
خاص - ش -
تظهر بين الحين والآخر فتاوى دينية غريبة تثير الاستهجان من قِبل علماء الشريعة الإسلامية، وتُوجِد أجواءً من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
الروبيان حرام!
منذ يومين قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن عالم دين مسلما بارزا في مدينة حيدر أباد الهندية أصدر فتوى بتحريم أكل الروبيان في المدينة، الأمر الذي شكّل صدمة قاسية بالنسبة لباعة المأكولات البحرية.
وأضافت الصحيفة أن محمد عظيم الدين، مفتي الجامعة النظامية، أصدر مرسوما الأسبوع الجاري أفتى فيه بضرورة عدم أكل الروبيان، معتبرا أنه من المفصليات أو الحشرات، وأن أكلها محظور و"بغيض تماما".
وهذا يعني أنها ليست حلالا ولكن في الواقع حرام يعني محظورة تماما، بحسب الصحيفة.
وصدمت الأخبار بائعي المأكولات البحرية في جميع أنحاء المدينة لأنهم يعتمدون في كسب العيش على بيعها والجمبري من بينها.
وأشارت "ديلي ميل" إلى أن الفتوى تسببت في عاصفة في ولاية تيلانجان في جنوب الهند لأن الروبيان هو أكثر أطباقها شعبية، فضلا عن أن هناك الكثير من الفتاوى في الماضي التي تبيحه.
لكن مدارس دينية أخرى في المدينة قالت إن الجمبري يمكن أكله وليس مكروها. فعلى سبيل المثال، قالت مدرسة أنوار الهدى إن الجمبري حلال وليس حتى مكروها.
"السمبوسة" تثير الجدل
أصدرت حركة الشباب المجاهدين الصومالية فتوى تحرّم أكل السمبوسة في جل الأراضي التابعة للحركة، في ظل حالة المجاعة والجفاف الذي يتخبط فيه الأطفال والنساء والشيوخ في القرن الإفريقي.
وقررت الحركة فرض العقاب على طاهي السمبوسة وآكلها وبائعها وشاريها لأنها حسب مزاعم المجاهدين الصوماليين تشكّل رمزا من رموز المسيحية فهي تحتوي على أضلاع مثلثة مثل أضلاع الثالوث المقدس المسيحي.
وقد عمدت الحركة الجهادية إلى الخروج على متن عربات في أفغويا قرب العاصمة الصومالية مقديشو؛ ليخبروا الناس بقرار التحريم دون مدهم بالأسباب وراء ذلك.
لحوم الجن .. حلال!!
أجاز الداعية المصري محمد الزغبي "أكل لحوم الجن"، في فتوى تم تسريبها عبر موقع" يوتيوب"، وأثارت الكثير من الجدل.
وجاء في صحيفة "الاتحاد" الإماراتية أن الزغبي قد استند في فتواه إلى تشكل الجن في صورة الإبل والماشية. ودلل على ذلك بعدم جواز الصلاة في أماكن وجود الإبل لأنها موطن للعفاريت.
وقال الزغبي، في رد عن سؤال عن شرعية أكل الإبل وبداخلها شياطين وجن، "إن الجن يأخذ وقتاً غير معروف بالنسبة للإنس في التشكل، ولا يراه أغلب الناس". وأضاف: "نحن نأخذ بما صح من المنقول لا بما تستحسنه العقول.. لذا فمن الجائز أكلها دون أن يقع ضرر على آكلها".