أسطورة الكرة البحرينية حمود سلطان لـ «الشبيبة»: «خليجي 23» فرصــــة الرشيدي نحو النجومية

الجماهير الخميس ٢٨/ديسمبر/٢٠١٧ ٠٣:١٩ ص
أسطورة الكرة البحرينية حمود سلطان لـ «الشبيبة»: 

«خليجي 23» فرصــــة الرشيدي نحو النجومية

الكويت - سعيد الهنداسي

حمود سلطان المولود العام 1956 الحارس الطائر عرفناه حامي عرين المنتخب البحريني بدأت حكايته مع كأس الخليج في البطولة الرابعة، وانتهت في بطولة خليجي 13 بالسلطنة، وهو من أفضل حراس المرمى في البحرين، وقد توج في العام 1994 كأفضل حارس في قارة آسيا، وقد حصل على جائزة أفضل حارس في دورات كأس الخليج 1976 وكأس الخليج 1990، لعب حمود سلطان مع نادي المحرق البحريني قرابة ربع قرن ولم يغادره حتى وإن لم يقام له حفل احتفال في البحرين فقد حظي بحب وتقدير كل أبناء الخليج يعتبر أبو حسام مثلا أعلى لحراس الخليج والوطن العربي الحاليين لما يتمتع به من أخلاق وروح طيبة مرحة جعلت الجميع يتمنى أن يحظى بهذا الحب والتقدير له.

أبو حسام ضيف «الشبيبة» هذه المرة والذي حاورناه على هامش خليجي 23 والذي حضر هذه المرة محللا في تلفزيون الكويت.

لقاء صعب للفريقين

بدأ بو حسام حديثه معنا عن اللقاء المهم لمنتخبنا الوطني مع شقيقه السعودي في ختام الجولة الثالثة لفرق المجموعة الأولى والذي وصفه باللقاء الصعب. وأضاف: «تكمن صعوبتها لان المنتخب العماني يعلم أن الفوز وحده يؤهله للوصول للدور الثاني وأي تفريط في أي نقطة قد يبعده عن حسابات التأهل، في المقابل المنتخب السعودي يلعب على بطاقتي الفوز أو التعادل لذلك الذي يلعب على فرصتين أيضا الأمور تكون صعبة عليه لأنه متى ما لعب على التعادل على أقل تقدير ربما يتفاجأ بهدف يخلط كل حساباته أيضا من هنا تكمن صعوبة اللقاء.

عمان أفضل

من خلال متابعتي لأداء الفريق في أول مباراتين وجدت هناك تصاعداً واضحاً في رتم وأداء المنتخب العماني من خلال تطور واضح في اللعب وتنوعه والنزعة الهجومية التي اتضحت جلية في المباراة الثانية مع المنتخب الكويتي وإن كانت المباراة الأولى لم تكن سيئة لكن كان يعيبه استغلال الفرص والتسجيل.

ضرورة التهديف

وعن الأمور التي كانت تنقص منتخبنا في المباراة الأولى تحدث الحارس الخبير حمود سلطان أن اللمسة الأخيرة كانت غائبة وهذا ما اتضح جليا في لقاء الإمارات لأن المنتخب العماني قدم كل شيء في المباراة إلا شيء واحد وهو هز الشباك وتسجيل الأهداف لذلك لا بد في لقاء السعودية من التركيز على أهمية استغلال أنصاف الفرص من أجل التهديف وإحراز 3 نقاط مهمة للفريق من أجل أن يستمر في البطولة والفائز من هذا اللــقاء سيكون الطريق له سهلاً للوصــول إلى نهائي البطولة.

فرصة فايز

وعن الأداء الذي يقدمه فايز الرشيدي في ظل غياب علي الحبسي أكد الحارس البحريني حمود سلطان أن هذه البطولة بمثابة فرصة فايز وشهادة عبور له نحو النجومية الحقيقة في بطولات كأس الخليج وغياب علي الحبسي الذي يعتبر مؤثراً لأنه كان أفضل حارس في 4 بطولات لكأس الخليج إلا أن حضور فايز الرشيدي المؤثر وما يمتلك من موهبة واضحة ورشاقة وحضور جيد وتركيز يجعل من إمكانية بروزه وظهور وتميزه ممكناً خاصة أنه يعتبر من الحراس الذين كسبوا خبرة لا بأس بها في السنوات الفائتة لذلك يجب على فايز الرشيدي أن يستغل هذه الفرصة خير استغلال ليثبت قدراته ويبرز إمكانياته.

البحريني فاجأنا

وعن حظوظ المنتخب البحريني في بطولة خليجي 23 ذكر أبو حسام أن المنتخب البحريني فاجأنا في البطولة فبعد المباراة الكبيرة التي قدمها في اللقاء الأول مع المنتخب العراقي والذي كان أقرب للفوز وتعادل معه المنتخب العراقي في آخر دقيقتين، وجدنا في المباراة الثانية مع منتخب اليمن الذي يتم إعداده بشكل مميز للظروف التي يعاني منها اليمن وخرج بفوز صعب وبهدف يتيم ومن ضربة جزاء أيضا ونتمنى أن يصل المنتخب البحريني للنهائي بشرط أن يقدم نفس الأداء الذي قدمه في مباراة العراق وإذا لم يحقق الصعود يجب علينا أن لا نقسوا عليه لأنه يضم في صفوفه العديد من الأسماء الشابة التي يجب أن تأخذ خبرة كبيرة من أجل الاستمرار وتقديم الأفضل.

وجوه شابة واعدة

وعن البطولة وما يميزها تحدث حمود سلطان عن العنصر الشبابي المميز في البطولة فقال: «إن ما يميز هذه البطولة وجود عناصر شابة في معظم المنتخبات وهذا الأمر يعطي لبطولات الخليج مزيداً من الحيوية والنشاط والتجديد في الدماء الشابة ليسهل عليها الاستمرارية وتقديم مواهب واعدة للمستقبل في كل منتخباتنا الخليجية».

غياب الحراس

وعن رأيه الفني في الحراس والأميز في البطولة قال حمود سلطان دعني أكون صريحا معك حتى الآن لم يتم اختبار حارس مرمى بشكل كبير ومميز، وإن كان فايز الرشيدي يعتبر الأميز وحصل على جائزة أفضل لاعب في مباراة الكويت إلا أنني أرى إلى الآن لم يكن هناك اختبار حقيقي للحراس وربما نشاهد الجولة الثالثة اختباراً حقيقياً لهم خاصة أنها ستكون جولة الحسم ولا بد فيها من فرق تودع وأخرى تواصل المشوار.

تحفظ المدربين

وعن الأسباب التي ربما تحول دون بروز حراس أو حتى لاعبين موهوبين في البطولة أعاد السبب أبو حسام إلى التكتيك الجديد الذي ينتهجه أغلب المدربين وأضاف: «نلاحظ تحفظاً كبيراً من قبل الأجهزة الفنية للمنتخبات المشاركة فتجد الاعتماد كثيراً على المرتدات وكثافة عددية كبيرة في خط المنتصف والنتيجة أن أغلب المباريات انتهت بفارق هدف باستثناء مباراة قطر واليمن التي لا تعتبر مقياساً حقيقياً للرغبة الهجومية من المدربين والدليل أن المنتخب القطري في أول اختبار حقيقي تلقى خسارة بهدفين مقابل هدف من المنتخب العراقي لذلك أتمنى أن تعطي مساحات للاعبين في التحرك وإبراز مواهبهم وإمكاناتهم الفنية حتى يتم اختبار الحراس بشكل حقيقي.

ذكريات خليجي 4

عن ذكرياته في بطولات كأس الخليج عاد حمود سلطان بذاكرته إلى أول ظهور له في بطولات الخليج في خليجي 4 بالكويت، وأضاف: «كانت هذه البطولة الأولى لي وفيها تعرفت على لاعبين كبار أمثال جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وغيرهم من الأسماء الكبيرة وفيها حصلت على جائزة أفضل حارس في أول مشاركة وهذا شيء أسعدني كثيراً بعد ذلك توالت الدورات في الخامسة حتى الدورة الثالثة عشرة بالسلطنة.

خليجي 7 روعة

وعن البطولة التي لم تغب عن ذاكرته ولا زالت مطبوعــة في مخيلته لم يتردد أبو حســـام كثيراً وقال هي الدورة السابعة التي اســتضافتها السلطنة وكانت لأول مرة تقام على أرض السلطنة وبدون مجاملة كانت من أروع البطولات وأجملها وارتبط بعدها بصداقات مع الأخوة العمانيين وأكلت من الحلوى العمانية التي يتميز بها الشعب العماني مع طيبته وســمو أخلاقه وكان التنظيم أكثر من رائع كما استمتعت بأكل المشوي العماني اللذيذ.