التأشيرة الإلكترونية تساهم فــي استقطــاب السيـــاح

مؤشر الأحد ٢٥/مارس/٢٠١٨ ٠٤:١١ ص
التأشيرة الإلكترونية تساهم فــي استقطــاب السيـــاح

مسقط -
تسعى مبادرات القطاع السياحي التي خرجت بها مختبرات البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي «تنفيذ» إلى مواكبة حركة النمو الاقتصادي والسياحي وعملية التنمية الشاملة التي تشهدها السلطنة، والتي تتطلع لحجز مكان منافس لها في صناعة السياحة العالمية من خلال استثمار ما تتمتع به من مقومات ومنتجات وتجارب سياحية وثقافية ومجتمعية عريقة وأصيلة تعززها بيئة ثرية وبنية أساسية ومنشآت سياحية دائمة التطور والنمو، وذلك من أجل تحقيق تنمية سياحية مسؤولة ومستدامة، حيث تهدف هذه المبادرات إلى دعم توجهات وجهود وزارة السياحة وتطبيقها لخطط وبرامج الاستراتيجية العمانية للسياحة 2040 الرامية إلى تعزيز وتطوير القطاع السياحي العماني وزيادة نسبة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. وقطعت مبادرات القطاع السياحي والبالغ عددها 14 مبادرة ومشروعا رئيسيا مراحل متقدمة من التنفيذ في ظل توجه السلطنة نحو تعزيز التنويع الاقتصادي وبما يضمن تنافسية القطاع على مستوى السياحة العالمية، حيث جاء القطاع السياحي ضمن القطاعات الرئيسية المستهدفة في الخطة الخمسية التاسعة للحكومة (2016ـ 2020).

وجاء تخصيص مبادرة لتسهيل وتطوير إجراءات استخراج تأشيرة زيارة السلطنة بالتعاون والتنسيق بين وزارة السياحة وبين الجهات المعنية وعلى رأسها شرطة عمان السلطانية لتكون من بين أهم مبادرات القطاع السياحي التي يتم التركيز والتعويل عليها لتحقيق أهداف مبادرات القطاع، ولذا يعتبر تطبيق نظام التأشيرة الإلكترونية لزيارة السلطنة نقلة نوعية مهمة للقطاع السياحي العماني فهي من ضمن المتطلبات التي تحقق أهداف الاستراتيجية العمانية السياحية والتي منها الانفتاح على مختلف الأسواق السياحية العالمية لزيادة الاستثمار والعمل السياحي المشترك والمتبادل، وتسهيل تدفق السياح إلى السلطنة سعياً إلى جذب أكثر من 11 مليون سائح أجنبي ومحلي سنوياً بحلول العام 2040م.
وجاء العمل على التعريف بخدمات وأنواع نظام التأشيرة الإلكترونية لزيارة السلطنة ومعالجة التحديات المرحلية والتدرج نحو تطبيق النظام ومنحه التسهيلات المطلوبة كإحدى أهم نتائج هذه المبادرة التي ركزت في الجزئية الخاصة بالنظام الإلكتروني للتأشيرة على ضمان التعريف والترويج للنظام الذي تشرف عليه شرطة عمان السلطانية بالتعاون والتنسيق مع وزارة السياحة وبدعم ومتابعة من وحدة دعم التنفيذ والمتابعة، حيث شهد النظام تقدمًا ملموسًا في خدماته وتسهيلاته منذ العام الفائت لكي يصبح جاهزا للتطبيق الكلي بالتزامن مع افتتاح المنشآت والمرافق والتسهيلات الجديدة المتاحة بمطار مسقط الدولي انطلاقا من تاريخ العشرين من مارس الجاري، نظرا لأهمية تنظيم وتسهيل إجراءات منح التأشيرات الإلكترونية لزيارة السلطنة في نفس الوقت الذي يتم فيه ضمان انسيابية وسهولة التطبيق وأن تكون الخدمات الإلكترونية والتجهيزات والمرافق مواكبة لمتطلبات وتقنيات العصر ومناسبة لمختلف الفئات والأعمار بما يضمن تعزيز مكانة السلطنة كوجهة سياحية عالمية وكنقطة عبور وربط رئيسية بين قارات ودول العالم.
وحول ذلك قالت وكيلة وزارة السياحة سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية: «إننا نعيش عصراً مليئاً بالثورة التقنية والتطور الدائم في مجال المعلومات والاتصالات، وبالتالي فإن من أهم الأسس التي قامت عليها الاستراتيجية العمانية للسياحة هو التعاون مع الجهات المعنية في السلطنة لتوفير المنتج السياحي العماني بطريقة تراعي وتواكب متطلبات وتوجهات مختلف فئات السياح والذين توجد بينهم فئة كبيرة جدا من مستخدمي الأنظمة والأجهزة الإلكترونية الحديثة في تخليص معاملاتهم وإجراءاتهم لحجوزات السفر والسياحة، خصوصا وأن السلطنة وكما أعلنت DSI -المنصة الإلكترونية المتخصصة في إحصاءات وتصنيفات السياحة العالمية- هي الوجهة السياحية المفضلة على مستوى العالم في 2017 لدى السياح من جيل الألفية من مواليد ما بعد العام 2000. أضف إلى ذلك ما يمنحه النظام الإلكتروني للتأشيرة من تسهيلات وخدمات ومعلومات كخيار تقني ذكي يستطيع من خلاله زائر الموقع الإلكتروني لشرطة عمان السلطانية evisa.rop.gov.om ومن أي مكان في العالم أن يلم بالمعلومات والإجراءات التي يحتاجها للحصول على التأشيرة قبل السفر والوصول للسلطنة».
وأشارت وكيلة وزارة السياحة إلى الجهود التي قامت بها الوزارة جنبا إلى جنب مع الجهات المعنية من أجل التعريف والترويج للنظام الإلكتروني الجديد لتأشيرة الزيارة للسلطنة، وقالت سعادتها: دعما للنظام الإلكتروني لتأشيرة الزيارة للسلطنة وبالتنسيق مع شرطة عمان السلطانية قمنا ومن خلال مختلف قنوات الإعلام والتواصل التابعة للوزارة بالعمل على التعريف والترويج لهذا النظام بالتعاون مع منشآت وشركات القطاع السياحي العماني.