x

«تنظيم الاتصالات» تعرِّف زوار المهرجان بـ «خلّك عارف»

بلادنا الأحد ٢١/يناير/٢٠١٨ ٠٣:٥٣ ص
«تنظيم الاتصالات» تعرِّف زوار المهرجان بـ «خلّك عارف»

العامرات - عبدالله الرحبي

تشارك الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات بركن خاص في مهرجان مسقط 2018 بمتنزه العامرات يتم فيه الترويج عن الحملة التي تطلقها الهيئة تحت عنوان «خلّك عارف»، حيث يقوم الموظفون بإعلام زوار المهرجان بتفاصيل الحملة وأهميتها، كما توجد بالركن لوحة جدارية تتيح للأطفال الكتابة عليها بعبارات توعوية هادفة عن مخاطر الاستخدام السيئ لوسائل الاتصال.

وحول تفاصيل الحملة قالت مديرة شؤون المستهلك بالهيئة العامة لتنظيم الاتصالات روزلين بنت بشير البلوشية: تعدّ مشاركتنا في المهرجان فرصة ذهبية لأن المهرجان يستقطب جميع الشرائح بالمجتمع وأعتقد أن الفرصة مواتية للترويج عن الحملة، مشيرة إلى أن الحملة تهدف إلى رفع درجة الوعي بأهمية استخدام وسائل الاتصالات المختلفة للأطفال ولأولياء الأمور وللأسر التربوية ولكافة المجتمع.

وقالت: مع زيادة أهمية وسائل الاتصالات في الحياة العصرية برزت أهمية الوعي بالمخاطر التي قد تواجه أطفالنا كمستخدمين لتلك الوسائل في تعزيز قدرة الأطفال للاستفادة من مزايا وسائل الاتصالات. ندرك جميعا أن عالم الاتصالات هو عالم جذّاب بالنسبة للأطفال من كل الفئات العمرية حيث إنه يمنحهم الكثير من الخبرات المفيدة والمسلية ومن خلالها يشعرون بالأمان والحرية لاسيما أن هذه الوسائل تتيح لمستخدميها الاطلاع على العالم الافتراضي بإيجابيات وبسلبياته وتمكنهم من التواصل مع أشخاص من مختلف بقاع العالم دون معرفة حقيقة هوياتهم، الأمر الذي وفّر بيئة خصبة لضعاف النفوس لاستدراج الأطفال عبر حيل مختلفة بغية الوصول إلى معلوماتهم أو بياناتهم المهمة لابتزازهم بأي شكل من الأشكال من خلال عدة أمور لعل أهمها الانكشاف غير المقصود للآخرين من خلال إعطائهم معلومات حساسة أو غير ملائمة وصولا بهم لمواقع خطرة، وقد يُنتج ذلك مخاطر نفسية وصحية تظهر على الأطفال منها التوتر والقلق والاكتئاب واضطرابات في النوم وغيرها من الأمور السلبية.
وقالت مديرة شؤون المستهلك بالهيئة: إنّ على ولي الأمر تحصين أطفالهم بالأخلاق والتربية الدينية التي تعزز الثقة بالنفس وتحفيز المهارات التي تسهم في إبعادهم عن الخطأ وغرس مفهوم التربية التقنية والتي تعنى تعليمه المخاطر المحتملة للتواصل عبر وسائل الاتصالات المختلفة والطرق السليمة للاستخدام مع الأخذ بعين الاعتبار أن لدى الأطفال القدرة الفائقة في معرفة تفاصيل أجهزة الاتصال.
وأوضحت البلوشية أنّ على ولي الأمر قبل إعطاء طفله أي هاتف معرفة قدرته جسديا ونفسيا وعاطفيا في التعامل مع الهاتف الذكي والتبعات القانونية والاجتماعية التي يتحمّلها الطرفان وأيضا مراعاة القواعد الأساسية مع تحديد أوقات استخدام الأجهزة بطريقة متوازنة، وشرح تلك القواعد في السيطرة عليهم بقدر التوصل إلى اتفاق مناسب حول استخدامهم لأجهزة الاتصالات، وهناك قواعد المتابعة تتمثل في متابعة سلوكهم وتفكيرهم أثناء استخدامهم أجهزة الاتصالات مع ضرورة وجود أحد الأبوين أثناء استخدام الأطفال للإنترنت وأيضا الإشراف على استخدام الطفل لوسائل التواصل وتزويد الطفل بمساحة معيّنة من الثقة والحرية حسب العمر، وأيضا إعطاء الثقة للأطفال الأكبر سنا وتحميلهم مسؤولية توجيه إخوتهم وأخواتهم الأصغر سنا، ومتابعة الأطفال في حال تنزيل مواد من الإنترنت ومدى التزامهم بالقواعد المتفق عليها سابقا إما بصورة مباشرة أو من خلال استخدام برامج الفلترة والمراقبة الأبوية، وأخيرا تنمية العلاقات الاجتماعية للأطفال من خلال تشجيعهم على تكوين صداقات حقيقية والخروج مع الأصدقاء تحت إشراف أحد الأبوين.
وأكّدت مديرة شؤون المستهلك على ضرورة إيجاد قناة التواصل بين ولي الأمر وبين أبنائهم؛ فعليه التحدّث معم حول إيجابيات وسلبيات أجهزة الاتصال خاصة الذكية منها، والتصفح معهم بشبكة إنترنت ومشاركتهم التجربة والمناقشة معهم بصراحة تامة عن التحديات التي قد تواجه استخدام تلك الأجهزة، وتوفير الدعم النفسي والمعنوي للأطفال من خلال إيجاد بيئة آمنة من الحوار الهادف وتشجيعهم المستمر على الاستخدام الأمثل بهدف تأمين الاستفادة القصوى.
وعن الإقبال قالت: تفاجأنا بمستوى الحضور والإقبال الكبير خاصة من الأسر وكانت أسئلتهم دقيقة وهادفة خاصة الآباء ومن خلالهم اكتسبنا بعض المعلومات التي ستفيدنا في الحملة، ونتوقع تضاعف الحضور يوما بعد يوم، وسنستمر بعد المهرجان حيث نتوجه إلى المدارس كونها تضم الفئة المستدفئة، كما درّبنا مجموعة من المعلمين بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ليكون المعلمون شركاء في تنفيذ الحملة لأنهم هم الفئة الأقرب للطلبة.