تقديم – ذياب البلوشي وحمود العامري وحميد البادي
تعود الحياة من جديد إلى المسابقات المحلية بعد فترة توقف لفترة نظراً لمشاركة منتخبنا الأول في خليجي 23 ومشاركة منتخبنا الأولمبي في كأس آسيا، العودة المحلية ستكون عبر نهائي كأس مازدا والذي سيقام يوم غد الجمعة بمجمع البريمي الرياضي في الساعة السابعة مساء بين النهضة والشباب فرسان النهائي للموسم الحالي وللمرة الأولى يقام النهائي بمجمع البريمي الرياضي وأبناء البريمي سيكونون على موعد مع الحضور ومساندة ممثلها النهضة في حين أن أبناء بركاء والمعاول سيغادرون إلى البريمي لدعم الصقور الشبابية لتحقيق اللقب الأول على مستوى الفريق الأول.
الحفاظ على اللقب
يبحث العنيد النهضاوي الحفاظ على لقبه الذي أحرزه الموسم الفائت على حساب النصر واستطاع أن يصل إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، وتبقى بطولة مازدا آخر أمل بالنسبة لنادي النهضة الذي خسر المنافسة في بطولة كأس جلالته لكرة القدم وبطولة الدوري أيضا ويقف غداً أمام فرصة ذهبية لمصالحة جماهيره وإنقاذ موسمه بلقب كأس مازدا على غرار ما فعله الموسم الفائت عندما خسر المنافسة في الدوري والكأس لكنه استطاع أن يتوج بلقب كأس مازدا، ولن تكون مهمة النهضة سهلة هذه المرة لأنه في مواجهة فريق يملك أفضلية على حسابه هذا الموسم في لغة الأرقام لكن الملعب هو الفيصل وإن استمر العنيد في تقديم نفس المستويات التي قدمها في هذه البطولة فإنه يستطيع حسم اللقب لصالحه، ويعول العنيد على هدافه محمد خصيب أحد أبرز المهاجمين في دورينا هذا الموسم والذي يبحث عن هز شباك الصقور الشبابية من أجل المساهمة مع فريقه لنيل اللقب الثاني على التوالي.
اللقب الأول
وعلى الجانب الآخر فإن فريق الشباب سيبحث عن اللقب الأول ليس على مستوى كأس مازدا بل على مستوى تاريخه الكروي فهو لم ينجح في تحقيق أي لقب حتى الآن على مستوى الفريق الأول لكرة القدم على الرغم من تحقيقه لوصافة الدوري مرتين وبالتالي لا يريد علي الخنبشي وأبناؤه التفريط في هذه الفرصة لنيل اللقب الأول على مستوى الفريق الأول، ويملك الخنبشي عدداً من الأسماء القادرة على حسم المباراة في أي لحظة لعل أبرزهم عمر المالكي صاحب هدفين في الدور نصف النهائي وعبد المجيد اليحمدي ومحمد السيابي وغيرهم من الأسماء القادرة على حمل اللقب وإضافته الى خزينة الصقور الشبابية، ويدرك الخنبشي جيدا أن النهضة سيخوض هذه الموقعة على أرضه وسيتسلح بعاملي الأرض والجمهور ولذلك فإن هذه المواجهة ستكون بحسابات خاصة بالنسبة للمدرب ولاعبي الصقور الذين يقدمون كرة قدم جماعية وجميلة وبمعنويات عالية بعد النتائج المتميزة في بطولتي الدوري والكأس.
مسيرة الفريقين
بالعودة إلى مسيرة الفريقين نجد أن النهضة لم يلعب في الجولة الأولى لتأهله مباشرة إلى الجولة الثانية بسبب أنه حامل لقب النسخة الفائتة لكن الشباب خاض البطولة من الجولة الأولى حيث تمكن من الفوز على نادي عمان بهدفين لهدف في الجولة الأولى، وفي الدور ربع النهائي فاز الشباب على السلام بهدفين نظيفين وحقق النهضة الفوز على صحم بركلات الجزاء 5-4، وفي الدور النصف النهائي فاز الشباب على النصر بخمسة أهداف مقابل ثلاثة وكسب النهضة موقعته على حساب ظفار بأربعة أهداف مقابل ثلاثة أهداف.
الشيدي يدير النهائي
سيدير الحكم العماني خالد الشيدي المباراة النهائية لكأس مازدا يوم غد بين النهضة والشباب، ويسعى الشيدي الظهور بالصورة المطلوبة وقيادة المباراة إلى بر الأمان.
الكفة متساوية
بالعودة إلى مواجهات الفريقين في السنوات الفائتة فإن الكفة متساوية بين الفريقين حيث خاض الفريقان في مختلف المسابقات 19 مباراة كان فيها الفوز من نصيب النهضة في 9 مباريات، وكذلك حقق الشباب الفوز في 9 مباريات وتعادل الفريقان في 3 مواجهات، وسجل النهضة 31 هدفا في شباك الشباب فيما سجل الشباب 25 هدفاً في شباك النهضة فلمن ستكون الغلبة في المواجهة المرتقبة غدا؟
ماذا قالوا قبل النهائي
قال عبد الكريم بن عبدالله الفارسي مدير الفريق الأول بنادي الشباب: “الفريق يحتاج إلى بطولة فمنذ المواسم الفائتة والشباب يقارع على بطولة الدوري ونأمل أن يسجل كأس مازدا كأول بطولة يتوج بها الفريق الأول لتكون بادرة لبطولات قادمة بإذن الله، تأهلنا إلى المباراة النهائية من كأس مازدا عن جدارة واستحقاق والفريق موجود في محافظة البريمي منذ يوم أمس (الأربعاء) وسنتدرب مرتين على ملعب المباراة، الفريق جاهز ومستعد تماماً للمباراة ولا توجد أية إصابات، فقط الغياب الذي لا نستطيع الحديث عنه حتى الآن هو جميل اليحمدي الذي عاد مؤخراً من الصين شارك مع المنتخب الأولمبي، خسرنا فينسيوس هداف الفريق والحمد لله كسبنا مهاجم السلام سابقاً روبرت جانزا الذي سيكون موجوداً في المباراة النهائية، جماهير نادي الشباب موجودة وبقوة خلف النادي فمهما بعدت المسافة إلا أننا سنجد الجمهور حاضراً وبقوة في ملعب المباراة.
من جانبه تحدث حسن رستم البلوشي مساعد مدرب الشباب قائلا: “الفريق جاهز للنهائي وفترة التوقف منحت الجميع فرصة كافية لكي يستعد بشكل جيد من الناحية البدنية والتكتيكية، بدورنا قمنا بإعداد الفريق بدنياً وتكتيكياً بشكل جيد واللاعبون جاهزون ولا توجد غيابات سوى جميل اليحمدي”.
وأضاف: “النهضة فريق جيد ولكن دائماً مواجهات النهائي لها حسابات خاصة وتعتبر مباراة كؤوس، نسعى للحصول على الكأس هذه المرة لكي يعطينا دافعاً لتقديم الأفضل في الفترة المقبلة لمباريات الدوري والكأس الغالية، وفي الختام نتمنى الحضور الجماهيري ومساندة الفريق في هذا النهائي الذي نسعى أن تكون شبابية”.
وأكد قائد نادي الشباب عبدالمجيد اليحمدي على أن الفريق جاهز بقوله: “نحن على استعداد تام للبطولة من كافة النواحي، ورأينا عزيمة الشباب في التدريبات ورغبتهم في تحقيق بطولة تسجل باسم النادي، لا ينقص الفريق أي شيء للظفر باللقب فلدينا كافة الإمكانيات ونأمل أن نوظفها الشكل المطلوب وأن يحالفنا التوفيق”.
أما لاعب الشباب مصعب الشرقي فقد قال: “تم تهيئة الفريق بشكل جيد وسعت إدارة النادي والجهاز الفني إلى إبعاد كافة الضغوطات عن اللاعبين والكل يعمل وفق منهجية محددة من أجل الفوز بالبطولة، ونحن أيضاً كلاعبين لن نقصر وسوف نتكاتف ونعمل من أجل إسعاد الجماهير الشبابية التي تستحق بالتأكيد أن تسعد لأنهم كانوا ولا زالوا الداعم النفسي الأول للفريق.
وعلى الجانب الآخر قال مدرب النهضة برونو: “نحن نعرف أسلوب نادي الشباب وهم أيضا يعرفون النهضة وسبق أن التقينا في مباريات الدوري وأعتقد أنه لن يكون هناك تغيير في أسلوب اللعب والفريقين مكشوفين لبعض. ويضيف مدرب نادي النهضة: “تركيزنا من خلال تدريبات الفريق على اللاعبين ومراكزهم وأسلوب اللعب في النهائي”. وأضاف: “وبما أن المباراة بمحافظة البريمي فإن المباراة فرصة للفريق وعامل إيجابي ودافع لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق لقب جديد للنادي ويفرح جماهيره، وحول جاهزية الفريق للمباراة قال المدرب برونو: “الفريق جاهز فنياً واللاعبون روحهم المعنوية عــــــالية جداً ولديهم الرغبة والإمكانيات التي تؤهـــــلهم للفوز مع الاحترام للفريق”.
ووجه مدرب نادي النهضة كلمة لجماهير العنيد النهضاوي قائلاً: “أعتقد أن هذه فرصة لجماهير النهضة لحضور النهائي كما أن لاعبي النهضة من خلال ما يبذلونه طوال الموسم يستحقون الدعم والمساندة والتشجيع والوقوف خلفهم وأنا لا أتحدث عن كأس مازدا فقط بل جهد لاعبي الفريق منذ بداية الموسم لذلك ندعو جماهير النهضة من داخل البريمي وخارجها للوجود في المدرجات يوم المباراة ومؤازرة فريقهم. وفي الجانب الإداري تحدث مدير فريق الكرة بنادي النهضة حسين الزدجالي: “الإدارة تحركت فيما يخص الجماهير، وهناك العديد من الشركات والشخصيات بالمحافظة التي بادرت برعاية المباراة وستكون هناك الكثير من الجوائز النقدية والعينية للجماهير، أما بالنسبة للاعبي الفريق فإن الإدارة خصصت مكافآت فوز في حالة الحصول على كأس مازدا”. ويضيف : “كأس مازدا مهمة للنادي فهي بطولة قريبة منا وفي ملعبنا ونحن بطل النسخة السابقة وربما تكون هذه هي النسخة الأخيرة في هذه البطولة، وهي بمثابة إنقاذ للموسم وحول جاهزية الفريق قال حسين الردجالي: “الفريق مكتمل الصفوف ولله الحمد ولا توجد إصابات وسيكون الفريق في يومه والمباراة أول نهائي على مجمع البريمي وهنا نوجه دعوة للجماهير لحضور النهائي وجماهير النهضة لا يحتاجون لدعوة.
كما تحدث لاعب النهضة ناصر الشملي قائلاً : “لله الحمد الفريق مستعد للمباراة استعداداً جيداً وبدأنا مرحلة جديدة بعد توقف الدوري في بطولة كأس الخليج والفريق مكتمل ولا توجد إصابات سوى غياب يوسف ناصر والبركة في بقية اللاعبين والمعنويات مرتفعة، ومتفائلون خاصة أن المباراة في أرضنا وبين جماهيرنا وهذه دعوة للجماهير للحضور ونعدكم بإذن الله أن نسعى لفرحتكم والظفر بالكأس”. من جانبه قال لاعب النهضة محمد فرج : “هذه مباراة مهمة ولها استعداد خاص من قبل المدربين واللاعبين والفريق جاهز خاصة أن النـــــهضة هــو بطل النسخة الفائتة وإن شاء نحقق المطلوب وهو رفع الكأس، ويرى محمد فـــــرج أن إقامة المباراة على مجمع البريمي حافز للاعبين لتقديم أداء جيد وأيضا فرصة للجماهير لمساندة الفريق”.