في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا %22 نمو إيرادات «الفيـديـو» الـرقمــي

مؤشر الثلاثاء ٣٠/يناير/٢٠١٨ ٠٣:١٥ ص

دبي -
أشار تقرير لإرنست ويونج EY حول اتجاهات متابعة محتوى الفيديو في المنطقة بعنوان «اقتصادات الفيديو»، إلى أن إيرادات مشاهدة الفيديو عبر الإنترنت في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستنمو بنسبة تتراوح بين 22% و25% سنويًا حتى العام 2021. ونتيجة لذلك، فمن المتوقع أن ترتفع حصة المشاركة الرقمية للفيديوهات من 9.6% في 2017 إلى 17.3% بحلول العام 2021.

وفي هذا السياق، قال أحمد رضا، رئيس قسم المنتجات الاستهلاكية والتجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى EY: «تشهد المنطقة واحدة من أعلى معدلات نمو الاستهلاك الرقمي في العالم. وسوف تواصل مجموعة من العوامل، مثل التركيبة السكانية الشابة، والتحسن السريع للاتصالات المتنقلة، وإطلاق مجموعة كبيرة من منصات البث الجديدة في السوق، تحفيز النمو خلال السنوات المقبلة».
وتشكل إيرادات الاشتراكات والتعاملات حصة كبيرة من هذا القطاع الرقمي، إذ تمثل حوالي 45%. وقد ساهمت الباقات المقسمة عبر الشريحة السعرية، وروابط الاتصال لدفع الفواتير، في تعزيز هذا النمو في المنطقة، إلا أن الاتجاه الحالي يشير إلى جيل جديد يبحث عن طرق مختصرة وينتقل مباشرة إلى الاشتراكات الرقمية.
وأضاف نريبندرا سينج، مدير الإعلام والترفيه لدى EY إفريقيا والهند والشرق الأوسط: «من المتوقع أن تنمو إيرادات الفيديو الرقمي وأعداد المشاهدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 22% على الأقل سنوياً حتى العام 2021. ولمواكبة هذه الموجة الجديدة، سيتوجب على مطوّري المحتوى التركيز على عروض اللغات المتعددة، وبناء الشراكات عبر سلسلة القيمة لقطاع الفيديو، وإجراء التحليلات، وتبني نهج قائم على مركزية الزبائن».
من جانبها هيمنت قنوات البث الحر FTA، أي نماذج الأعمال التي تمولها الإعلانات، على سوق التلفزيون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويمكن للمستهلكين في المنطقة الوصول إلى أكثر من 900 قناة للبث الحرّ، وتمثل المشاهدة عبر قنوات البث الحر أكثر من 90% من إجمالي المشاهدة في أسواق مثل الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر. وعلى الرغم من أن المنطقة شهدت إضافة حوالي 500 قناة بث حر جديدة خلال العقد الفائت، فقد تباطأ نمو إيرادات الإعلانات. ويبدو أن سوق الإعلانات يقترب من حد الإشباع، مع تسجيل نمو سلبي خلال عامي 2016 و2017.