حلقة عمل تبحث تحقيق أهداف «التنمية 2030»

بلادنا الثلاثاء ١٠/أبريل/٢٠١٨ ٠٤:٠٢ ص
حلقة عمل تبحث تحقيق أهداف «التنمية 2030»

مسقط - خالد عرابي

برعاية وزيرة التربية والتعليم، معالي د.مديحة بنت أحمد الشيبانية، وبحضور وزيرة التعليم العالي، معالي د.راوية بنت سعود البوسعيدية، نظمت وزارة التعليم العالي أمس حلقة عمل حول: «دور التعليم العالي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030م»، وذلك بالديوان العام لوزارة التعليم العالي.

تأتي الحلقة في إطار الاهتمام بتحقيق التنمية المستدامة والذي يأتي في إطار الأهداف السبعة عشر لخطة التنمية المستدامة 2030 التي سبق اعتمادها من قادة العالم في سبتمبر 2015 في الأمم المتحدة. وتهدف إلى للقضاء على الفقر بجميع أشكاله، والانتقال بالعالم نحو مسار قوامه الاستدامة. كما تهدف الحلقة لبحث آليات تطوير مساهمة مؤسسات التعليم العالي -بصفتها جزءاً من نظام التعليم والمعرفة- في الترويج لأهداف التنمية المستدامة بصورة عامة، والهدف الرابع (التعليم) بصورة خاصة.
وفي تصريحات خاصة لـ«الشبيبة» قال الأستاذ المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس، صاحب السمو السيد د.أدهم بن تركي آل سعيد: «هناك أهداف مباشرة يمكن للتعليم العالي أن يؤثر فيها من خلال الهدف الرابع للتنمية المستدامة، وكذلك الأهداف الأخرى لتطوير المجتمعات المستدامة ومنها البيئية والاقتصادية، كما أن هناك توجهات يمكن أن تتخذها الكليات ومؤسسات التعليم العالي ومنها التدريب والتعلم المستمر والشراكات المجتمعية والتي من شأنها تحقيق شراكات حقيقية لأهداف التنمية المستدامة». وأضاف سموه قائلاً: «من خلال الدراسات الحالية نجد أن هناك بعض المشاريع والبرامج التي جرى من خلالها تحقيق مثل هذه الأهداف، ومنها برامج ومسابقات الشركات الطلابية وبرامج البيوت الصديقة للبيئة والمدن الذكية وكلها لها أثر طيب ليس في الأهداف الرئيسية فحسب ولكن في الأهداف الأخرى للتنمية المستدامة».
وأشار سموه إلى أن التطبيق والوجود العملي للتنمية المستدامة في مجتمعاتنا موجود فعلياً، ولكن في بعض الأحيان قد يكون مخفياً عن الشركاء الحقيقين، الذين يمكن أن يستفيدوا منه ومن ذلك البحوث والدراسات التي تجريها الكليات والجامعات، ولذا لزم عليها الخروج بها إلى النور ومحاولة تطبيقها على أرض الواقع مع الشركاء الممكنين، مؤكداً على أن الأمر لا يختلف بين الجامعات الخاصة والحكومية.
من جانبه، قال مدير الجامعة العربية المفتوحة د.موسى الكندي في تصريح لـ«الشبيبة»: «إن الوصول للتنمية المستدامة هو مسؤولية الجميع، ولا شك أن جميع الجهات ومنها الحكومية مثل وزارة التعليم العالي وغيرها من المؤسسات معنية باستعراض موجهات التطبيق وما يجري على المستوى العالمي».
وكان كيل وزارة التعليم العالي، سعادة د.عبدالله بن محمد الصارمي، قد ألقى كلمة في الجلسة الافتتاحية للحلقة قدم فيها نبذة موجزة لخطة التنمية المستدامة 2030، التي انطلقت منذ الأول من يناير من العام 2016، وقال سعادته: «تعدّ الأهداف الجديدة للخطة خطوة مهمة تضاف إلى أهدافها النوعية من حيث تصديها لاحتياجات الناس في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، وتركيزها على ضرورة أن تشمل الجميع دون استثناء. وتتناول الخطة الأبعاد الثلاثية للتنمية المستدامة: الاجتماعية والاقتصادية والبيئية».
كما استعرضت مستشارة البحث العلمي بوزارة التعليم العالي، د.هناء بنت محمد أمين أبرز أهداف خطة التنمية المستدامة 2030 السبعة عشر والتي أعدت بعد مناقشات دامت لمدة عامين في الأمم المتحدة. ثم تناولت بشكل تفصيلي هدف التعليم والغايات التي تدعمه، وركزت على أهمية اكتساب المهارات المعرفية وغير المعرفية خلال التعليم.