x

«المـناطــق الصناعيــة» تبحــث آليات دخول «المنتجات» إلى الكويت

مؤشر الأربعاء ٢١/مارس/٢٠١٨ ٠٣:٣٤ ص
«المـناطــق الصناعيــة» تبحــث

آليات دخول «المنتجات» إلى الكويت

مسقط -
قام وفد من المؤسسة العامة للمناطق الصناعية صباح أمس بزيارة لاتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بدولة الكويت، وذلك للاطلاع على تجربتهم الرائدة في هذا المجال على مستوى المنطقة، وبحث أوجه التعاون المشترك بين الجهتين، ومناقشة آليات دخول المنتجات العمانية إلى الجمعيات التعاونية الكويتية، حيث كان في استقبال وفد المؤسسة رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية بدولة الكويت، علي هاشم الكندري، والذي أوضح أن التعاون الاستهلاكي بشكله المنظم بدأ بصدور القانون رقم 20 لسنة ،1962 والذي تناولت نصوصه كيفية إنشاء الجمعيات التعاونية والعضوية فيها وكيفية إدارتها والرقابة عليها وحلها وتصفيتها وقد سبق التعاون الاستهلاكي غيره من التعاونيات الأخرى، حيث تأسست في عام 1962 أولى الجمعيات التعاونية الاستهلاكية الرسمية في منطقة كيفان، ثم توالى إنشاء الجمعيات الاستهلاكية الأخرى حتى تجاوز عددها الآن أربعين جمعية تعاونية. وأضاف الكندري: في عام 1971 تم إنشاء اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية ليكون بداية العمل الجماعي في قطاع التعاون الاستهلاكي وقيادته والدفاع عن مصالح جمعياته الأعضاء وتمثيلها في المحافل العربية والدولية، حيث يهدف الاتحاد إلى القيام بالدراسات والبحوث في كافة المجالات المرتبطة بنشاطه ونشاط أعضائه، وتقديم النصح والمشورة والخبرة الفنية للجمعيات الأعضاء فيه.

وأوضح مدير عام التسويق والإعلام بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، عمر بن محمد مقيبل، للمسؤولين في الاتحاد أن انطلاقة المسيرة الصناعية في السلطنة بدأت بتأسيس منطقة الرسيل الصناعية عام 1983م تحت مسمى هيئة الرسيل الصناعية، ونظراً لنجاح التجربة ولتوسعة نطاق التنمية الشاملة والمستدامة لتشمل كافة محافظات السلطنة، تم تأسيس المؤسسة العامة للمناطق الصناعية في عام 1993، والتي تتولى حالياً إدارة وتشغيل (7) مناطق صناعية، موزعة على مختلف محافظات السلطنة، وهي صور، صحار، ريسوت، نزوى، البريمي، الرسيل، سمائل، بالإضافة إلى إدارتها وتشغيلها لواحة المعرفة مسقط المتخصصة في صناعة تقنية المعلومات والمنطقة الحرة بالمزيونة، وتسعى المؤسسة من خلال هذه المناطق إلى تحقيق رسالتها المتمثلة في «جذب الاستثمارات الصناعية وتوفير الدعم المستمر من خلال الاستراتيجيات التنافسية الإقليمية والعالمية، والبنية التحتية الجيدة، وخدمات القيمة المضافة، والإجراءات الحكومية السهلة» وبالتالي الوصول إلى رؤيتها وهي «تعزيز موقع السلطنة كمركز إقليمي رائدٍ للتصنيع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وروح المبادرة والابتكار والتميز».

من جانبه، قال مدير دائرة المنتج العماني في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية، حمود بن عبدالله البلوشي، أن هذا الزيارة تعد فرصة جيدة لتعريف اتحاد الجمعيات التعاونية الكويتية بنماذج من المنتجات العمانية وبحث إمكانيّة تصدير منتجات المصانع إلى الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في دولة الكويت، لا سيما أن المنتجات العمانية أصبحت تمتاز بالجودة العالية والسعر المناسب، كما أن هذه الزيارة تأتي تنفيذاً لتوصيات اللقاء المشترك الذي قامت المؤسسة بتنظيمه بين مسؤولين من الاتحاد والصناعيين العمانيين في العاصمة مسقط عام 2016، وأشار حمود البلوشي إلى أن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تعمل دوما من خلال الحملة الوطنية للترويج عن المنتجات العمانية «عماني» على التسويق للمنتجات العمانية عبر مجموعة من الوسائل والمبادرات المختلفة التي تتبناها المؤسسة لتعزيز حضور المنتجات العمانية في الأسواق المحلية والخارجية.

وتم خلال الزيارة الاطلاع على تجارب الجمعيات التعاونية وزيارة ميدانية إلى جمعية الروضة بمنطقة حولي، حيث تعرف المسؤولون في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية على التجربة الشاملة للجمعيات ومدى تأثيرها على الاقتصاد المحلي وتنوع خيرات المنتجات للمواطنين والمقيمين في دولة الكويت.