فاطمة وأحمد يقتحمان عالم المطاعم.. burger OX روح شبابية تطلق مشروعا ناجحا

مزاج السبت ١٠/مارس/٢٠١٨ ١٩:٤٤ م
فاطمة وأحمد يقتحمان عالم المطاعم.. burger OX روح شبابية تطلق مشروعا ناجحا

مسقط - سعيد الهنداسي

فاطمة الحوسنية ومعها أحمد السالمي نموذجان رائعان للشبان الطموحين الذين لم يمنعهم تخرّجهم في تخصصات معيّنة من الرغبة الحقيقية في المغامرة والمبادرة إلى اقتحام سوق العمل بروحهم الشبابية، فكانت فكرة إنشاء مطعم شبابي اطلقوا عليه اسم ox burger.
فيا تُرى كيف جاءت الفكرة؟ ولماذا هذا الاسم؟ وما هي أبرز الصعوبات التي واجهتهم وكيف تم التغلّب عليها؟ كل هذه الأسئلة وغيرها كانت حاضرة في لقائنا مع هذا الثنائي الرائع.

**media[837459]**

**media[837453]**

بعد التخرج
تبدأ فاطمة الحوسنية حديثها معنا بالعودة إلى مرحلة التخرّج في الجامعة ونهاية مرحلة دراسية مليئة بالذكريات الجميلة وبداية مرحلة أخرى قادمة بروح الأمل في غد مشرق فتقول: أنا خريجة جامعة السلطان قابوس دفعة 2010 من كلية الآداب تخصص جغرافيا، وباحثة عن عمل؛ لذا اتجهت للعمل الحر فكانت البداية من خلال محل ورد (الياس والكيذا للزهور) ومن خلاله حاولت أن أضع لمساتي الأنثوية عليه من خلاله تنسيق الزهور.
وتضيف: محل الورد كان محطة أولى وبفكر أحادي ويناسب مرحلة ما بعد التخرّج، بينما المطعم هو مرحلة متقدمة وينبع من فكر مشترك مع زوجي وشقيقه ويأتي في قالب عائلي بالدرجة الأولى. أيضا مشروع الورد كان برأس مال بسيط وكانت باستطاعتي إدارته، أما مشروع المطعم فهو بحاجة لرأس مال أكبر وبالتالي كان لا بد لنا من هذه الشراكة الثلاثية.

**media[837451]**

لماذا o x؟
وتواصل الحوسنية حديثها معنا حول مشروعهم العائلي تقول: أنا وزوجي وشقيقه أحمد السالمي نُدير المشروع كلٌ في مجاله وتخصصه؛ فأنا مسؤولة عن التسويق. وجاء اختيارنا للاسم من خلال بحثنا عن اسم يناسب الوجبات السريعة يكون مختصرا ويحفظه الناس بسهولة. خاصة أن موقع المطعم جاء في شارع يمتاز بالحركة السريعة والمتواصلة وقريب من الشارع العام، فجاء الاسم من خلال لعبة مشهورة هي "لعبة xo" ولم يسبق لأحد أن أطلق هذا الاسم على مؤسسة أو متجر معيّن، فاتفقنا عليه.

**media[837454]**

إرضاء الجمهور غايتنا
وتضيف فاطمة الحوسنية أنّ الأمر المهم لديهم هو إرضاء الجمهور وزبون المطعم، وتؤكد ذلك بقولها: نعمل دائما على أخذ آراء الزبائن حول الأطعمة التي يفضّلونها والطريقة التي تُقدَّم من خلالها واقتراحاتهم حول ما يُقدّمه المطعم من وجبات ومدى رضاهم على الخدمة المُقدَّمة وكيف يُمكن مساعدتهم وغيرها من الأمور؛ لأننا أولا وأخيرا نسعد برضاهم وما نقدِّمه لهم من أطعمة ووجبات مفيدة.
وتؤكد فاطمة الحوسنية: كان هناك افتتاح تجريبي سبق الافتتاح الرسمي؛ الغاية منه كانت الاستماع لوجهات نظر الزبائن وزوّار المطعم حول المطعم نفسه، وبعد أخذ المقترحات تم التعديل في الخدمات وفقا لما خرجنا به من أفكار ومقترحات سابقة من الجمهور والزبائن أنفسهم، وتبقى أسعارنا تنافسية وفي متناول الجميع من خلال وجبات عالمية معروفة.

**media[837457]**

بداية أولى
من جانبه تحدّث أحمد السالمي -الشريك في المطعم- عن بدايتهم والأطعمة التي يقدمونها فقال: كانت البداية بقائمة تجريبية تضم برجر اللحم وبرجر الدجاج مع وجبة أطفال ووجبة عائلية؛ وذلك لمعرفة احتياجات السوق وما الذي يرغب به الزبون من نوعية أطعمة بأذواق مختلفة، وبعد أيام سنقوم بطرح قائمة طعام جديدة تحتوي مجموعة أطعمة أساسية وسنوفّر أيضا لحوم الجمال الطازجة.
وحول إقبال مرتادي المطعم يؤكد أحمد أنهم يشعرون بالرضا مبدئيا وأن الإقبال جيّد، وأضاف: أغلب الزبائن تكون أوقاتهم من 8 مساءً حتى 10 مساءً حيث يكون الإقبال جيّدا خاصة أن المطعم يعمل فقط في الفترة المسائية من 4 حتى 11 مساءً وهذه الفترة تشهد توافدا جيّدا على المطعم من القادمين إليه، وهي بداية جيّدة بالنسبة لنا.

طموح مستقبلي
وحول طموحاتهم المستقبلية يؤكد أحمد السالمي: فكرة إقامة مطعم آخر ستبقى حاضرة في المرحلة المقبلة التي سيتم التركيز خلالها على افتتاح المزيد من الفروع للمطعم في أكثر من ولاية ومحافظة في السلطنة مع إدراكنا أن مثل هذه المشاريع المستقبلية تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين ورأس مال جيّد للعمل المستقبلي.
وتختتم فاطمة الحوسنية وأحمد السالمي حديثهما بتوجيه رسالة أخيرة من أجل دعم الشباب والمشاريع الشبابية التي أثبتت نجاحاتها؛ لما يمثّله هذا الدعم من أجل استمرارية هؤلاء الشباب في حياتهم العملية في خدمة هذا الوطن الغالي.

**media[837458]**