مسقط – ش
اختتمت بكلية العلوم التطبيقية بصحار الدورة التدريبية الثانية في اللغة الانجليزية لمنتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية بشرطة عمان السلطانية، والجيش السلطاني العماني، والهيئة العامة للدفاع المدني في محافظة شمال الباطنة والتي أقيمت مؤخرا في إطار برامج خدمة المجتمع الذي تنفذه الكلية بالتعاون مع قسم اللغة الإنجليزية.
بدأ اللقاء التكريمي بكلمة ترحبيية لعميد الكلية الدكتور عوض بن علي المعمري، شكر فيها المشاركين في الدورة الثانية ومثمنا الجهود المبذولة من قسم اللغة الانجليزية بالكلية في سبيل إنجاح برامج خدمة المجتمع وتطويرها. كما قدم رئيس قسم اللغة الانجليزية الأستاذ أحمد بن علي القاسمي كلمة أشاد فيها بمثل هذه الدورات التدريبية وأهميتها في تفعيل وتعزيز العلاقات بين كلية العلوم التطبيقية بصحار مع المجتمع المحلي بمختلف قطاعاته الحيوية، كما أثنى على الجهود التي بذلها المدرسين في هذه الدورة وعلى أهمية المنهج الذي تم تصميمه خصيصا للجهات الأمنية والعسكرية والذي يمكن الإستفادة منه في دورات لاحقةن مع تحفيز المشاركين على تطبيق ما تم تحصيله في هذه الدورة التدريبية كل في مجال عمله.
تم في هذا اللقاء توزيع أستبانات لمعرفة مدى الرضى ومناطق التطوير المستقبلي. و تم الاستماع الى أقتراحات المشاركين وكيفية تطوير عمل منظومة خدمة المجتمع في المستقبل. كما أبدى المشاركين أرتياحهم وأشادوا بمدى الاستفادة ورغبتهم الاكيدة في أستمرار مثل هذه الدورات بمراحل ومستويات متنوعة تتماشى مع مختلف الاحتياجات. وفي نهاية اللقاء ، تم تقديم شهادات إكمال الدورة للمشاركين من قبل عميد الكلية.
وقد شكر الأستاذ سليم بن محمد وريمي – عضو هيئة التدريس بقسم اللغة الإنجليزية ومنسق هذه الدورة المشاركين بحرصهم على الحضور والتفاعل الايجابي، وأضاف أن محتوى المقرر ركز على تطوير مهارات المحادثة والاستماع والقراءة حيث كان له الأثر البالغ في سرعة تجاوب وتفاعل المشاركين، حيث أن الدورة تتميز هذه الدورات بالتقييم الاسبوعي المستمر للوقوف على التحديات والصعوبات التي تواجه المشاركين، كما توجه باقي مدرسي الدورة بكلمة للمشاركين متمنين لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية.
ويضيف الأستاذ الوارث بن عدنان الربيعي أحد مدرسو الدورة " ركزت الدورة الثانية على المهارات اليومية التي قد يستخدمها رجل الأمن في التعامل مع الاحداث والمجريات اليومية ، بحيث زودتهم بالأدوات والخبرات الضرورية. وأضاف : كأمتداد طبيعي للمجتمع المحلي ، دورات خدمة المجتمع تساعد على تقوية روابط الكلية بالمجتمع المحلي الخارجي ، وتساعد في تطوير عمل الأجهزة المختلفة في الدولة.