هل سمعت بعيد الألوان الهندي؟.. إليك 7 معلومات غريبة عنه

مزاج الجمعة ٠٢/مارس/٢٠١٨ ١٩:٣٦ م
هل سمعت بعيد الألوان الهندي؟.. إليك 7 معلومات غريبة عنه

نيودلهي - ش
تشهد بلاد شبه القارة الهندية، وعدد من العواصم والمدن في العالم احتفالات بعيد الألوان الهندي، الذي يقام في الهند مع بدء موسم الربيع.
ويعكس هذا العيد البيئة الهندية الزاخرة بالألوان، المتعددة، والتي تحاول أن ترسخ من البهجة والفرح.
وفيما يلي 7 معلومات غريبة عنه وفق ما ورد في بعض المصادر:
1. لا يقام العيد / المهرجان في الهند لوحدها، وإن نسب إليها، بل يشمل بلاد شبه القارة الهندية كالهند، ونيبال، وبنجلاديش، وسريلانكا، وباكستان، كما تمتد احتفالاته إلى أماكن وجود الجاليات الهندية الكبيرة مثل بريطانيا، والولايات المتحدة وماليزيا وفيجي وسورينام وغويانا، بحسب ما جاء في تقرير لموسوعة المسافر.
2. أهم ما يميز هذا العيد شموله لمختلف الفئات الاجتماعية، فلا استثناء لأحد بسبب العمر أو الطبقة الاجتماعية أو الجنس.
3. هولي (عيد الألوان) في الأساس احتفال بموسم الحصاد وخصوبة الأرض ووداع الشتاء واستقبال الربيع، إلا أن له جذور دينية ترتبط ببعض الأساطير الهندية.
4. يقوم الهنود بهذا التقليد لحمايتهم من "أمير الفيش ونو" الذي يقوم بحرق الأشخاص في محرقة كبيرة بحسب اعتقادهم، ووفق ما جاء في موقع البوابة نيوز.
5. تعود أول إشارة مكتوبة إلى مهرجان هولي إلى كتابات من القرن السابع الميلادي، وتُذكر من الطقوس القديمة تلطيخ الناس وجوه بعضهم البعض بالمساحيق الملونة ورمي العطور والمياه المعطرة وهذا هو السبب في تسميته بمهرجان الألوان، وفق موسوعة المسافر.
6. تتجاوز بعض الولايات الهندية الاحتفال بالألوان إلى لحمل النساء العصي لضرب الرجال الذين يغنون أغان بذيئة في نسخة من المهرجان تحمل اسم لاثمار أو مهرجان الألوان والعصي، بحسب ما جاء في تقرير لوكالة أنباء رويترز.
7. كان من المعتاد أن تُصنع المساحيق الملونة من مواد طبيعية، وبعض الأعشاب الطبية المذكورة في الأيورفيدا وهي منظومة تعاليم الطب التقليدي في الهند، ولكن مع مضي الوقت بدأت صناعة الأصباغ من مواد كيمائية اكتشف في بعضها مواد الضارة سببت بعض الإصابات.