x

بعد أن حقق الفريقان نتائج كبيرة في ذهاب نصف النهائي الملك والتماسيح يقتربان من نهائي الحلم

الجماهير الأحد ١٨/مارس/٢٠١٨ ٠٥:٠٠ ص
بعد أن حقق الفريقان نتائج كبيرة في ذهاب نصف النهائي

الملك والتماسيح يقتربان من نهائي الحلم

متابعة – ذياب البلوشي

اقترب فريقا النصر وصحار من المباراة النهائي والنهائي الحلم بعد أن حقق الفريقان نتائج كبيرة في مباراة ذهاب الدور نصف النهائي لكأس جلالة السلطان قابوس المعظم، حيث حقق النصر نتيجة كبيرة خارج أرضه على حساب الشباب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ليقترب من العودة إلى أمجاده والتأهل إلى النهائي للمرة الأولى منذ عام 2005، في المقابل حقق صحار نتيجة كبيرة على أرضه ووسط جماهيريه على حساب السيب في مباراة جماهيرية مثيرة، حيث أمطر شباك السيب بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ليقترب التماسيح من النهائي الأول لهم في تاريخ هذا النادي الجماهيري.

الملك يقترب من الحلم

اقترب الملك النصراوي من حلم التأهل إلى النهائي وإعادة أمجاده بعد غياب عن النهائي منذ عام 2005 كان حينها الفريق يحقق آخر ألقابه في مسيرته ثم اختفى الفريق عن منصات التتويج لسنوات طويلة حتى جاء حمزة الجمل وأبناؤه اللاعبين بتحقيقهم للنتائج الإيجابية هذا الموسم، واقترب النصر من النهائي بعد أن قلب الطاولة على الشباب خارج أرضه في 10 دقائق فقط، في مباراة مثيرة وساخنة وكانت قمة حقيقية أو كما أطلق عليه بالنهائي المبكر، المباراة أوفت بوعودها، وكانت قمة في الإثارة فنيا وجماهيريا تقدم الشباب بهدف في الشوط الثاني وسط فرحة عارمة في مدرجات الصقور حتى الدقيقة الـ80 أي في آخر 10 دقائق عاد النصر وقلب الطاولة بتسجيله لثلاثة أهداف متتالية بأقدام يونس المشيفري وأحمد السيابي وعبدالرزاق الحسين وسط حيرة لاعبي وجماهير الشباب وفرحة عارمة في المدرجات النصراوية، وبهذه النتيجة يقترب الملك النصراوي من النهائي للمرة الأولى منذ عام 2005 لكن تبقى هناك مباراة الإياب يوم الجمعة المقبل في صلالة، وهي الفرصة الأخيرة لفريق الشباب رغم صعوبة المهمة إلا أن أبناء الشباب يبحثون عن المعادلة الصعبة في مواجهة الإياب أمام النصر.

الحلم اقترب للتماسيح

واقتربت أحلام التماسيح الصحراوية من التحقق والتأهل إلى نهائي أغلى المسابقات للمرة الأولى في تاريخ نادي صحار بعد أن حقق فوزا كبيرا على حساب السيب بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ليخطو خطوة كبيرة ويتأهل إلى النهائي بنسبة 80%، وبات بحاجة إلى التعادل أو الهزيمة بهدف بهدفين إيابا ليتأهل إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخه، في مباراة جماهيرية قلب صحار الطاولة على السيب بعد بداية سيباوية بهدف مبكر في الشوط الأول، لكن صحار عاد سريعا إلى المباراة وخطف هدف التعادل بعد 10 دقائق فقط من هدف السيب، واستمرت محاولات التماسيح الجادة ورفضوا نتيجة التعادل لينجح الفريق في تسجيل الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، وفي الشوط الثاني استمرت الآمال الصحراوية في البحث عن هدف يقربهم من نهائي الحلم وهو ما حدث بالفعل بعد خطأ فادح من دفاع السيب ليخطف التماسيح الهدف الثالث، ثم جاءت رصاصة الرحمة بالهدف الرابع لتنتهي الآمال السيباوية بنتيجة كبيرة ويقترب التماسيح من النهائي وينجح المدرب المغربي مراد مولاي في أول مباراة له مع صحار في تحقيق فوز كبير ومقنع أسعد به جماهير صحار الذين خرجوا سعداء بهذه النتيجة الكبيرة، أما السيب فهو سيواجه معادلة صعبة جدا في مباراة الإياب وبحاجة إلى الفوز بثلاثة أهداف نظيفة للوصول إلى النهائي وهي معادلة صعبة وأقرب إلى المستحيل، وتسببت الأخطاء الدفاعية لفريق السيب بتسجيل صحار لأربعة أهداف والخروج بهزيمة ثقيلة أحزنت جماهير السيب الذي زحفوا إلى صحار للوقوف خلف الإمبراطور، لكن الفريق خرج بخسارة كبيرة قللت من آماله في الوصول إلى النهائي.

حضور جماهيري مثير

شهدت مباراتا الدور نصف النهائي حضورا جماهيريا كبيرا من الفرق الأربعة، حيث شكلت جماهير الشباب حضورا قياسيا، وهو رقم قياسي لجماهير الشباب هذا الموسم من حيث الحضور، حيث امتلأ المدرج المخصص لجماهير الشباب في مشهد مثير من جماهير الصقور، في حين أن جماهير النصر شكلت حضورا رائعا رغم بعد المسافة، إلا أن الحضور كان جيدا ومتفاعلا ومؤثرا بالنسبة لفريق النصر، المواجهة الجماهيرية بين صحار والسيب شهدت حضورا جماهيريا كما كان متوقعا.