
لاندوان -
قدم الكابوريستا محمود العريمي مؤخرا، محاضرة عن رياضة الكابويرا في مدينة لانداون الألمانية وذلك بدعوة رسمية من قبل أحد الجمعيات المتخصصة لرياضة الكابويرا، وتطرق العريمي في المحاضرة لفوائد ممارسة هذه الرياضة إلى جانب حديثه عن تطور الكابويرا في السلطنة وعدد البطولات التي تم تنظيمها والمشاركين، وتم تخصيص المحاضرة لعدد من اللاجئين والمستهدفين للانخراط في رياضة الكابويرا.
وتطرق محمود العريمي في المحاضرة التي استمرت لثلاثة أيام عن بعض الجوانب الخاصة بالقيادة وتغيير الأشياء السلبية إلى الجوانب الإيجابية والقدرة في اتخاذ القرار والتركيز على جانب القيام ببعض التمارين الخاصة بالكابويرا، وشهدت المحاضرة مشاركة جيدة من لاجئين يمثلون دولاً مختلفة، وتوجه العريمي بعدها للمشاركة والحضور في إحدى البطولات المقامة في هذه الفترة بمدينتي سترابورج وليون.
وتحدث الكابوريستا محمود العريمي عن هذه المشاركة وقال: «سعيد جدا بمشاركتي لإلقاء محاضرة عن رياضة الكابويرا وتطورها بالسلطنة، وتشكل مشاركتنا في مثل هذه المحافل فرصة مهمة لتسليط الضوء على هذه الرياضة وإبراز إيجابياتها والإشارة إلى التطور الملحوظ التي شهدته هذه الرياضة بالسلطنة في السنوات القليلة الفائتة»، وأضاف العريمي: «لم أتوقع هذه المشاركة الواسعة في المحاضرة، وأتمنى الاستفادة الجيدة للمشاركين كافة».
يشار إلى أن محمود العريمي -أحد المساهمين في نشر رياضة الكابويرا بالسلطنة- شارك في سلسلة من البطولات الأوروبية إلى جانب مشاركته في بطولة العالم بالبرازيل، كما يقوم العريمي حاليا بإدارة مشروع الكابويرا في السلطنة عبر مركز تدريبي يضم مجموعة من الممارسين لهذه الرياضة من مختلف الأعمار، إلى جانب إشرافه المباشر على البطولة الأخيرة التي أقيمت بالسلطنة في مطلع العام الفائت بمشاركة أكثر من 200 مشارك يمثلون 20 دولة مختلفة، وتأتي هذه الجهود التي يبذلها العريمي في إطار نشر رياضة الكابويرا بالسلطنة والخليج وسعيه الحثيث لتنظيم البطولات العالمية والقارية المختلفة والتي تشهد مشاركة واسعة من الممارسين لهذه الرياضة. وكانت السلطنة قد انضمت إلى الجمعية الرياضية الخاصة بآداب الكابويرا، والتي تتخذ من البرازيل مقراً لها، في شهر فبراير من العام 2015، وتعد رياضة الكابويرا أحد الفنون القتالية البرازيلية، كما أن اللعبة تعد من الألعاب القديمة فقد ظهرت كأحد الطقوس التقليدية الخاصة بمنطقة وسط إفريقيا ومن ثم انتقلت إلى البرازيل، وتمتاز اللعبة بالليونة والرشاقة والسرعة في ردة الفعل واتخاذ القرار والتفكير السليم، كما أنها تساعد المجتمعات على تفريغ طاقات الشباب، وتفيد المعوقين بما توفر من بيئة رياضية مناسبة لإعاقتهم، كما أنها تناسب جميع الأطياف والأجناس، وتعمل على استقطاب الشباب واستثمار أوقات فراغهم في أشياء إيجابية.