x

قصة عراقيين أساءا لصدام حسين يوم سقوطه في مثل هذا اليوم.. هل ندما؟

الحدث الاثنين ٠٩/أبريل/٢٠١٨ ٢٠:٢٤ م
قصة عراقيين أساءا لصدام حسين يوم سقوطه في مثل هذا اليوم.. هل ندما؟

خاص – ش
التاسع من أبريل 2003، يوم لن ينساه العراقيون، وسيظل مشهد إسقاط التمثال البرونزي الشاهق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين باقياً في مخيلتهم رغم مرور 15 عاماً على دخول القوات الأمريكية العاصمة العراقية بغداد.

شهد هذا اليوم حدثين لمواطنين عراقيين جعلاهما الأكثر شهرة لغرابة ردة فعلهما من سقوط تمثال الرئيس العراقي الراحل، فالأول قام بإهانة صورة صدام حسين، بينما اجتهد الآخر في إسقاط التمثال ضرباً بمطرقة حديدية.

اليوم وبعد 15 عاما كاملاً على الحدث، ماذا يقول الرجلان؟ وهل ندما على ما فعلاه ذلك اليوم؟

لم ينس العراقيون تلك اللقطة الشهيرة لرجل أمام مبنى اللجنة الأولمبية في شارع فلسطين، شرقي بغداد، عند الساعة التاسعة صباحاً يوم التاسع من أبريل 2003 لحظة سقوط نظام صدام مرتدياً (الدشداشة العراقية) يهين صورة كبيرة لصدام حسين كانت معلقة على المبنى، ويردد كلمات منها "قتل شبابنا قتل الملايين من عندنا.. وقتل أولادنا".

أبو تحسين بعد مرور 15 سنة على سقوط نظام صدام غير نادم على ضرب صورة صدام بالنعال، ويستذكر تلك اللحظات التي لن ينساها قائلاً -حسب مصادر إعلامية عدة: "عند سماعنا أن نظام صدام قد سقط خرجت من البيت لأتفقد الأوضاع ومنطقة شارع فلسطين كانت قريبة من بيتي إلى أن وصلت مبنى اللجنة الأولمبية".
ويضيف "عبّرت عمّا بداخلي بكل عفوية ولا أعلم من الذي صورني وقتها، خصوصاً أن الوسائل الحديثة لم تكن موجودة بالعراق، لأشتهر بين العراقيين بعد دخول الستلايت لمشاهدتهم لي".

على العكس من أبو تحسين تمنى كاظم الجبوري الذي حاول إسقاط تمثال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بمطرقة ثقيلة لدى دخول قوات الغزو الأمريكي بغداد قبل عشر سنوات، أن لو لم يكن قد فعل ذلك مطلقاً.

وقالت صحيفة جارديان البريطانية في تقرير سابق لها من بغداد إن الجبوري كان قد أصبح شخصية مشهورة وأحد وجوه سقوط بغداد عام 2003، وإن الصور التي أُخذت له وهو ينهال على التمثال تكسيراً بمطرقته نُشرت في الصفحات الأولى للصحف والمجلات على نطاق العالم.

أما الآن وبعد سنوات من تلك الحادثة، أصبح الجبوري يعبّر بغضب عن أسفه البالغ لما فعله ذلك المساء وترميز ما شارك في تنفيذه.