
لميس الكعبي
ها هي ساحة الإعلام العُمانية تشهد ولادة منصتين إعلاميتين حقيقيتين جديدتين من خلال تدشين إذاعتي (الشبيبة أف أم) الناطقة باللغة العربية وإذاعة (تي أف أم) الناطقة باللغة الإنجليزية، فهما معاً إضافة مهمة لرصيد الإعلام العُماني، وليس بجديد على مجموعة مسقط للإعلام هذا الإبداع.
انطلقت هذه الولادة الإذاعية الجديدة من خلال الجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس التنفيذي أحمد بن عيسى بن محمد الزدجالي وإخوته سعياً منهم لخدمة الوطن وأبنائه الكرام، وتوفير صوت حر شفاف يستوعب الإمكانيات والطاقات الشبابية الواعدة، فمنذ سنوات ومجموعة مسقط للإعلام تخطط لهذه الانطلاقة الكبيرة والتي تسعى من خلالها إلى تغيير كل المفاهيم القديمة إلى جديدة تتوافق مع التطور الملحوظ الذي يمر به عالمنا اليوم، لكن وفق إطار عصري وأكثر انفتاحاً على ثورة المعلومات التقنية، وبإطلاق هاتين الإذاعتين، تقدم شبكة مجموعة مسقط للإعلام لجمهورها العماني وكل من يقيم على أرض السلطنة المحتوى المميز والفريد من نوعه ذا المضمون الفني الرائع والقريب للقلب، كلنا اليوم متحمسون لهذه الانطلاقة الكبيرة التي ستستقطب الطاقات الشبابية الجديدة.
وكعادتها، مجموعة مسقط للإعلام عودتنا دائماً على تقديم كل ما هو جديد من حيث الإبداع والإنتاج في الإعلام المرئي والمكتوب في الساحة الإعلامية في سلطنة عُمان، لذلك عملتْ على تجهيز كافة استوديوهاتها بكاميرات وأجهزة تقنية حديثة لتنقل لنا عبر أثيرها محتوى بثها بشكل حي ومباشر على وسائل التواصل الاجتماعي كافة، وتسعى الإدارة إلى إطلاق برامج جديدة تعمل من خلالها على توفير منصة حقيقية للشباب الواعد، من أجل طرح آرائهم بكل شفافية ومصداقية لمناقشة وطرح القضايا المهمة والملمة بالمجتمع العُماني والبحث بها وإيجاد الحلول المناسبة لها في المواضيع المثارة، مؤكدة أن طبيعة برامجها ستكون أكثر تفاعلية في المقام الأول، مع الأخذ بنظر الاعتبار المنافسة الإيجابية بينها وبين الإذاعات المحلية الأخرى.
الأهم من كل ذلك ما الذي يمكن أن يتابعه مستمعو إذاعتي (الشبيبة أف أم) باللغة العربية و(تي أف أم) باللغة الإنجليزية، والطرح الذي تقدمه وإلى أي مدى ستلبي حاجة الجمهور وتعطشه إلى برامج أكثر واقعية وشفافية وقريبة أكثر للمستمع لتلامس واقعه بعيداً عن المواضيع المملة وغير المجدية، وبالإضافة لكل ما تتضمنه من محتوى إعلامي ثري فهي ستضيف لها أسماء إعلاميين ونجوم جدداً مع الاستعانة بكفاءات إعلامية كبيرة، ولأن الإعلام المرئي اليوم أصبح من أكثر الوسائل تأثيراً في الناس، ولأن الغالبية من الجمهور ينجذب إلى كل ما يراه ويسمعه أكثر مما يقرأه؛ ارتأت مجموعة مسقط للإعلام استراتيجية إطلاق إذاعتين باللغتين العربية وهي اللغة الأم والإنجليزية التي تهدف من خلالهما إلى تطوير وتسريع إيصال معلومات أكثر وضوحاً، مع إضافة الجاذبية والجمال على برامجها الفنية وعرض أفضل للمتابع والمشاهد في إطار اجتماعي وثقافي وأخلاقي هادف.
واليوم، يسعدني أن أبلغكم من خلال هذا الحديث الشيق والجهود المبذولة لأجل توفير منصة حقيقية لكل متابع يسعى لسماع الصوت والصورة معاً، بأنه يمكنكم الآن المتابعة والاستماع للبث الإذاعي على الهواء عبر الموقع الإلكتروني لـ «الشبيبة»: radio.shabiba.com.