
مسقط - ش
أشار التقرير الشهري الذي تصدره وزارة النفط والغاز إلى أن إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال شهر يناير 2018 قد بلغ (29,978,550) برميلاً، أي بمعدل يومي قدره (967,050) برميلاً، في حين بلغ إجمالي كميات النفط الخام المصدرة للخارج في شهر يناير 2018 (25,064,578) برميلاً أي بمعدل يومي قدره (808,535) برميلاً، مرتفعاً بمقدار 1,90 % مقارنة بشهر ديسمبر 2017 عند احتساب المعدل اليومي.
ومع بداية العام الجديد، عاد الطلب على النفط الخام العماني من قبل المشتريين في جمهورية الصين الشعبية إلى الارتفاع، حيث شهد نمواً بلغ 26.55% بالمقارنة مع كميات شهر ديسمبر 2017، لتصل بذلك حصة الصين من مجمل الكميات المصدرة من الخام العماني خلال شهر يناير 2018 إلى 76.11%، وبنفس الاتجاه، ارتفعت واردات الهند من النفط العماني وبنسبة 7.77% بالمقارنة مع حصتها في شهر ديسمبر الفائت، وكذلك ارتفعت واردات تايوان قليلا وبنسبة 0.07%.
والشكل أدناه يوضح نسب الكميات التي قامت الدول باستيرادها من النفط العماني خلال شهر يناير 2018.
**media[824391]**
واستهل العام 2018 بارتفاع في معدلات أسعار النفط الخام للنفوط المرجعية حول العالم خلال شهر يناير 2018 -تسليم شهر مارس 2018- بالمقارنة مع تداولات شهر ديسمبر 2017.
وقد بلغ متوسط سعر نفط غرب تكساس الأمريكي في بورصة نيويورك للسلع (NYMEX) معدلاً وقدره (63.62) سِنتاً للبرميل مرتفعاً بمقدار (5.64) سِنتاً مقارنة بتداولات شهر ديسمبر 2017.
في حين بلغ متوسط مزيج بحر الشمال برنت في بورصة إنتركونتيننتال (ICE) بلندن معدلاً وقدرهُ (69.08) سِنتات للبرميل، مرتفعاً بمقدار (4.99) سنتاً فقط مقارنة بتداولات شهر ديسمبر 2017.
في حين شهد معدل سعر نفط عُمان الآجل في بورصة دبي للطاقة ارتفاعاً بمقدار 7.7 % بالمقارنة مع الشهر الفائت، حيث بلغ معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر مارس 2018 (66.32) سنتاً للبرميل، مرتفعاً بمقدار (4.75) سِنتاً فقط مقارنة بسعر تسليم شهر فبراير 2018.
حيث تراوح سعر التداول بين (64.19) سنتاً للبرميل، و(68.10) سِنتات للبرميل.
ويُعزى ارتفاع أسعار النفط الخام خلال تداولات شهر يناير 2018 إلى عدة عوامل رئيسية أثرت بشكل مباشر على الأسعار، حيث أدى نشوب بعض الاضطرابات السياسية المحلية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى رفع مخاوف المضاربين في أسواق النفط من انتشار الاضطرابات وتوسعها في البلاد مما قد يأثر سلباً على المعروض من الإمدادات النفطية.
ومن العوامل الرئيسية الأخرى التي ساهمت في تحسن الأسعار كان نشر بيانات تشير إلى استمرار التراجع الذي يشهده عدد منصات الحفر الأمريكية والذي يقابله انخفاض مستويات المخزونات النفط التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية.
بالإضافة إلى تلك العوامل، ساهم كل من انخفاض قيمة صرف عملة الدولار الأمريكية، وتصريح المملكة العربية السعودية ومنتجين آخرين بأنهم قد يواصلون التزامهم بشأن اتفاق تخفيضات الإنتاج بعد 2018 إن دعت الحاجة، إيجاباً في دعم وتحسن أسعار النفط خلال شهر يناير 2018.