيح كافة الجوانب المتعلقة بذلك؛ ليكون المعلمون على بينة منها أثناء التقدم للنقل.

وفي نهاية الزيارة قدمت معالي وزيرة التربية والتعليم د.مديحة بنت أحمد الشيبانية شكرها وتقديرها لإدارات هذه المدارس والكادرين التدريسي والإداري فيها على الجهود المبذولة للنهوض بالعملية التعليمية بما يحقق مستويات تحصيلية جيدة للطلبة، مع تنمية قدراتهم، والارتقاء بمهاراتهم، متمنية استمرار هذه الجهود.