
مسقط -
أعلنت الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثـــراء» عن برنامج هذا العام من مبادرتها السنوية «الأمسيات الاقتصادية» في نسختها السابعة، التي تهدف لتسليط الضوء على التوجهات المستقبلية لعدد من المواضيع المختارة، وتقريب وجهات النظر المختلفة حيالها. وتستضيف الفعالية عددا من المتحدثين من ذوي الاختصاص وممثلين من القطاعين العام والخاص بالسلطنة وعدد من رواد الأعمال والأكاديميين والمهتمين من مختلف المؤسسات.
وسيتم هذا العام تنظيم أربع جلسات حوارية تم تصميمها من أجل المساهمة في إيجاد فهم مشترك للتحديات وعرض الأفكار والتجارب الجديدة المتعلقة بالقضايا المطروحة، حيث تتركز مواضيع هذا العام حول استشراف المستقبل، وسيتيح المجال للالتقاء بممثلي عدد من القطاعات الاقتصاديّة المختلفة، لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بها وعرض تجاربهم حولها. وتستقطب أمسيات هذا العام متحدثين وخبراء اقتصاديين من داخل السلطنة وخارجها لتعزيز البحث في الفرص والاتجاهات التي تخدم بيئة الأعمال التجارية في السلطنة. وسيتم تنظيم كافة الأمسيات في مبنى الهيئة العامة للطيران المدني (مركز التدريب) بالحيل الشمالية، بدءاً من الساعة السابعة والنصف مساء وحتى الساعة التاسعة مساء. وتنطلق أولى الأمسيات لهذا العام الثلاثاء المقبل بعنوان التحول الإيجابي «الثورة الصناعية الرابعة»، التي تجمع بين الحوسبة والذكاء الاصطناعي والنظم الآلية بالإضافة إلى إحداث التغيرات التي لم تخطر ببال أحد.
وتركز الأمسية الثانية، التي تعقد في 26 يونيو المقبل حول تعريف مصطلح التقدم في العمر (الاقتصاد الفضي)، وهي بلا شك ستفتح المجال للحديث عن الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية لهذه الفئة العمرية والفرص التجارية المرتبطة بها في السلطنة، بينما تنظم الأمسية الاقتصادية الثالثة في 25 سبتمبر المقبل بعنوان عمان أصل الحكاية، وتعرض تغير مفهوم الهوية التسويقية مع تأثير العولمة ونمو اقتصاد الجذب، وتناقش الأمسية الاقتصادية الرابعة التي سيتم تنظيمها في 13 نوفمبر المدن الذكية (من أجل غد أفضل) وتسلط الضوء حول أهم العوامل التي تسهم في زيادة عدد المدن الذكية.
وحول برنامج الأمسيات هذا العام والمواضيع المطروحة للنقاش، قال مدير عام التسويق والإعلام بإثراء طالب بن سيف المخمري: «تتمحور الجلسات الحوارية لهذا العام حول الاستشراف المبكر للفرص في كافة القطاعات الحيوية في السلطنة وكيف يمكن الاستعداد للمراحل المقبلة ووضع الخطط الاستباقية بعيدة المدى لها على كافة المستويات في ظل الثورة الصناعية الرابعة وتحدياتها». وأضاف: «ولإعطاء المواضيع المطروحة لهذا العام حيوية أكثر، حرصنا على إبقاء المبادرة بطابعها الحواري المفتوح وهي تستهدف مختلف شرائح المجتمع»، مؤكداً على أن الأمسيات ستسلط الضوء على الفرص و التحديات المستقبلية في المجالات التي تم تحديدها لهذا العام وما يمكن تساهم به من رفع المعرفة بها».
وأشارت مديرة دائرة الإعلام بالهيئة ساجدة الغيثي: «إن الجلسة الأولى ستكون حول الثورة الصناعية الرابعة، حيث تؤدي الثورة الصناعية الرابعة- التي تجمع بين الحوسبة والذكاء الاصطناعي، والنظم الآلية، والبيولوجيا التركيبية، وتقنية الطباعة ثلاثية ورباعية الأبعاد، إلى تغيير جذري في هذا العصر، ومثلها مثل الموجات الثلاثة السابقة للثورة الصناعية، حيث ستؤدي الثورة الصناعية الرابعة إلى إحداث تغييرات لم تخطر ببال أحد في أساليب العمل والحياة والترفيه، كما ستستضيف الأمسية المتحدثين الأربعة د. حافظ الشحي بجامعة السلطان قابوس، و د. عبدالله البلوشي من إريكسون عُمان، ومحمد نياز من شركة أرنست ويونج؛ وعمرو الشريف من شركة عمان لاسو للاستكشاف والإنتاج كروان لميتد».