
ظفار - عادل بن سعيد اليافعي
أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار م.حسين بن حثيث البطحري أن الغرفة في دوراتها الحالية تدعم الأفكار التي تعزز الاقتصاد، ومن بينها المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والعمل على دعمها ومساندتها بما يضمن لها القوة السوقية، والقيام بدورها الحيوي في إيجاد اقتصاد نوعي ورديف للدخل الوطني.
وبين البطحري أن فرع الغرفة في ظفار دشن مقترحا لتأسيس وحدة الدعم الفني، أثناء زيارة رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان سعادة قيس بن محمد اليوسف لها أخيراً.
وتهدف الوحدة، وفق المقترح، لتقييم واقع خدمات الدعم الفني وخدمات تطوير الأعمال في المحافظة، وبحث إمكانية تأسيس وحدة متخصصة بتقديم الدعم الفني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وعرض مفهوم هذه المشروعات وبيان حجم القطاع ودوره التنموي، وعمل دراسة وتحليل أهم التحديات التي تواجهه بمحافظة ظفار.
وكذلك تستهدف تقييم وتحليل البيئة الاستثمارية، وتحديد مدى سهولة ممارسة الأعمال في المحافظة بالاعتماد على عدد من التقارير الإقليمية والدولية، كما يعمل المشروع على تحليل واقع قطاع المشروعات الصغرى والصغيرة والمتوسطة في محافظة ظفار، وعرض خصائص رواد الأعمال والمشروعات، وتحديد التحديات التي تواجهها وتقديم المقترحات والحلول، وتحديد الأولويات وتوزيع الأدوار وتحديد الدور المطلوب من غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة ظفار وإعداد تصور شامل لإنشاء «وحدة الدعم الفني» في غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة ظفار.
وبين البطحري أن «أهم عناصر المقترح إحداث نقلة نوعية في مفهوم خدمات الدعم الفني وتطوير الأعمال في السلطنة، وأن تكون الوحدة أنموذجاً متميزاً يعمل وفقاً لأفضل الممارسات الإقليمية والدولية، فضلا عن نشر ثقافة العمل الحر وتنمية روح الريادة، وتعزيز الإبداع والابتكار، وتمكين رواد الأعمال، ودعم جهود تنمية قطاع المشروعات الصغرى والصغيرة والمتوسطة. ووضع خارطة طريق ومرتكزات تفعيل سوق خدمات تطوير الأعمال في المحافظة».
وبشأن الخطوات التنفيذية، قال البطحري: «نعمل على تشكيل فريق وحدة الدعم الفني وإعداد الخطة الزمنية للتنفيذ والاستعانة بخبرات المؤسسات الحكومية والخاصة المتطوعة والمتابعة والتقييم، وعمل استبيان لمعرفة مدى رضا المستفيدين من الدعم الفني المقدم وملاحظاته والتغذية الراجعة للوقوف على التحديات والمساهمة في تطوير الأعمال وتجويدها، وكذلك مخاطبة المؤسسات ذات العلاقة بأي ملاحظات أثناء سير العمل بحيث نضمن الوصول إلى نتائج كبيرة ومرضية للجميع وهذا ما نطمح له من خلال هذا المشروع».