خاص -
أثار تقارب ألوان الملابس بين فريقي الشباب “البرتقالي” وظفار “الأحمر” بعض ردود الفعل من المغرّدين والمتابعين للمباراة والذين اعتبروه خطأ فنيا، وطالبوا بإعادة المباراة لعدم إمكانية التفريق بين اللونين.
المراقب الآسيوي المعتمد من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم شهاب الحراصي وضح هذا الجانب من خلال تصريحه وقال: حسب شروط وقواعد الباب التاسع للمعدات والملابس والأرقام والمادة 102 فإن على كل ناد اختيار ألوان ملابسه الأساسية والاحتياطية واحتياطي ثان إذا رغب، وتكون من نفس الماركة وتكون حاضرة في كل مباراة، وفي المادة 108 من الشروط والقواعد أن على كل ناد إحضار الملابس الأساسية والاحتياطية يوم المباراة، وفي الاجتماع الفني وعلى ضوء ذلك يُقام الاجتماع الفني قبل يوم المباراة أو صباح يوم المباراة بحضور مراقب المباراة ومديري الفريقين في الاجتماع الفني، ويتم عرض الملابس وتحديد الألوان.
مراقب مباراة الشباب وظفار عمل حسب الأنظمة، وإجراءاته سليمة حيث إن الفرق واضح بين الملابس ويتم عرض الملابس بعد ذلك على حكم المباراة للاعتماد ولو كان هناك تشابه لرفض الحكم. أعتقد أن الفرق واضح للجميع.
وأضاف: يمكن أن يكون ما حدث هو أنه بعد استمرار المباراة ومع نزول العرق حدث شيء من التقارب ولكن ذلك لم يكن مؤثرا على قرارات الحكم أو مساعديه، عليه فإن ما حصل في مباراة الشباب وظفار قانوني ولم يؤثر على سير المباراة بشيء.