في الإبحار الشراعي برأس الخيمة مراكز متقدمة لصغار فريق عمانتل في بطولة آسيا

الجماهير الثلاثاء ١٠/أبريل/٢٠١٨ ٠٢:٥١ ص
في الإبحار الشراعي برأس الخيمة

مراكز متقدمة لصغار فريق عمانتل في بطولة آسيا

مسقط -

حصد فريق عُمانتل للناشئين العديد من المراكز المتقدمة محققا أداء جيدا في نهائيات بطولة كأس آسيا للناشئين بعدما أبدى الفريق المكون من 15 من البحارة الناشئين قدرات كبيرة على متن قوارب الليزر 4,7 والأوبتمست طوال أربعة أيام هي عمر السباق الذي انطلق من نادي اليخوت بإمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 3 إلى 7 أبريل. وأظهر البحار عبدالملك الهنائي مهارات فائقة ساعدته في الفوز بسباقات قوارب الليزر 4,7 بفارق خمس نقاط. وفي الفئة نفسها تمكن البحّارة عدنان المبسلي، وسالم العلوي، وأحمد العريمي، وعلاء العمراني من حجز مواقع لهم بين العشرة الأوائل في النتائج الإجمالية، بينما حصد البراء النوفلي المركز الثاني عشر في السباقات التي اتسمت بالتنافسية الشديدة. وتمكن فريق قوارب الأوبتمست من تحقيق نتائج كبيرة متجاوزاً الأهداف المخطط لها قبل انطلاق السباقات، فقد تمكن أربعة من بحارة الفريق من احتلال مراكز متقدمة في الترتيب الإجمالي بين الـ37 فريق المتنافسة في هذه الفئة. وحجز البحار نبراس العويسي المركز السادس، وحصد كل من الوليد العريمي وسالم العلوي ومحمود الغرابي المراكز الحادي عشر والثالث عشر والرابع عشر على التوالي.

وأضاف ليث الحضرمي وإلياس الفضلي وأسامة الزدجالي المزيد من النجاحات إلى الفريق بعدما احتلوا المراكز السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر على التوالي. كما حقق الحسن الجابري أداء مشرفاً ومنافساً بقوة العديد من البحارة الشباب من بريطانيا وهونج كونج وأستراليا وفرنسا وأيرلندا والنمسا وهولندا وألمانيا والإمارات.

وأعرب محسن بن علي البوسعيدي، مدير برنامج الناشئين بعمان للإبحار: «كانت مشاركة قيمة لنا جميعاً، وحقق كل البحارة نتائج أفضل من التي كانت متوقعة قبل انطلاق السباق».
وأضاف:» لقد كانت المنافسة شديدة في كلا الفئتين، وبالنسبة لبحارتنا، يمكن القول أن البطولة مثلت لهم تجربة تعلموا منها الكثير، إذ تمكنوا من تحسين مهاراتهم في الإبحار الشراعي ومعرفتهم بالقواعد والقوانين في المنافسات الدولية. لقد حققنا نتائج طيبة للغاية، وإجمالا كان الأداء رائعاً». وخلال مجريات السباق، واجه البحارة العديد من الظروف المناخية المتنوعة، بداية من النسيم الخفيف عند انطلاق السباق والذي تحول إلى رياح خفيفة لكنها أثرت التحدي عند اقتراب السباق من نهايته. ويضيف محسن البوسعيدي:» البحار الذي فاز بسباقات الأوبتمست في هذه البطولة هو واحد من بين العشرة الأوائل في ترتيب بطولة العالم لقوارب الأوبتمست، لذلك يمكن القول أن تلك البطولة مثلت فرصة حقيقية لبحارتنا لاختبار مهاراتهم أمام مجموعة من البحارة المحترفين».
وأضاف:» وفي الواقع، أثبت بحارتنا الشباب أن لديهم الموهبة والمهارة لخوض التحدي. ونحن لدينا الآن فريقا قويا يتمتع بالكثير من الإمكانات التي سنعمل جميعاً على تطويرها أكثر».
جدير بالذكر أن سباق رأس الخيمة هو ثالث سباقات سلسلة الاتحاد الأسيوي للإبحار الشراعي بعد سباقي الهند وهونج كونج. وسيشارك فريقي عمانتل للناشئين في فئتي الأوبتسمت والليزر 4.7 في تدريب مكثف سيجري بعده اختيار البحارة المشاركين في مختلف الفرق الوطنية.
كما سيجري تنظيم سباق ثالث لتحديد المستوى في عمان سيجري بعده اختيار فريق قوارب الليزر والذي سيتشكل من 7 بحارين وبحارة واحدة، وفريق قوارب الأوبتمست والذي سيتشكل من 12 بحاراً بالإضافة إلى بحارتين، وذلك قبل نهاية الشهر الجاري.
وبمجرد اختيار الأعضاء، سيركز فريق الأوبتسمت على منافسات بطولة الاتحاد الدولي لقوارب الأوبتسمت العالمية والتي تقام في قبرص في أغسطس القادم وبطولة الاتحاد الأسيوي لقوارب الأوبتسمت في نوفمبر المقبل.
كما سيشارك فريق قوارب الليزر عقب اختيار الأعضاء في البطولة الآسيوية الإبحار الشراعي في جاكرتا في يونيو، ومنافسات الإبحار الشراعي ضمن بطولة الألعاب الأسيوية في أغسطس، بالإضافة إلى بطولة العالم لقوارب الليزر والتي تقام في بولندا في يوليو.

فريق التزلج بالألواح الشراعية

في جزيرة سيسيلي الإيطالية

وعلى جانب آخر، تفوق فريق التزلج بالألواح الشراعية بعمان للإبحار في منافسات بطولة أوروبا للإبحار الشراعي التي أقيمت في مونديلو بصقلية. فقد نجح عمر القرطوبي ومحمد البلوشي في حصد المركزين الثامن والتاسع على التوالي ضمن أفضل عشرة في منافسات الفئة الفضية التي شملت 39 فريقاً. كما حصد زميلهما في الفئة نفسها علي العمراني المركز السادس عشر.
يقول سلطان البلوشي، مدرب الفريق الوطني للتزلج بالألواح الشراعية بعمان للإبحار: «لدينا جيل جيد من أبطال التزلج على الألواح الشراعية، وهناك فرص حقيقية لحصد الكثير من البطولات في المستقبل. لقد كان أدائهم رائعاً حقاً في بطولة أمم أوروبا وهي واحدة من المنافسات القوية فعلاً. وبحارتنا وهم بعمر الخامسة عشرة، أقل بثلاث سنوات من سقف العمر المحدد لهذه الفئة ما يعني أن الفرصة لديهم كبيرة».