
تقديم - ذياب البلوشي
ستتجه الأنظار غداً الجمعة إلى مجمع البريمي الرياضي والمباراة النهائية لكأس مازدا بين النهضة حامل اللقب والشباب الذي تأهل إلى النهائي للمرة الأولى.
بطولة كأس مازدا والتي شارك فيها 14 فريقاً من أندية دوري عمانتل وصلت إلى المرحلة الأخيرة سريعاً حيث خاضت الفرق مباريات خروج المغلوب وسرعـــــان ما وصلنا إلى ختام هذه البطولــة والتي قد لا تجد ذلك الاهتمام من بعض الجماهير والبعض يصنفها أنها بطولـــــة تنشيطية، لكن على أية حال فإنها بطولة رسمية ستضاف إلى سجل البطولات وسيبذل النهضـــــة والشباب قصارى جهودهما من أجل نيل اللقب وإضــــافة البطولة إلى خزينة الفريق.
الحفاظ على اللقب
يبحث العنيد النهضاوي الحفاظ على لقبه الذي أحرزه الموسم الفائت على حساب النصر واستطاع أن يصل إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، وتبقى بطولة مازدا آخر أمل بالنسبة لنادي النهضة الذي خسر المنافسة في بطولة كأس جلالته لكرة القدم وبطولة الدوري أيضاً ويقف غداً أمام فرصة ذهبية لمصالحة جماهيره وإنقاذ موسمه بلقب كأس مازدا على غرار ما فعله الموسم الفائت عندما خسر المنافسة في الدوري والكأس لكنه استطاع أن يتوَّج بلقب كأس مازدا، ولن تكون مهمة النهضة سهلة هذه المرة لأنه في مواجهة فريق يملك أفضلية على حسابه هذا الموسم في لغة الأرقام لكن الملعب هو الفيصل وإن استمر العنيد في تقديم نفس المستويات التي قدّمها في هذه البطولة فإنه يستطيع حسم اللقب لصالحه، ويعوّل العنيد على هدّافه محمد خصيب أحد أبرز المهاجمين في دورينا هذا الموسم والذي يبحث عن هز شباك الصقور الشبابية من أجل المساهمة مع فريقه لنيل اللقب الثاني على التوالي.
اللقب الأول
وعلى الجانب الآخر فإن فريق الشباب سيبحث عن اللقب الأول ليس على مستوى كأس مازدا بل على مستوى تاريخه الكروي فهو لم ينجح في تحقيق أي لقب حتى الآن على مستوى الفريق الأول لكرة القدم رغم تحقيقه لوصافة الدوري مرتين وبالتالي لا يريد علي الخنبشي وأبناؤه التفريط في هذه الفرصة لنيل اللقب الأول على مستوى الفريق الأول، ويملك الخنبشي عدداً من الأسماء القادرة على حسم المباراة في أي لحظة لعل أبرزهم عمر المالكي صاحب هدفين في الدور نصف النهائي وعبدالمجيد اليحمدي ومحمد السيابي وغيرهم من الأسماء القادرة على حمل اللقب وإضافته إلى خزينة الصقور الشبابية.
ويدرك الخنبشي جيداً أن النهضة سيخوض هذه الموقعة على أرضه وسيتسلح بعاملي الأرض والجمهور ولذلك فإن هذه المواجهة ستكون بحسابات خاصة بالنسبة للمدرّب ولاعبي الصقور الذين يقدّمون كرة قدم جماعية وجميلة وبمعنويات عالية بعد النتائج المتميّزة في بطولتي الدوري والكأس.
مسيرة الفريقين
بالعودة إلى مسيرة الفريقين نجد أن النهضة لم يلعب في الجولة الأولى لتأهله مباشرة إلى الجولة الثانية بسبب أنه حامل لقب النسخة الفائتة لكن الشباب خاض البطولة من الجولة الأولى حيث تمكن من الفوز على نادي عُمان بهدفين لهدف في الجولة الأولى، وفي الدور ربع النهائي فاز الشباب على السلام بهدفين نظيفين وحقق النهضة الفوز على صحم بركلات الجزاء 5-4، وفي الدور نصف النهائي فاز الشباب على النصر بخمسة أهداف مقابل ثلاثة وكسب النهضة موقعته على حساب ظفار بأربعة أهداف مقابل ثلاثة أهداف.