
خميس البلوشي
منتخبنا الوطني سيلعب في المجموعة السادسة في نهائيات كأس الأمم الآسيوية المقررة بداية العام المقبلة في دولة الإمارات، إلى جانت منتخبات: اليابان وأوزبكستان وتركمانستان، وهي بلا شك مجموعة قوية مع الإشارة إلى أن الأول والثاني من المجموعات الست سيتأهلون مضافاً إليهم أفضل أربعة منتخبات ستقع في المركز الثالث. حتى يناير المقبل علينا القيام بعمل واضح المعالم من أجل أن تكون مشاركتنا الرابعة أفضل بكثير عن المشاركات السابقة، عندما ودعنا البطولة من الدور الأول، علينا أقول بأننا لم نفز على اليابان من قبل في حين تبادلنا الفوز والخسارة مع أوزبكستان وتركمانستان في مناسبات مختلفة، وبالتالي علينا أن نحدد أهدافنا من المشاركة حتى نستطيع أن نحدد خريطة الطريق... وللحديث بقية في الأيام المقبلة.
***
الاتحاد العماني لكرة القدم أعلن نهاية الأسبوع الفائت عن تعيين جمعة الكعبي مديراً لدائرة المنتخبات، ليعود هذا الرجل الخبير والأصيل إلى الموقع الذي عاش فيه سنوات لكن هذه المرة باختلاف المرحلة التي تمر بها الكرة العمانية، وباختلاف الظروف والأشخاص والأهداف. كما أعلن الاتحاد عن تعيين هشام العدواني مديراً لرابطة دوري المحترفين خلفاً للشيخ شبيب الحوسني الذي ترك مكانه بعد نجاحات كثيرة، وهو الشخص الذي قاد مع فريقه المختص هذه الرابطة بكل ثقة وأدارها بكل رحابة صدر وطول بال منذ دخولنا لعالم ما نسميه -مجازاً- بالاحتراف قبل سنوات، والرجل تحمل كل الضغوطات وتجاوز كل المطبات والمصاعب وأسس كياناً متماسكاً استطاع تنظيم وإدارة المسابقة والوصول بها في كل موسم إلى بر الأمان. شكراً للشيخ شبيب الحوسني فقد أديت المهمة بكل نجاح رغم كل الظروف، مع التمنيات بالتوفيق للأخ هشام العدواني فالحمل ثقيل وإرضاء الأندية همٌ أثقل وغاية لا تُدرك بسهولة.
***
فوز اللجنة العمانية لكرة الطاولة بجائزة وزارة الشؤون الرياضية للإنجاز والتميز “إنجازاتنا” عن فئة المؤسسات الرياضية هو فوز مستحق، ولا أظن أن هناك -ومع كل التقدير- أي مؤسسة رياضية أخرى تستحق هذا التفوق مقارنة بهذه اللجنة، فالعمل كبير والنجاح مستمر رغم العمر الزمني القصير ورغم كل التحديات. ما يميز اللجنة العمانية لكرة الطاولة هو الفكر المتجدد خارج الصندوق وروح التحدي، فنحن نعلم أن هذه اللعبة غير منتشرة كثيراً في أنديتنا رغم بساطتها وبساطة أدواتها، ونعلم أن موازنتها عادية جداً جداً، ولكن كل ذلك لم يمنع من تنفيذ عدة مسابقات محلية واستضافة بطولات عربية ودولية وبمشاركة واسعة، بل كانت المنافسات تنقل على الهواء مباشرة ولأول مرة عبر القناة الرياضية، الأمر الذي أعطى اللعبة أهمية كبيرة ومتابعة أكبر، وأعطى اللجنة حقها في تسويق هذا الجهد الذي لم يكلفهم الموازنات الكبيرة بل بالعكس كانت كل البطولات تحظى بتسويق مميز ورعاية متنامية من شركات القطاع الخاص. قلنا سابقاً العمل المنظم والمبني على فكر متجدد وتخطيط واضح ليست له نهاية إلا النجاح، وهذا ما حدث في اللجنة العمانية لكرة الطاولة التي نتمنى أن يستفيد من عملها أولئك الحالمون بالنجاح دون أي جهد، والمتخمون بالأعذار مع كل فشل.