«الغشام» تصدر «دهشة ثلاثيّة الأبعاد» للربيعـي

مزاج الخميس ٠٤/يناير/٢٠١٨ ٠٣:٤٨ ص
«الغشام» تصدر «دهشة ثلاثيّة الأبعاد» للربيعـي

مسقط - العمانية

صدر عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان كتاب عنوانه «دهشة ثلاثيّة الأبعاد - حوار وإبحار مع (غالية آل سعيد) في

تخوم عالمها الروائي» للكاتب عبدالرزّاق الربيعي.
ضمّ الكتاب الذي يقع في 326 صفحة من القطع كبير حوارا مطوّلا جاء على امتداد حوالي 100 صفحة شكّل القسم الأوّل منه، فيما تضمّن القسم الثاني مقالات حول التجربة لعدد من الباحثين والنقّاد جاءت بأقلام: د.شريفة بنت خلفان اليحيائية ود.حاتم الصكر ود.عائشة الدرمكيّة ود.محمد الغزي ومفيد نجم وإبراهيم محمود وشيخة الفجري، ومازن معروف.
يقول الربيعي على الغلاف الأخير «هذا الكتاب محاولة للاقتراب من عالم الكاتبة غالية آل سعيد الروائي وقد طرأت فكرته بعد إنجازي الملف الذي أعددته عنها لمجلة (نزوى) بتكليف من الشاعر الكبير سيف الرحبي وبحثي في تفاصيل عالمها الروائي وكان لابدّ من إجراء حوار معها ولكن الحوار امتدّ ففاض عن الصفحات المخصصة للملف، بخاصّة أنّه أوّل حوار يجرى مع الكاتبة في حياتها، رغم أن علاقتها بالكتابة الروائية تعود إلى حوالي
عقدين من السنوات».
ويضيف الربيعي: «تطرّقنا خلاله إلى عُمان السبعينيات، والظروف المحيطة آنذاك، وسفر الكاتبة للخارج، وإقامتها الطويلة هناك، وعلاقتها بالكتابة، وبالمكان الأوّل، وقضايا الكتابة، والحياة، وبعد انتهاء الحوار الذي استمرّ أيّاما، وأسابيع، حتى بعد نشر الملف في العدد الثاني والتسعين الصادر في أكتوبر 2017م، طرأت ببالي فكرة نشره في كتاب خاص مع عدد من المقالات التي تناول بها عدد من نقّاد، وأكاديميين، جوانب من تجربتها الروائيّة، فكان «دهشة ثلاثيّة الأبعاد».
وحول تجربة د.غالية آل سعيد قال الربيعي في مقدّمة الكتاب «عالجت الكاتبة العُمانيّة غالية بنت فهر آل سعيد الكثير من الإشكاليات التي يعاني منها الذين يعيشون على هامش المدن الكبرى، ويمضون أيّامهم في اجترار أوهامهم في مجتمعات هيمنت على أفرادها النزعة الماديّة، ولم يعد الإنسان فيها سوى رقم، ومن هنا تأتي محاولاتها للخلاص، ونيل العدالة، وصولا لبناء مستقبل أفضل، ويكون الحلم نافذة مضاءة مفتوحة على هذا المستقبل الذي يظلّ بعيد المنال، هذه الشخصيات الحالمة هي التي تشكّل عالم الكاتبة، التي تمثّل تجربتها علامة واضحة في الكتابة الروائيّة النسوية في عُمان، مستخدمة العديد من التقنيّات الفنية، كتوظيف الشعر، وأساليب السرد المختلفة، والفنون البصريّة، هذه التقنيّات صارت تمثّل قواسم مشتركة في أعمالها التي بدأتها برواية (أيّام في الجنة) 2005م، وتناولت فيها حياة شاب عربي يعيش في لندن، التي بهرته الحياة فيها، فدخل في علاقات عديدة مع نساء خدعن بشخصيته، وتبعتها بـ(صابرة وأصيلة) 2007م، التي أعادت من خلالها قرّاءها إلى عُمان الستينيات من خلال حكاية فتاة عانت طويلا من الظلم، والقهر، في مجتمع محافظ، تحكمه تقاليد، وعادات متوارثة».