
خاص – ش –
يوما بعد يوم تؤكد التقارير والإحصاءات الرسمية انتشار اسم نبينا الكريم "محمد" بين المواليد في العديد من مدن دول القارة الأوروبية، اليوم أكدت بعض التقارير أن اسم محمد هو ثالث أكثر الأسماء رواجا بين الذكور المولودين في العاصمة فيينا عام 2017، وقبل ذلك جاء الاسم المبارك كثاني الأسماء الأكثر شعبية للمواليد الجدد من الأولاد في لندن وذلك عام 2013، إذا جمعت الأشكال المختلفة لتهجئة الاسم، وفي ضاحية سين سانت دنيس في باريس يحتل اسم محمد الرقم الأول. وفي أكبر أربع مدن ألمانية جاء اسم محمد عام 2005 في المرتبة الأولى.
كشفت نتائج الإحصائيات الرسمية لعام 2017 فى النمسا، أن اسم "محمد" هو ثالث أكثر الأسماء رواجا بين الذكور المولودين في العاصمة فيينا عام 2017، بعد كل من "ألكسندر" و"ماكسيميليان".
وأفادت بذلك صحيفة "كرونين زيتونج" اليومية النمساوية، مشيرة إلى أن وجود اسم "محمد" في مقدمة قائمة أسماء المواليد الأكثر انتشارا في فيينا يعد "تغيرا ثقافيا" في البلاد.
ووفق الصحيفة، فإنه بصفة عامة لم يحصل اسم "محمد" على المرتبة الثالثة، لكن بعد جمع كل الهجاءات المختلفة التي يكتب بها الاسم، ومن بينها "Muhamed"، و"Mohamad"، و"Muhammad"، حل الاسم في تلك المرتبة.
يذكر في هذا السياق، أن اسم "محمد" دخل قائمة أسماء الـ10 الأكثر شعبية للأطفال في إنجلترا وويلز في المملكة المتحدة، متجاوزا وليام وجيمس ودانيال، وغيرها من الأسماء الشائعة تاريخيا في البلاد، وفقا لبيانات من وكالة الإحصاء الوطنية البريطانية.
وفي عام 2014 أظهرت دراسة أن الاسم الأكثر انتشاراً وشيوعاً في مقاطعتي إنجلترا وويلز ببريطانيا هو (محمد)، وذلك على الرغم من أن نسبة المسلمين في البلاد لا زالت لا تتعدى نسبة 5% من إجمالي عدد السكان، حيث احتل الاسم (محمد) المرتبة الأولى من حيث عدد المواليد الذين أطلق عليهم هذا الاسم خلال العام 2013. ويتبين من بيانات المواليد المسجلين في إنجلترا وويلز خلال العام 2013 أن 7445 مولوداً جديداً حمل الاسم (محمد)، فيما حل في المرتبة الثانية بعده الاسم (أوليفر) الذي أطلق على 6949 مولوداً جديداً رأوا النور خلال العام في إنجلترا وويلز.
حقائق كهذه قادت أثارت مخاوف أوروبية خاصة على صعيد مصطلح "أسلمة أوروبا"، والتي تبدي قلقا واسعا من أن "أوروبا ستضم أغلبيات مسلمة في عدد السكان مع نهاية القرن 21 على أبعد حد".