
سالم الحبسي
Ssa.alhabsi@gmail.com
السبت..
خرج المنتخب الأولمبي بخفي حنين من مشاركته الأخيرة بالنهائيات الآسيوية تحت 23 سنة..ولم يكن أكثر المتشائمين في أن يخرج المنتخب الأولمبي الذي كنا نعول عليه الشيء الكثير خاصة بعد نجاحه في التأهل من التصفيات باستحقاق وإزالته لمنتخبات قوية.
الغريب في الأمر بأن المنتخب الأولمبي استطاع أن يتفوق ودياً ورسمياً على منتخبات عتيدة مثل الإيراني والفلسطيني والسعودي..ولكنه أخفق في مواجهاته الرسمية في النهائية.. وهو أمر يحتاج إلى مراجعة فنية دقيقة لمعرفة الأسباب وراء هذا الخروج.
الأحد..
هناك من يطالب بمحاسبة الكابتن حمد العزاني مدرب الأولمبي على خلفية محاسبة الكابتن رشيد جابر مدرب منتخب الشباب الذي خرج منتخبه من التصفيات..وربما هذه المطالبات تأتي من امتعاظ الكثيرين من النتائج التي خرج بها المنتخب الأولمبي خاصة وأن الفريق حصل على حزمة الإعداد المناسبة ما عدا بطولة غرب آسيا التي ألغيت وتم تعويضها بتجارب أخرى..
ولكن أتساءل عن العلاقة في ربط محاسبة العزاني على خلفية رشيد..فالأول تأهل للنهائيات والثاني خرج من التصفيات..ومع ذلك فأنني مع معرفة الأسباب ومسألة العزاني وفريقه للنتائج التي آلت إليها المشاركة الآسيوية.
الاثنين..
فتحت بوابة الاحتراف أمام نجوم منتخبنا بعد إحرازهم لكأس الخليج 23 بالكويت التي انتهت يوم 5 يناير الجاري أحد المكاسب الكبيرة التي حققها المنتخب..وبالتالي يعود هذا العدد الكبير من نجوم منتخبتا إلى الواجهة للدوريات الكروية المهمة التي بلا شك ستساهم في صقل ورفع إمكانياتهم الفنية وستزيد من دخلهم المالي. هذا الاحتراف الجماعي يعيد إلى الأذهان عندما فتحت أبواب الاحتراف أمام نجوم سامبا الخليج عندما حلوا وصيفاً في خليجي 17 بالدوحة وأصبحوا من أبرز نجوم الكرة في المنطقة الخليجية..ونتمنى بأن ينصب هذا الاحتراف الجماعي في مصلحة منتخبنا الذي يستعد لاستحقاق آسيوي في بداية 2019.
الثلاثاء..
هل أهدر منتخبنا الوطني فرصة ذهبية من يده بالخسارة أمام منتخب كوريا وهو كان متقدماً ومسيطراً ومبادراً في مشاركته الدولية التي كشفت بكل الأحوال عن ولادة منتخب عماني قوي يستطيع أن يشق طريقه نحو المنافسة في قادم الوقت..وإن كان قد خرج من تصفيات كأس العالم إلا أن هذا المنتخب يعيد للأذهان كرة اليد الجميلة التي كان يتميز بها منتخبنا في سنوات ماضية.
الأربعاء..
انطلاق إذاعتي الشبيبة باللغة العربية وتايمز أوف عمان باللغة الإنجليزية هو إضافة إعلامية مهمة في الوقت الحالي بجوار الإذاعات المحلية التي بدأت تفرض نفسها وإيقاعها في تقديم وجبة إعلامية مميزة..ودخول الشبيبة في هذا المجال جاء بعد دراسات طويلة يعطي انطباعاً أن نستمع إلى إذاعة مميزة. ننتظر من إذاعة الشبيبة ليس لأن تكون إضافة ضمن كوكب الإذاعات وإنما أن تكون إذاعة تشكل فارقاً في الطرح وفِي الكم والكيف لبرامجها التي سينتظرها المستمع بشغف بعد الافتتاح المميز والتدشين الذي أعلن عنه معالي الدكتور عبدالمنعم الحسني وزير الإعلام بحضور كوكبة من شخصيات المهنة وكوكبة من الإعلاميين.
الخميس..
مقالتي السابقة «ما لم يكتب في كأس الخليج» أصابت البعض في مقتل..فكل من تحسس من المقالة كأنه يقول «أنا المعني» رغم إنني لم أوجه أي أصبع الاتهام لأي شخص وكان الرأي الموجه عاماً وتحدثت عن تفاصيل كانت تجري في الخفاء خلال مشاركة المنتخب بكأس الخليج..!!
عموما المقالة وما تضمنته وصلت لأصحابها وربما ضربت مسماراً في نعش الذين كانوا يعملون على تعليق المشانق واستخدام المقاصل..ولم تأتِ الفرصة التي كانوا يتربصونها..ويبقى منهم ثلة ما زالوا يتهامسون حتى إشعار آخر..!!