x

«والله نستاهل»: ملتقى اليوتيوب العُماني في يناير

مزاج الأحد ٣١/ديسمبر/٢٠١٧ ٠٤:٣٤ ص
«والله نستاهل»: ملتقى اليوتيوب العُماني في يناير

مسقط -
يستعد فريق «والله نستاهل» لإطلاق أول ملتقى عُماني لصنّاع المحتوى الرقمي عبر منصة اليوتيوب، وذلك تحت مسمى (ملتقى اليوتيوب العُماني)، والذي سيجمع مؤثري منصات التواصل الاجتماعي والشغوفين والمهتمين بالعمل اليوتيوبي تحت سقف واحد، وذلك برعاية رسمية من شركة تنمية نفط عُمان ومؤسسات أخرى من القطاعين الحكومي والخاص، لمدة يومين متتاليين بكلية الشرق الأوسط في يناير 2018.

يهدف ملتقى اليوتيوب العُماني لإكساب الشباب مهارات التعامل مع وسائل الإعلام الجديد وآلية المشاركة في صناعة محتواه وتسويقه بما يعكس قيم المجتمع العُماني وثقافته، وتبادل الخبرات والتجارب بين رواد اليوتيوب على الصعيدين المحلي والإقليمي؛ سعياً للوقوف على أبرز التحديات التي تواجه صنّاع المحتوى الرقمي وتفعيل طاقات الشباب وتحسين توجيهها وتكاملها لإنتاج يوتيوب عُماني جذّاب وهادف، وصولاً لإيجاد حلقة تواصل بين الشباب والمؤسسات الداعمة للفكر الشبابي الإعلامي.
وفي تعليق لرئيس فريق «والله نستاهل» د.المعتصم المعمري، يقول: «نعلم جيداً أهمية اليوتيوب، الذي لا يشغل أوقات فراغ الشباب كما يتخيّل البعض، وإنما وسيلة عصرية للتعبير والتطوير، وأداة فاعلة للمساهمة المجتمعية في التنمية الوطنية، لذلك نحرص كل الحرص لتوظيف جهود الشباب وإبداعهم لما فيه صلاح هذا البلد المعطاء».

أنشطة ونقاشات

سيحتوي الملتقى على مجموعة من الورش التدريبية وأوراق العمل المتخصصة بصناعة المحتوى الرقمي وآليات تسويقه، وسيعرض عدداً من التجارب اليوتيوبية الناجحة على الصعيد المحلي، بالإضافة إلى عدد من الجلسات الحوارية والحلقات النقاشية بين المشاركين ومجموعة مختارة من الضيوف ذوي الاختصاص والمنتجين لمحتوى منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً منصة اليوتيوب؛ وذلك لصناعة محتوى ذي رسالة محققة لأهداف الملتقى وطموحات الشباب في توظيف مهاراتهم بصناعة المحتوى الرقمي وخدمة مختلف القطاعات الحيوية أو الفئات العمرية المختلفة أو القضايا المجتمعية والشبابية.

تنافس للابتكار

كما ستتم على هامش ملتقى اليوتيوب العُماني مسابقة بين المشاركين في الفعالية، سيتنافسون عبرها على صنع محتوى رقمي معبّر ومؤثر حسب شروط المسابقة، حيث سيُمد المشاركون بمهارات كتابة السيناريو والإخراج والأدوات الفنية والتسويقية من خلال الورش التي ستُعقد خلال يومي الملتقى، والتي ستقوم بدورها بتطوير أفكار المشاركين وستعزز قدراتهم على الإبداع والابتكار.