متابعة - ذياب البلوشي
واصل فريق السويق انهياره في الفترة الأخيرة وتعرَّض لهزيمة جديدة هي الثالثة له في آخر أربع مباريات عندما خسر على أرضه ووسط جماهيره أمام القوة الجوية العراقي بهدف نظيف في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ليتوقف الفريق في المركز الأخير ويقترب من الوداع المبكِّر من جديد آسيويا وباتت المهمة شبه مستحيلة لخطف الصدارة في ظل المستويات المتراجعة والنتائج المُخيِّبة للآمال لأصفر الباطنة في البطولة الآسيوية، ورغم تحسّن مستوى الفريق في مباراته أمام الضيف العراقي إلا أن الفريق واصل العقم الهجومي ولم ينجح في الخروج فائزا لتخرج جماهيره حزينة للمرة الرابعة على التوالي.
الوداع المبكّر
لم تشهد مشاركة السويق هذه المرة أي جديد مثل مشاركاته السابقة عندما خرج مبكِّرا ولم يستطع تجاوز دور المجموعات في جميع مشاركاته السابقة والآمال كانت قائمة هذه المرة لتجاوز دور المجموعات والمنافسة في ظل الإمكانيات المُتاحة للفريق ومتابعة إدارية جيّدة ودعم متواصل من رئيس مجلس إدارة الفريق من أجل المنافسة هذه المرة إلا أن الفريق لم يستطع تحقيق النتائج الإيجابية حتى الآن وتعرَّض لخسارتين متتاليتين ليقترب من الخروج المبكّر.
حسابيا فإن الفرصة قائمة لكن المهمة أصبحت صعبة جدا والفريق بات في حاجة إلى الفوز في جميع مبارياته المتبقية سواء على ملعبه أو خارج ملعبه، خاصة أن متصدر المجموعة هو من يتأهل فقط إلى الدور الثاني، وبخسارته أمام القوة الجوية فإن السويق احتل المركز الأخير بدون أي رصيد من النقاط في المجموعة الأولى فيما احتل الجزيرة الأردني الصدارة برصيد 4 نقاط والقوة الجوية العراقي في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف الجزيرة وجاء المالكية البحريني في المركز الثالث برصيد 3 نقاط.
غضب جماهيري
واجه الفريق ومدرّبه غضبا جماهيريا من جديد حيث لم يستطع المدرّب وفريقه إيقاف وتيرة الانتقادات الجماهيرية ليست من جماهير السويق فقط بل من جماهير السلطنة بشكل عام، وبعد الهزيمة أمام القوية الجوية العراقي نال الفريق قسطا جديدا من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي وذهب البعض ليسخر من مشاركة السويق ومن مشاركات الأندية العُمانية السابقة وعدم قدرتها في تجاوز دور المجموعات بل وطالب البعض بإيقاف مشاركات الأندية العُمانية خارجيا نظرا لاستمرار النتائج المتواضعة. البعض الآخر من الجماهير تساءلت: هل الأندية السورية والبحرينية أفضل منّا من حيث الإمكانيات والمواهب والعناصر والخبرة؟