افتتاح «خط أنابيب مسقط- صحار والجفنين» النفطي

مؤشر الخميس ٢٢/مارس/٢٠١٨ ٠٤:٤٩ ص
افتتاح «خط أنابيب مسقط- صحار والجفنين» النفطي

مسقط - العمانية

افتتحت شركة النفط العُمانية للمصافي والصناعات البترولية «أوربك» أمس مشروعها المشترك مع شركة «سي أل أتش الإسبانية» الذي يتمثل في خط أنابيب مسقط- صحار، ومحطة الجفنين بولاية السيب التي تبلغ سعتها التخزينية للمشتقات النفطية 170 ألف متر مكعب.

وبلغ حجم الاستثمار في مشروع خط أنابيب مسقط- صحار ومحطة الجفنين 336 مليون دولار أمريكي كأحد المشاريع اللوجستية المهمة في السلطنة، مما ستعزز السعة التخزينية للمحطة من المشتقات النفطية بنسبة 70 بالمائة وتأمين الطلب المتزايد على المشتقات النفطية خلال السنوات المقبلة وستوفر أكثر من 50 بالمائة من الوقود المستهلك من خلال محطة التخزين وتسهم في الحد من حركة الشاحنات الناقلة للوقود في مسقط بحوالي 70 بالمائة.
رعى افتتاح المشروع وزير المكتب السلطاني، معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني الذي أكد في تصريح للصحفيين على أهمية المشروع ودعمه للاقتصاد الوطني، واصفًا إياه بأنه «صرحٌ من صروح النهضة المباركة» مشيدًا بجهود القائمين عليه.
من جانبه قال نائب رئيس مجلس محافظي البنك المركزي العُماني، نائب رئيس مجلس إدارة «أوربك»، معالي سلطان بن سالم الحبسي: «يعد المشروع أحد أهم مشاريع النمو الاستراتيجية الثلاثة للشركة، وتأتي استجابة للأهداف الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة لتطوير المنظومة اللوجستية لمنتجات النفط والغاز في السلطنة وتلبية الطلب المتزايد على المشتقات النفطية».
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة النفط العُمانية للمصافي والصناعات البترولية «أوربك» م. أحمد بن صالح الجهضمي، إن المشروع يعتبر المشروع الأول من نوعه الذي يتم تنفيذه في السلطنة حيث يتم استخدام نفس الخط لنقل منتجات الوقود المختلفة ويسهم في تحقيق مستوى جديد من الكفاءة وخفض تكاليف التشغيل المصاحبة والاستغناء عن الحاجة إلى شحن المنتجات المكررة بين صحار وميناء الفحل بمسقط.
وأضاف الجهضمي أن المشروع يقدم العديد من الفوائد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية ويساهم في تحسين السلامة على الطريق وزيادة كفاءة الوقود وخفض التلوث البيئي من خلال خفض حركة الشاحنات الناقلة للنفط، مشيرًا إلى أن المشروع ساهم بمبلغ وقدره حوالي 149 مليون دولار أمريكي لتعزيز المنتجات المحلية العُمانية ورفد الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يمثل 44 بالمائة من إجمالي تكلفة المشروع.
من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة «سي أل أتش» إن المشروع يعتبر علامة تطور مهمة في مجال صناعة المنتجات النفطية في السلطنة، معربا عن سعادته بمساهمة الشركة في تحقيق هذا الإنجاز الذي سيعمل على تطوير نظام لوجستي جديد أكثر فعالية وأمانا وحفاظا على البيئة.
ويتميز مشروع خط أنابيب مسقط- صحار ومحطة الجفنين بخط أنابيب يبلغ طوله 290 كيلومترا مقسم إلى ثلاثة أجزاء من شبكة خطوط الأنابيب بما في ذلك خط أنابيب متعدد الأغراض بطول 45 كيلومترا (بقطر 10 بوصات) من مصفاة ميناء الفحل إلى محطة الجفنين.
أما خط الأنابيب الثاني فهو عبارة عن أنبوب متعدد الاستخدامات بطول 220 كيلومترا (بقطر 18 بوصة) من مصفاة صحار إلى محطة الجفنين، والخط الثالث هو خط أنابيب مخصص لوقود الطائرات بطول 25 كيلومترا (بقطر 10 بوصات) من محطة الجفنين إلى مطار مسقط الدولي الجديد.ويأتي خط أنابيب المطار مخصصا لدعم مشروع مطار مسقط الدولي الجديد يتم خلاله ضخ الوقود مباشرة من محطة الجفنين إلى المطار دون الحاجة إلى نقله بالشاحنات.وتم تجهيز محطة الجفنين بـ16 منصة تحميل بسعة تصل إلى 700 شاحنة يوميا كحد أقصى من المشتقات النفطية التي يتم نقلها إلى محطات توزيع الوقود المختلفة.
كما تم تزويد المحطة بشبكة أنابيب بتقنية عالية تعتبر أكثر وسائط النقل أمانًا وفعالية للمنتجات النفطية للمسافات المتوسطة، ويوفر مشروع خط أنابيب مسقط- صحار ومحطة الجفنين نظاما متقدما بأحدث التقنيات من نظامًا «سكادا» ونظام للكشف عن التسربات وشبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية.
يذكر أن مشروع خط انابيب مسقط-صحار ومحطة الجفنين يعد مشروعًا مشتركًا تم تأسيسه بين «أوربك» وشركة «سي أل أتش الإسبانية» المتخصصة في الخدمات والحلول اللوجستية في القارة الأوروبية، وتم تنفيذ المشروع من قبل شركة «الخليج لخدمات البتروكيماويات».
حضر الحفل عدد من أصحاب المعالي والمكرمين وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأعضاء مجلس إدارة شركة «أوربك» وأعضاء المجلس البلدي وشيوخ وأعيان ولاية السيب.